الاختيارات الأفضل للمستثمرين في المنطقة خلال 2015

نشر في 13-02-2015 | 00:01
آخر تحديث 13-02-2015 | 00:01
إذا كنت من المستثمرين في أسواق الأسهم الشرق أوسطية «بكل ما لديك»، فقد تكون فكرة جيدة أن تقوم بإضافة بعض التنويع إلى محفظتك المالية. وفي ما يلي يستعرض سايمون فاسدال، رئيس قسم تداول الدخل الثابت في ساكسو بنك، أفضل الاختيارات لعام 2015. في هذا السياق، يوضح فاسدال «تتكيف المحفظة المالية المثالية مع التحولات في الاقتصاد العالمي، وتشتمل على عناصر من التنويع، ويجب أخذ عملية التنويع بشكل جدي. وفي الشرق الأوسط، هناك تنويع محدود في 20 سوقاً مختلفة للأسهم ضمن نفس المؤشر المالي، أضف إلى ذلك الانكشاف الذي تتعرض له كمستثمر للعقار والأصول الأخرى في نفس الدولة أو المنطقة».

على الرغم من الفوضى الحالية نتيجة الوضع اليوناني، أعتقد أن أسواق الأسهم الأوروبية يجب أن تكون جزءاً من محفظتك المالية خلال عام 2015.

قد يبدو غريباً كمتداول على السندات أن أجرؤ على اختيار أسواق الأسهم، ولكني أعتقد أننا قد نكون شهدنا الارتفاع الكبير النهائي للسندات في أوروبا، ومن الآن فصاعدا فإن المزيج من التيسير الكمي واليورو الضعيف وأسعار النفط المنخفضة ستعمل في مصلحة الاقتصاد الأوروبي.

كما أنني اعتقد أن ضعف الأداء في أوروبا خلال العام الماضي مقارنة باليابان والولايات المتحدة يظهر آفاقا للتسيير الكمي الذي قدمه مؤخرا دراغي، وتعتبر كل من إسبانيا والبرتغال ذات أهمية خاصة، إذ إنها ستستفيد بشكل كبير، وقد حسنت من تنافسيتها مؤخراً. كذلك فإن الصناعات التصديرية في كل من ألمانيا وفرنسا ستستفيد، وستتمكن من التعافي بسرعة من الأزمة الحالية في التصدير إلى روسيا.

إضافة إلى ذلك، وكمستثمر بانكشاف على الشرق الأوسط، فإن الاقتصاد الأوروبي يشكل تنويعا جيدا لكونه مستوردا للنفط.

وأخيرا، إذا تم إنجاز مهمة البنك المركزي الأوروبي وتمت تقوية كل من الاقتصاد وأسواق الأسهم الأوروبية، يمكننا أن نرى بسهولة انعكاساً في الاتجاه الحالي لليورو مقابل الدولار الأميركي، وعودة النظرة ليورو أقوى.

في هذا السياق فإن المستثمر بالدرهم أو بالدولار الأميركي سيستفيد من انكشاف أسواق الأسهم، ولاحقاً من ارتفاع قيمة العملة في اليورو.

وشهدت معظم اقتصادات المنطقة تضخما مرتفعا ومستويات نمو منخفضة جدا. ويعتبر الانخفاض الكبير في أسعار النفط هو الدواء الذي كانت تبحث عنه هذه الدول، حيث إنه يعمل كحافز للمستهلك والشركات وكذلك بنفس الطريقة يعمل كأداة لتخفيض التضخم، وتعتبر كل من الهند واندونيسيا تحت المجهر في هذا الأمر.

back to top