«الأولى للوساطة»: البورصة تعود بقيمتها السوقية إلى عهد الأزمة
أكدت شركة "الأولى للوساطة" أن القيمة السوقية لسوق الكويت للأوراق المالية تراجعت خلال تعاملات الأسبوع الماضي، لتسجل أدنى مستوى لها منذ نحو عامين، بعد أن خسرت في جلسة الثلاثاء الماضي قرابة 440 مليون دينار.وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الخميس الماضي على انخفاض مؤشراته الثلاثة، بواقع 98 نقطة للسعري الى مستوى 6463 نقطة
وتسع نقاط للوزني و26.6 نقطة لـ "كويت 15"، ليسجل بذلك المؤشر الوزني تراجعا بنحو 15 في المئة خلال آخر شهرين.وعادت البورصة خلال تعاملات الأسبوع الماضي إلى مستويات الأزمة في 2009، حيث قفزت الخسائر التي سجلتها القيمة السوقية للأسهم المدرجة إلى ما يتجاوز 3 مليارات دينار، عقب الهبوط الحاد الذي تعرض له المؤشر العام خلال تعاملات الثلاثاء الماضي، بعد أن تراجع 130.2 نقطة.وهبطت مؤشرات السوق في جميع جلسات الأسبوع الماضي، باستثناء تعاملات الأربعاء، التي شهد فيها المؤشر العام ارتفاعا بسيطا، ما أثر سلبا في الحاجز الفني للمؤشر السعري، بينما استمرت الضغوط البيعية على عموم الأسهم القيادية، حيث كسر موشر "كويت 15" حاجز الـ 1100 نقطة، نزولا في جلسة الافتتاح، ليسجل أدنى مستوى له منذ 9 أشهر تقريبا. وسجل المؤشر العام في جلسة الخميس الماضي، وتحديدا في نهاية أوقات التداول، هبوطا حادا للمؤشر السعري بـ 140 نقطة، ليصل إلى 6422 نقطة عند الساعة 11:20.توخي الحذروبينت "الأولى للوساطة"، في تقريرها الأٍسبوعي، أن الضغوط البيعية على شركات تشغيلية ومتوسطة أدت إلى التأثير في مجريات الأداء العام للبورصة، مدفوعة بزيادة توخي المستثمرين الحذر وانتقائهم في أوامر الشراء التي تم توجيه غالبيتها صوب الأسهم ذات الأداء التشغيلي، في حين أسهم هبوط معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج بشكل متتال وحاد بعد تراجع أسعار النفط لأدنى مستوياتها منذ 5 سنوات، في إطلاق موجة من الإحجام عن الشراء نسبيا من جانب المستثمرين الرئيسيين، رغم تأكيدات وكالات التصنيف العالمية أن الخليج قادر على استيعاب أزمة تراجع النفط.وأسهم استمرار تراجع دور صناع السوق في زيادة انكماش مستويات السيولة المتداولة، حيث تراجعت القيمة المتداولة في سوق الكويت للأرواق المالية إلى 8.9 ملايين دينار خلال تعاملات الأحد الماضي، لتسجل أدنى مستوى للسيولة في عام، بينما شهد كثير من الأسهم التي تم التداول عليها تراجعا الى مستويات متدنية جعلتها عرضة لعمليات تجميع.