معرض التكاتف الكويتي ينطلق 9 فبراير
أكد علاء الأمير أن معرض التكاتف الكويتي للشركات والصناعات الوطنية سيجمع قطاع الصناعة المحلية بأيدٍ عاملة وطنية حقيقية، وسيعمل على تطوير ثقافة العمل الحر، انطلاقاً من الوحدة والتكاتف الجماعي.
كشف المدير العام لمجموعة التكاتف الكويتي علاء محمد الأمير عن تنظيم معرض التكاتف الكويتي للشركات والصناعات الوطنية الأول من نوعه بتاريخ 9 فبراير 2015 في ارض المعارض الكويتية بمشرف قاعة 8 ولمدة 6 أيام برعاية مدير عام الهيئة العامة للصناعة محمد فهاد العجمي.وأكد علاء الأمير ان المعرض سيجمع قطاع الصناعة المحلية بأيد عاملة وطنية حقيقية من مختلف شرائح المجتمع الكويتي وسيعمل على تطوير ثقافة العمل الحر على مبدأ الوحدة والتكاتف الجماعي.وأشار الى أن هذه الفكرة لاقت الترحيب والمبادرة من خلال مشاركة نخبة من الشركات والمصانع والهيئات ومختلف الجهات في الدولة وبمباركة ميمونة من كبار الشخصيات.تعزيز العمل اليدوي وشدد على ان المعرض سيسلط الضوء على الدور الوطني الكويتي في تعزيز العمل اليدوي والمهني ليكون الدرس المستفاد والمقدم إلى زوار المعرض بان المواطن الكويتي قادر على الإنتاج والمساهمة في العطاء والبناء الوطني متى ما أتيحت له الفرصة حين يستشعر ان مستقبله ومستقبل أجياله الحالية والقادمة، وأن المواطن هو الوحيد القادر على بناء الوطن بيديه.وأضاف أن المعرض يتقسم إلى عدة أقسام مختلفة وأجنحة مميزة لكل من الصناعيين الكبار والحرفيين والجهات الرسمية وقطاعات أخرى، وفقا لتصاميم أشرفت عليها أيد وطنية من مهندسين واستشاريين متخصصين ذوي خبرة وحس إبداعي رفيع وفكر متجانس اظهر تصميما جديدا لم يسبق له مثيل بتاريخ المعارض في الكويت، ومن هذه الأقسام: الصناعات المعدنية، الصناعات التحويلية، الصناعات الميكانيكية، الصناعات الكهربائية والالكترونية، الصناعات البحرية، الصناعات الخشبية، الصناعات الزجاجية، الصناعات البلاستيكية، الصناعات الحرفية واليدوية، الصناعات الغذائية والمرطبات، الصناعات النسيجية والورقية والبسيطة.وأعلن علاء الأمير عن قيام مجموعة التكاتف الكويتي المنظمة للمعرض اعتزامها على إطلاق حملة إعلامية ضخمة لهذا المعرض والجهات المشاركة فيه في جميع الوسائل الإعلامية الأساسية لنشر فكرة المعرض وتشجيع جميع الجهات والشركات غير المشاركة على المشاركة في هذا المعرض.أهمية الصناعةوعن أهداف المعرض، أفاد الأمير بان المعرض يهدف إلى تأمين وترسيخ الصورة التي تعكس أهمية الصناعة في الكويت وأهمية دور المواطن والمنتج المحلي، وتعزيز مفهوم التكاتف الكويتي الصناعي وما له من دور بالغ الأهمية في إنقاذ التنمية المستدامة والمستقبل الزاهر.وأضاف ان المعرض يؤكد الدور الصناعي محليا ودوليا ويدعمه ليظهر أهميته في رفع الاقتصاد المحلي واحتضان المهارات والطاقات ورفع مستوى الأداء العام وتبادل الخبرات، بالإضافة إلى تطوير الجانب الثقافي والاجتماعي وتحسين الفكر السائد حول العمل الحر والاعتماد على النفس والتعاون الجماعي المشترك لتعضيد اللحمة الكويتية.ودعا الشركات للمشاركة في هذا المعرض الضخم والأول من نوعه مشيرا الى ان المشاركة فيه تعتبر النواة او الخطوة الأولى نحو بناء الصناعات الوطنية ويعتبر انطلاقة أولى باتجاه الثورة الصناعية وتذليل العقبات وكسر العوائق والحواجز تمهيدا للسير في طريق الصعود للقمة.