البنك الأهلي يربح 27.3 مليون دينار في 9 أشهر والنمو 8.3%
بهبهاني: لدينا رأسمال قوي ومعدل كفاية يصل إلى 24.01%
أوضح بهبهاني أن البنك يقوم بمراجعة وتعديل استراتيجيته بشكل مستمر، لمواكبة تطورات الأسواق المالية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، مع الالتزام بتقديم خدمات مصرفية متميزة لعملائنا من قبل موظفين يتم تأهيلهم بشكل محترف.
أعلن رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الكويتي أحمد يوسف بهبهاني تحقيق ربح صاف بمبلغ 27.3 مليون د.ك عن فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2014، مقارنة بـ25.2 مليون د.ك عن الفترة ذاتها من العام الماضي بنسبة زيادة 8.3 في المئة.كما حقق البنك زيادة في ربحية السهم بلغت 17 فلساً بالمقارنة مع 16 فلساً عن الفترة ذاتها من العام الماضي، وبلغ إجمالي أصول البنك 3.5 مليارات دينار كويتي، بينما بلغت حقوق المساهمين 551 مليون دك. واستطاع البنك خفض نسبة القروض غير المنتظمة إلى إجمالي محفظة القروض لتصل إلى 2.55 في المئة، وبنسبة تغطية تصل إلى 250 في المئة، ويبلغ معدل كفاية رأس المال 24.01 في المئة.وفي تعقيبه على هذه النتائج المالية لفترة التسعة أشهر الأولى من عام 2014، صرح بهبهاني قائلا: "نجح البنك الأهلي الكويتي في المحافظة على أدائه الجيد وقدرته على تحقيق الأرباح رغم الظروف الاقتصادية السائدة. وتعتبر نسبة نمو الأرباح الصافية التي حققها البنك خلال فترة التسعة أشهر الأولى من عام 2014، والتي بلغت 8.3 في المئة، جيدة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية التي تشهدها المنطقة بشكل عام". وأكد أن لدى البنك الأهلي الكويتي قاعدة رأسمال قوية، ومعدل كفاية رأسمال يصل إلى24.01 في المئة، وهو يتماشى مع تعليمات "بازل3" الجديدة، مما يعزز وضع البنك وقدرته على النمو وتوفير التمويل اللازم للشركات المحلية والعالمية داخل الكويت، بالإضافة إلى تمويل الأفراد والشركات العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال فرعيْ البنك في دبي وأبوظبي.أما عن التصنيفات الائتمانية، فقد حافظ البنك على تصنيفاته الائتمانية (A2) الصادرة عن وكالات التصنيف العالمية "موديز إنفيستورز سيرفسز"، حسب آخر تقرير صادر عنها بتاريخ 14 أكتوبر الجاري، مع نظرة مستقبلية مستقرة، مما يؤكد الثقة في القوة الرأسمالية للبنك، في ظل النمو المدروس مع القدرة على تقليل المخاطر وتحقيق الأرباح.وأضاف بهبهاني أن البنك لديه خطة لتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، وتحديث الأنظمة المالية، واستخدام برامج ومعدات حديثة لمواكبة التطورات التي تحدث في مجال الصناعة المصرفية ولخدمة عملائه بشكل أفضل.من جهة أخرى، أوضح رئيس مجلس الإدارة أن البنك يقوم بمراجعة وتعديل استراتيجيته بشكل مستمر لمواكبة تطورات الأسواق المالية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، مع الالتزام بتقديم خدمات مصرفية متميزة لعملائنا من قبل موظفين يتم تأهيلهم بشكل محترف من خلال أكاديمية الأهلي، التي تقوم بإعداد برامج تدريب بعناية لكي تمكنهم من تقديم أفضل الخدمات للعملاء.وبشأن توقعاته عن الأوضاع الاقتصادية خلال الفترة القادمة صرح قائلاً: "رغم الظروف والاضطرابات السياسية التي تشهدها المنطقة العربية، فإننا نأمل تحسن الأوضاع الاقتصادية في المنطقة في المستقبل القريب. كما أننا نتطلع إلى الاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة في الكويت لتطوير البنية التحتية وبناء المصافي وإنشاء الطرق وتوليد الكهرباء، والتركيز على تمويل المشاريع الحكومية بشكل عام. وأضاف: اننا نهدف إلى الوجود في مختلف مناطق الكويت وزيادة عدد فروعنا لخدمة عملائنا، وفي نفس الوقت نخطط للتوسع في أعمالنا بشكل مدروس في فرعينا في دبي وأبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.