إشادة نيابية بدور الأمير في نجاح قمة قطر
الحويلة: التكريم الخليجي لسموه مستحق
ثمن عدد من النواب الدور الذي قام به سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، وكان له الأثر الأكبر في نجاح انعقاد قمة قطر، التي أشادوا بنتائجها.
ثمن عدد من النواب الدور الذي قام به سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، وكان له الأثر الأكبر في نجاح انعقاد قمة قطر، التي أشادوا بنتائجها.
أعرب النائب فيصل الكندري عن اعتزازه وفخره بالحفاوة التي يلقاها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في كل مكان يذهب إليه، مثنيا على مبادرة أمير قطر بتكريم قادة دول مجلس التعاون لأمير الكويت على اختيار سموه قائداً للعمل الإنساني.وقال الكندري في تصريح صحافي امس: لقد تابعنا التقدير الكبير الذي يلقاه سمو الأمير بفضل سياسته الحكيمة التي تنبذ القطيعة وتدعم الاتحاد لذلك كانت دعوة سموه لتشكيل لجنة لدراسة مشروع الاتحاد الخليجي الذي يراه ضمانة لا غنى عنها لكل دول الخليج في مواجهة الأخطار والتحديات.
وأوضح الكندري أن كلمة سمو الأمير الجامعة تناولت برشاقة كافة مواطن الصراع والمخاطر والتحديات في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج وقدمت رؤية واقعية لكيفية مواجهة تلك التحديات ومن شأنها أن تبدأ صفحة جديدة في العمل الخليجي أكثر قوة وتماسكا.مرحلة جديدةوتمنى الكندري أن تكون محاور كلمة سمو الأمير التي ترجمت في البيان الختامي لإعلان الدوحة هي عنوان مرحلة جديدة في العمل الخليجي المشترك بما يحقق طموحات وتطلعات الشعوب الخليجية ويكفل أمنها واستقرارها.وامتدح الكندري ما ذهبت إليه قمة الدوحة من ضرورة تأسيس مرحلة جديدة من العمل الجماعي بين الدول الاعضاء لمجابهة التحديات التي تواجه امن دوله واستقرارها من خلال سياسة موحدة تقوم على اسس واهداف المنظومة الخليجية لتوفير البيئة الملائمة لرفعة ورفاهية المواطن الخليجي وتأمين مستقبل زاهر للشعوب الخليجية. بدوره، امتدح النائب منصور الظفيري كلمة سمو الأمير في قمة دول مجلس التعاون بالدوحة ووصفها بأنها كلمة شاملة جامعة تؤسس لانطلاقة نوعية لكل أوطان دول مجلس التعاون لا سيما الكويت ولمسيرة العمل الخليجي المشترك، مشددا على ان الكويت تحتاج إلى رؤية وأفكار حديثة.وقال الظفيري في تصريح امس ان تركيز سمو الأمير وحرصه على الاتحاد الخليجي باعتباره مصدر القوة لدول مجلس التعاون والقادر على صيانة مستقبلهم من أي خطر أو تهديد هو توجيه أميري للداخل الكويتي ولكل الشعوب الخليجية، فاتحاد الدول لا يتحقق إلا بوحدة كل شعب وهو ما يفرض مسؤوليات على الحكومة بالعمل نحو تحقيق هذا الهدف في الساحة المحلية.خطوة مستحقةبدوره، وصف النائب محمد الحويلة تكريم سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في القمة الخليجية والذي يأتي بعد نحو شهرين من تكريم مماثل أقامته منظمة الأمم المتحدة لسموه بمقرها في نيويورك بمناسبة تسميته «قائداً للعمل الانساني» ودولة الكويت «مركزاً للعمل الانساني» بأنه خطوة مستحقة على ما بذله سموه من جهد في سبيل تقريب وجهات النظر الخليجية ولم الشمل الخليجي وتضاف الى سجل سموه وسجل دولة الكويت الحافل بالمبادرات والانجازات الانسانية في جميع أنحاء العالم.وقال الحويلة في تصريح صحافي امس انه «من الجيد تم طي صفحة الخلافات قبيل انعقاد قمة الدوحة المرتقبة وبالتوافق على عقد القمة في موعدها ومكانها»، مشيداً في الوقت نفسه «بالجهود الدبلوماسية المحمودة التي بذلها سمو الامير الشيخ صباح الأحمد الصباح، حتى خرجت المصالحة إلى النور بصورتها المبشرة».وتمنى الحويلة أن «تكون القمة بداية لتدشين حزمة من الإصلاحات السياسية الشاملة والجادة للدول في الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة العربية وتتطلب اتخاذ قرارات تلبي طموحات شعوب دول منظومة مجلس التعاون، وأن تكون أجواء المصالحة الخليجية دافعاً إيجابياً للخروج بقرارات مؤثرة ونتائج، فالمجتمع الخليجي في أمس الحاجة إلى قرارات استراتيجية تضمن للدول النمو والازدهار».