«التجاري» يصدر رزنامة 2015
قام البنك التجاري الكويتي، تماشيا مع سياسته الرامية إلى إحياء التراث الكويتي القديم، بإصدار رزنامته السنوية لعام 2015، والتي عادة ما تحتوي على لوحات تعكس التراث الكويتي القديم بكل ما فيه من قصص وأهازيج وأماكن وساحات عاشت وتعايش معها وتوارثتها الأجيال، وشكلت في مجملها ملامح وثقافة تراثية خاصة لأهل الكويت، حيث يحرص البنك في إصداره رزنامته السنوية على الاقتباس من لوحات هذا التراث.بهذه المناسبة، قالت رئيسة إدارة الإعلان والعلاقات العامة الشيخة نوف السالم: «مع قرب حلول العام الميلادي الجديد ينتظر ويترقب عملاء وغير عملاء البنك التجاري الكويتي إصدار البنك رزنامته السنوية التي دائما ما تشكل فصلا جديدا أو تتمحور حول فكرة رئيسية مرتبطة بإحياء التراث الكويتي القديم الغني بالعديد من المعاني والعبر».
وأضافت السالم: «من هذا المنطلق فإننا في البنك التجاري الكويتي نجدد العهد بإصدار رزنامة عام 2015، وهي مسؤولية يتبناها البنك منذ وقت طويل في العديد من إصدارته التي حملت في طياتها وعبرت بصدق عن صور وأنماط مختلفة لحياة الرعيل الأول من أهل الكويت». وكشفت أن التجاري أفرد رزنامة عام 2015 لتعرض بعض الأماكن القديمة والأسواق الشعبية والساحات والبوابات التاريخية في كويت الماضي، لتكون بمنزلة حركة وصل بين الماضي والحاضر.وقد عكست ريشة الفنان التشكيلي إبراهيم إسماعيل بعض العادات والتقاليد القديمة لأهل الكويت، إضافة إلى بعض جوانب الحياة اليومية التي عاشها الأجداد والآباء لتكون دوما حاضرة في الأذهان.وتابعت ان «التجاري» مستمر في مسيرته نحو إحياء التراث الكويتي القديم، بإصداراته المميزة التي لا تنتهي بانتهاء العام، بل وباتت تجسد عبق الماضي القديم، وتوثقه حتى لا يذهب طي النسيان.