هبوط أسعار النفط يهوي مجدداً بالبورصات الخليجية
• مؤشر دبي يخسر 5% ومسقط 3.2% وقطر 2.9% والكويت 1.74%
استطاع قطاعان ضمن الـ12 قطاعاً جني بعض المكاسب هما رعاية صحية (1.053.95) وخدمات استهلاكية (1.226.12) الصاعدان بمتوسط مقداره 5.5 نقاط.
استطاع قطاعان ضمن الـ12 قطاعاً جني بعض المكاسب هما رعاية صحية (1.053.95) وخدمات استهلاكية (1.226.12) الصاعدان بمتوسط مقداره 5.5 نقاط.
استمر نزيف أسعار الأصول الرأسمالية في جميع أسواق المال الخليجية امس، بعد تواصل هبوط اسعار النفط، لتسجل تداولات أمس يوما اسود جديدا قريبا من يوم الاحد الماضي، وكانت الاسواق تتداول على خسائر متفاوتة ومحدودة قبل انطلاق تداولات السوق الاكبر عربيا (السعودي) والذي هوى بـ200 نقطة خلال فترة الافتتاح فقط، ليبث ذعرا غير مسبوق ويطيح بمؤشرات بقية الاسواق بقوة، ليقفل دبي على خسارة قريبة من 5 في المئة بعد خسارته 222 نقطة، مستقرا على مستوى 4270.4 نقطة.وهوى سوق مسقط بنسبة 3.2 في المئة كاسرا مستوى 7 آلاف نقطة ومقفلا عند مستوى 6872.27 نقطة، تلته بورصة قطر خاسرة نسبة 2.9 في المئة تعادل 387 نقطة، لتقفل على مستوى 12942 نقطة ويسجل مؤشر قطر كسرا لمستويي الفين خلال اسبوع واحد. وتراجع مؤشر ابوظبي بنسبة 2.3 في المئة، مقفلا على مستوى 4768.2 نقطة، فاقدا 111 نقطة، وتراجع المنامة بنسبة 1 في المئة خاسرا حوالي 14 نقطة، ليقفل على مستوى 1447 نقطة.
وسجل مؤشر الكويت اكبر خسارة له هذا العام بنسبة اقتربت من 1.8 في المئة، ليقفل كاسرا حاجز 7500 نقطة، على مستوى 7410 نقاط، متراجعا بحوالي 133 نقطة، قبل اقفال مؤشر السعودية الذي قلص كثيرا من خسائره بعد الساعة الواحدة، وبعد اقفال الاسواق الخليجية، حيث ارتد من خسارة بنحو 5.5 في المئة مقلصا نحو 2.5 في المئة قبل الاقفال.السوق الكويتياختتم سوق الكويت للأوراق المالية آخر جلساته لهذا الأسبوع بتراجع كل مؤشراته، وكان نصيب «السعري» الأعلى منه بعدما فقد 131.22 نقطة، 1.74%، من قيمته ليهبط إلى مستوى 7.410.34 نقطة، بينما بلغ مقدار انخفاض «الوزني» 3.83 نقاط مع إقفاله عند مستوى 487.69 نقطة، واستقر «كويت 15» عند مستوى 1.195.58 نقطة ليسجل انخفاضا بنتيجة قريبة من سابقه قوامه 3.2 نقاط.وشهدت حركة التداولات ارتفاعا ملحوظا في مستواها مقارنة بجلسة أمس الأول، فبلغت القيمة المتداولة 38.9 مليون د.ك مدعومة من ارتفاع التداولات على بعض الأسهم القيادية، مثل وطني وزين وبرقان وبيتك وأجيليتي، كما وصلت الكمية المتداولة إلى 269.9 مليون سهم، جرى تداولها عبر تنفيذ 5.935 صفقة خلال الجلسة.أداء القطاعات استطاع قطاعان ضمن الـ12 قطاعاً جني بعض المكاسب هما رعاية صحية (1.053.95) وخدمات استهلاكية (1.226.12) الصاعدان بمتوسط مقداره 5.5 نقاط، بينما نالت الخسائر من البقية ليسجل مواد أساسية (1.189.17) أسوأ، بعدما تراجع بمقدار 45.57 نقطة ثم تكنولوجيا (979.84) الذي انزلق بمقدار 41.6 نقطة، بينما كان قطاعا سلع استهلاكية (1.346.19) واتصالات (748.65) الأقل خسارة مع تمحور انخفاضهما حول 7.6 نقاط.وفي قائمة النشاط حل تمويل خليج في المرتبة الأولى بعد تداول (28.1) مليون سهم منه، تلاه أبيار (23) ثم ميادين (15.1) وساحل (13.4) والمال (9.3)، ويعادل مجموع التداول على هذه الأسهم الخمسة ثلث نشاط السوق. وتجدر الإشارة إلى أن التداولات كانت سلبية عليها. وجاء في مقدمة قائمة الأسهم المرتفعة إيفا فنادق (212 فلساً) مع تسجيله نموا بنسبة 5%، لحق به في الثانية تعليمية (168 فلساً) بصعوده بنسبة 3.7%، رغم تداول 20 سهما منه فقط، وهي نفس الحال لبترولية (470 فلسا) صاحب المرتبة الثالثة، حيث استطاع عبر تداول خمسة أسهم الارتفاع بنسبة 3.3%.كما لم يتجاوز عمار (63 فلسا) حاجز المئة سهم متداول إلا أنه استفاد منها إيجابيا لتزداد قيمته بنسبة 3.28% مما خوله الحلول رابعاً، أما الخامس فكان سينما (980 فلساً) الذي حصد أرباحا بواقع 3.16%. وفي الكفة الأخرى، تقلصت قيمة معادن (106 فلوس) بما يعادل 8.6% لينال المرتبة الأولى ضمن قائمة الأسهم المنخفضة، وجاء من بعده مباشرة مزايا (130 فلسا) بمحوه ما نسبته 7.14% منه، واشترك في الحلول ضمن المرتبة الثالثة سهمان هما الهلال (132 فلساً) وكويتية (132 فلساً)، بعدما تراجعا بنفس النسبة (7%)، وكان صاحب المرتبة الرابعة سكب ك (340 فلساً) بطرح ما نسبته 6.9% من قوامه.لقطات من شاشة التداول• واصلت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية أداءها المتباين للجلسة الافتتاحية الثانية على التوالي، إلا أن حركتها اختلفت هذه المرة، حيث انخفض «السعري» بمقدار 23.14 نقطة مقابل ارتفاع كل من «الوزني» بمقدار 0.32 نقطة، و»كويت 15» بمقدار 3.15 نقاط، وكان السبب وراء هذا التباين الارتفاع المبكر لسهمي بيتك ووطني رغم محدودية التداول عليهما، وبذلك وصلت المؤشرات الثلاثة إلى مستوى هو على التوالي 7,518.42 و491.84 و11,839.225 نقطة.• على مستوى التداولات، سجلت القيمة المتداولة نموا في مستواها مع بلوغها 1.9 مليون د.ك، مقابل تراجع ملحوظ للكمية المتداولة التي وصلت إلى 11.8 مليون سهم، وهو ما تم قياسه مع حركة التداولات في افتتاح جلسة أمس، ونتجت هذه الإحصائية بعد مرور خمس دقائق من بدء الجلسة.• لم يفلح أي قطاع في تحقيق ارتفاع في مؤشره، حيث تحرك مؤشر عشرة قطاعات جميعها نحو الأسفل، منها خدمات مالية الهابط بمقدار 6.73 نقاط، وعقار الذي فقد مقدار 5.77 نقاط من قيمته، بينما استقر مؤشر رعاية صحية وتأمين على إقفالهما السابق دون تغير.• نشط سهما تمويل خليج وبرقان بشكل أكبر من غيرهما بداية الجلسة، ولم يطرأ تغيير على سعر الأول، حيث حافظ على سعر إقفاله السابق، بينما تراجع سعر الثاني، كما بدت على شاشة التداول بعض عمليات البيع المحدودة على أسهم ميادين والمال والأولى.