نواب: قرار المدعج مستحق ويخفف معاناة فئة محرومة الحقوق
• التميمي: قبول «البدون» خطوة جيدة
• عسكر: على بقية الوزراء اتخاذ قرارات مماثلة
• عسكر: على بقية الوزراء اتخاذ قرارات مماثلة
لقي قرار وزير التربية بالوكالة عبدالمحسن المدعج بشأن توسع الوزارة في قبول الطلبة بالمدراس الحكومية إشادات نيابية، معتبرين أنها بادرة إنسانية لفئة محرومة من حقوقها المدنية.
واصل عدد من النواب الاشادة بقرار نائب رئيس الوزراء وزير التجارة والصناعة وزير التربية والتعليم العالي بالوكالة عبدالمحسن المدعج بشأن قبول أبناء العسكريين البدون، الذين على رأس عملهم والمتقاعدين منهم وأبناء الكويتيات وأبناء من تم سحب الجنسية منهم، وأبناء من تم قبول طلبهم بالحصول على الجنسية الكويتية في المدارس الحكومية ابتداء من العام الدراسي المقبل، مؤكدين ان قرار الوزير هو قرار انساني ومستحق يخفف معاناة أبناء هذه الفئات التي تعاني حرمانها من الحقوق الانسانية والمدنية.واكد النائب عبدالله التميمي أهمية "هذا القرار الصائب الذي كان يجب اتخاذه منذ أمد بعيد، الا أن اصداره في هذا الوقت أمر حسن ويجب تفعيله وتوسيعه ليشمل جميع الطلبة البدون من حملة البطاقة الامنية وشهادات الميلاد حتى يساهم في التخفيف عن هذه الفئة جراء الالتزامات المادية التي يصعب على الاسر تحملها".وأضاف أن "دولة الكويت حصلت لقب مركز الانسانية وقائدها قائد العمل الانساني هذا الشهر وباتت مركزاً وقبلة لكل المسائل الانسانية ومن الواجب أن تلتفت كل الجهات المحلية لتفعيل الجانب الانساني في قراراتها للمحافظة على سمعة البلاد الجيدة في هذا الجانب".وتابع أن "التربية مطالبة أكثر من اي وقت مضى بمراقبة ومتابعة المدارس الخاصة التي باتت تمثل رمزاً للمتاجرة وليست للتعليم، بل ان بعضها لا يرقى أن يكون مكاناً لتلقي العلوم سواء من ناحية المنشآت أو الاسس التعليمية".تخفيف معاناةبدوره، ثمن النائب عسكر العنزي قرار الوزير المدعج وقال في تصريح صحافي ان القرار قرار انساني ومستحق يخفف معاناة أبناء تلك الفئة التي تعاني من حرمانها من الحقوق الانسانية والمدنية رغم ما قدموه من تضحيات لحماية الوطن والمواطنين. ودعا عسكر الوزير المدعج الى إصدار قرار انساني آخر بالموافقة على التحاق أبناء البدون والكويتيات من خريجي الثانوية في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وخفض نسب قبولهم اسوة بالكويتيين.وتمنى عسكر على باقي الوزراء اتخاذ قرارات إنسانية مماثله تخفف معاناة أبناء البدون الذين لا يعرفون غير الكويت وطنا وضحوا بأرواحهم في سبيل حماية حدودها وأمنها، مشيرا الى ضرورة الموافقة على إلحاق أبناء البدون في المؤسسات العسكرية في الداخلية والدفاع أسوة بالكويتيين وأبناء الكويتيات.بادرة طيبةمن جانبه، شكر النائب طلال الجلال المدعج على قراره وقال في تصريح له ان "هذا القرار بادرة طيبة من المدعج ويأتي انسجاما مع منح سمو الأمير لقب قائد العمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا إنسانيا عالميا من قبل الأمم المتحدة".واكد الجلال انها "خطوة إنسانية من الوزير المدعج ان يشمل في قراره كل الفئات ولم يستثن منها احدا، لذا فان القرار اثلج الصدور ويستحق الشكر والإشادة".ودعا مراقب مجلس الامة النائب سعود الحريجي الى قبول جميع ابناء البدون خاصة من لديهم اوراق ثبوتية في المدارس الحكومية وفي جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للتخفيف من المعاناة الانسانية لأبناء هذه الفئة التي تعيش على ارض الكويت.وأشاد الحريجي بالقرار الإنساني، مشيرا الى ان ذلك سيساهم في التخفيف من معاناة فئات من البدون، مستدركا بان هذا القرار لا يكفي لانه من الواجب انسانيا ان يشمل جميع فئات البدون الذين يعانون الالتزامات الدراسية المادية الباهظة في التعليم الخاص والتي يصعب عليهم تحملها.وقال الحريجي في تصريح صحافي ان الكويت راعية لكل عمل انساني ولا تبخل بتقديم يد العون الى الفئات والحالات الانسانية المحتاجة، لافتا الى ان قبول أبناء الكويتيات والبدون العسكريين في المدارس الحكومية يأتي متفقا مع التكريم الدولي للكويت بمنح الامم المتحدة لسمو الأمير لقب قائد العمل الإنساني وتسمية الكويت مركزاً إنسانياً عالمياً، متمنيا ان يعمم قرار مجلس وكلاء وزارة التربية ليشمل جميع ابناء البدون بفتح الباب امامهم للدراسة في المدارس الحكومية وفي جامعة الكويت والتعليم التطبيقي.