الجويسري: «تأمين المخيمات» يسهم في المحافظة على البيئة والنظافة العامة

نشر في 24-10-2014 | 00:01
آخر تحديث 24-10-2014 | 00:01
No Image Caption
«البلدية تطرح الموضوعات وعند التنفيذ يتبين عدم استعدادها»
شدد نائب رئيس المجلس البلدي، مشعل الجويسري، على أن التأمين الذي حددته البلدية رسما لنظافة المخيمات الربيعية بمبلغ 300 دينار، يسهم في المحافظة على البيئة والنظافة العامة للمناطق البرية، وذلك يحقق ما يهدف إليه الجميع، مشيرا إلى أنه يغني عن فرض رسوم الترخيص المقدرة بمبلغ 50 دينارا، والتي يجب على البلدية أن تقدم الخدمات نظيرها.

وقال الجويسري، في تصريح صحافي، أمس، تعودنا على البلدية أنها تطرح الموضوعات، وعند التنفيذ يتبين عدم استعدادها، مشيرا الى أنها ستواجه بعض السلبيات التي ستحول دون تحقيق نجاح التطبيق لهذا الموسم.

موسم التخييم

وتمنى أن تكون الإجراءات كفيلة بإنجاح الموسم، وأن تكون البلدية مستعدة لاستقباله، سواء من الطاقم البشري الذي سيشرف على إصدار التراخيص ومتابعة المواقع، أو المعدات الفنية الخاصة بتحديدها، كما تمنى أن يوفق الجهاز، وأن يكون على قدر المسؤولية، وأن يوفر طواقم الموظفين العاملين على ذلك، مناشدا البلدية العمل على توفير مراكز مؤقتة لها ضمن مواقع التخييم، للتسهيل على المواطن لإنجاز إجراءات استخراج التراخيص التي حددتها لتسليم المواقع وتسلّمها عند انتهاء موسم التخييم.

واقترح أن يكون هناك تيسير في تطبيق النظام الجديد، من خلال السماح لأصحاب المخيمات الربيعية بوضع مخيماتهم في المواقع المسموح بها، ومن ثم تكون هناك آلية عمل للبلدية، تتمثل في وجود نماذج لدى مراقبي البلدية يقومون بتعبئتها ببيانات صاحب المخيم ميدانيا، ومن ثم يمكنه استخراج الترخيص الخاص به، بعد مراجعة فرع البلدية التابع له الموقع، ما لم تكن هناك مراكز للبلدية في موقع التخييم.

وشدد الجويسري على ضرورة إيجاد آلية تسهيل استرداد رسوم النظافة لأصحاب المخيمات، بعد عملية الكشف على المواقع التي تعقب انتهاء موسم التخييم في مراكز بلديات المحافظات، بدلا من التوجه الى إدارة الشؤون المالية ببلدية الكويت.

رسوم الترخيص

ودعا البلدية إلى توفير خدمات مقدمة مقابل رسوم الترخيص كتخصيص حاوية نظافة لكل مخيم يتم تنظيفها يوميا من قبل شركات النظافة، الى جانب توفير عدد من المتطلبات كالرقابة على النظافة، وتوفير مراكز خدمات في مواقع التخييم تضم الإطفاء والإسعاف والمراكز الأمنية والأسواق المركزية لتلبية متطلبات رواد المخيمات، مطالبا كلا من بلدية الكويت ووزارة الأشغال العامة بالعمل على إيجاد حل لتفادي الحوادث المرورية المستقبلية التي تحدثها الالتفافات العكسية على طريق سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد (العبدلي)، وذلك من خلال استحداث جسور الالتفاف العلوية على ذلك الطريق كما هي حال طريق الصبية، لتجنب وقوع الحوادث.

 كما تمنى اهتمام «الأشغال» بسرعة إنجاز جسور الالتفاف العكسية لطريق الملك فهد، وخاصة أنه تم تخصيص عدد من مواقع المخيمات الربيعية التي تؤدي اليها تلك الطرق.

back to top