أبل: «الأميركية للعلوم الطبية» غير جاهزة
أكد الأمين العام لمجلس الجامعات الخاصة، د. حبيب أبل، «أن الجامعة الأميركية للعلوم الطبية تحتاج إلى سنتين وربما إلى ثلاث سنوات كي تكون جاهزة لبدء استقبال الطلبة وتعليمهم في مجالات تدريس العلوم الطبية التي تقدمها الجامعة، وذلك لوجود نواقص كثيرة تمنع ذلك، على أن يتم حصر هذه النواقص وإرسالها للقائمين على الجامعة».وأضاف د. أبل، في زيارة مجلس الجامعات الخاصة إلى مبنى الجامعة الأميركية للعلوم الطبية بمنطقة العقيلة «أن مجلس الجامعات الخاصة لا يمنع بدء الدراسة بأي جامعة، إلا في حال مخالفة الشروط والقوانين»، مبينا «نحن لدينا عمل مؤسسي، فلابد أن أعرض التقارير الفنية والأكاديمية على مجلس الجامعات الخاصة للوقوف على استعداد الجامعة لاستقبال الطلبة، وهذا كله يصب في مصلحة الطلبة، لأنهم هم المستقبل».
وقال «إن مخطط الجامعة الأميركية للعلوم الطبية يستحق الإشادة، فهو يحتوي على مركز أبحاث ومستشفى تعليمي وكليات مختلفة ومبان، وقد طلبت الجامعة استقبال ١٠٠ طالب بتخصص الصيدلة السريرية و١٢٠ طالبا في تخصص طب الأسنان، وعلى إثره أرسلنا فريقا من الأمانة العامة يشمل أساتذة متخصصين في مجالات الطب من جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وأشارت نتيجة التقارير إلى أن هناك نواقص كثيرة يجب توفيرها، إلا أن الجامعة الأميركية للعلوم الطبية أصرّت على أننا نوقف القبول فيها، وهذا غير صحيح».وبيّن أن الجامعة تعاني نواقص كثيرة في المختبرات والاتفاقيات التعليمية، ومبناها عبارة عن سرداب ودور أرضي ودور أول فقط، فكيف سيتم استقبال ٢٠٠ من الطلبة بهذا الشكل؟ إضافة إلى أن مواقف السيارات ضيقة وقد لا تتسع لأعضاء الهيئة الإدارية والأكاديمية، فكيف تتسع للطلاب؟». وبيّن: «نحن نشجع الجامعة الأميركية للعلوم الطبية ونساعدها، ولكن عليها أولا مساعدة نفسها وأن تنجز أكثر، ونحن حريصون على اسم الجامعة وعلى كل الجامعات الخاصة، لأن أي فشل لأي جامعة هو فشل لنا وفشل لجميع الجامعات الخاصة، كما سيترك ذلك أزمة عدم ثقة مجتمعية تجاه التعليم الجامعي الخاص».تحدياتمن جهته، لفت الأمين العام المساعد لشؤون الأبحاث والمعلومات بالأمانة بالعامة لمجلس الجامعات الخاصة د. وليد الكندري إلى أنه لاتزال أمام الجامعة الأميركية للعلوم الطبية تحديات في إنجاز المبنى واستكماله بالصورة اللائقة للافتتاح، ومن غير الممكن أن يكون افتتاحها في الوقت القريب، فهي تحتاج إلى مزيد من الوقت». وكشف الكندري أن الجامعة تفتقر إلى أدنى متطلبات الجامعات من إمكانات أكاديمية، حيث إن العيادات الطبية التدريبية ليس لها وجود، والعيادة الطبية للجامعة مخالفة لمواصفات وزارة الصحة، إضافة الى أن المختبرات تفتقر الى وجود الأجهزة والمعدات التي يحتاج إليها الطالب.