مؤتمر «علم النفس في عالم متغيّر» يختتم فعالياته ويصدر توصياته
اختتم قسم علم النفس في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت فعاليات مؤتمره العلمي الرابع، الذي عقد خلال الفترة ما بين 14 و16 الجاري، بعنوان "علم النفس في عالم متغير".وضمن فعاليات الاختتام تم إعلان التوصيات، والتي تتمثل في الآتي: تنمية وترسيخ قيم الانفتاح وتقبّل الآخر والتسامح والاعتدال لما في ذلك من تأثير إيجابي في استقرار وتنمية المجتمع، وكذلك التوعية بخطورة التطرف، وتكثيف الأبحاث المتعلقة بعلم النفس الإيجابي، وكل ما من شأنه رفع مؤشرات الصحة النفسية وليس الخلو من الاضطرابات فقط، وتبنى أساليب تعلّم حديثة من شأنها تنمية القدرة على الإبداع والتعلم الذاتي والتفكير الناقد.
وشملت التوصيات: تشجيع حرية التفكير والبحث العلمي داخل الجامعات ومبادئ الديمقراطية وتوجيه الطلبة نحو التفكير الناقد، وتوفير المناخ المناسب لتحقيق ذلك، وإجراء البحوث المتعلقة بالأسرة والعلاقة بين التنشئة الاجتماعية والحوار الأُسري، والتوافق الاجتماعي والنفسي لدى النشء، والتأكيد على دور علم النفس والإرشاد النفسي في تعليم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة منهم والعاديين، مع مراعاة الفروق الفردية والأخذ في الاعتبار النظريات والتطورات الحديثة في ما يتعلق بالتشخيص والعلاج. كما شملت: أخذ التطورات التكنولوجية بعين الاعتبار وتوفير وسائلها للطلبة والقائمين على التعليم عند وضع المناهج الدراسية، بالإضافة إلى تطوير طرق تدريس تتلاءم مع ذلك، أخذ الفروق الفردية بعين الاعتبار عند وضع البرامج التربوية حتى ولو تساوت درجات الأفراد على اختبارات قياس القدرات، بحيث لا تكون الدرجات معياراً وحيداً للتقييم. التشخيص والعلاجمن التوصيات التي أعلنت في المؤتمر:متابعة المستجدات في ما يتعلق بالمعايير الجديدة في التشخيص، وما يترتب على ذلك من أساليب علاجية جديدة ومتطورة، توفير البرامج التدريبية والتأهيلية لإعداد كوادر وطنية من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين وتمكينهم من مهارات التشخيص والعلاج بما يتناسب مع التطورات والتغيرات الحديثة في هذا المجال، التركيز على الوقاية بمستوياتها الثلاثة، وتوفير بيئة عمل مناسبة للوصول بالأفراد إلى المستوى الأمثل من الإنتاج، مع تحقيق مستوى مقبول من الصحة النفسية والتكيف الاجتماعي.وشملت أيضا: إضافة ثلاثة مقررات دراسية وهي: علم النفس الديني، علم النفس السياسي، علم النفس الإيجابي، إنشاء مراكز للبحوث في مجالات الصحة النفسية والجسمية وانتشار الأوبئة، والاهتمام بالدراسات التي تركز على الظواهر السلبية والمشكلات الاجتماعية.