غياب المحفزات الفنية والتذبذب والمضاربات أبرز متغيرات البورصة هذا الأسبوع

نشر في 13-03-2015 | 00:01
آخر تحديث 13-03-2015 | 00:01
موجات شراء انتقائي على الأسهم التشغيلية والتوزيعات
قال اقتصاديان كويتيان ان غياب المحفزات الفنية الداعمة لمسار تداولات سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) وسيطرة وتيرة التذبذبات علاوة على استهداف الاسهم الصغيرة او ما يطلق عليها الشعبية بالمضاربات كانت ابرز المتغيرات التي اتسم بها السوق خلال هذا الاسبوع المنتهي امس.

واوضح الاقتصاديان في لقاءين منفصلين مع "كونا" ان السوق رغم التراجعات التي شملت معظم جلساته خلال الاسبوع فانه شهد بعض موجات الشراء الانتقائي على كثير من الاسهم خاصة التشغيلية وغيرها من شركات التوزيعات التي افصحت عن بياناتها المالية لعام 2014.

وقال المدير العام لشركة "مينا للاستشارات الاقتصادية والادارية" المحلل المالي عدنان الدليمي ان السوق مر خلال جلسات الاسبوع بحالات واضحة من التباين نظرا للترقب والانتظار لدخول كبريات المجموعات في الحركة لدعم الاداء العام وهذا ما لم يتم على المستوى الذي كان متوقعا ما ساهم في ازدياد وتيرة الضغوطات البيعية.

ودعا الدليمي الى اعادة النظر في كثير من جوانب المحفزات المساندة لحركة البورصة حتى تستطيع استعادة اجتذاب المستثمرين وذلك من خلال وجود نظام صانع السوق للأسهم والمؤشرات كما هو متبع في جميع الأسواق المتقدمة "التي يعمل بها ما عدا سوقنا كما يجب ايضا تنظيم الانسحاب الاختياري وضوابط السيطرة على الشركات وحماية حقوق الأقليات ومنهم صغار المساهمين".

من جانبه، قال رئيس جمعية "المتداولون" محمد الطراح ان اداء السوق شابه ضعف عام ولكن بعض الاسهم خاصة المنطوية تحت المؤشر الاكثر اتزانا "كويت 15" كانت مؤثرة على مجريات المسار خاصة في ما يتعلق بالمؤشرات الرئيسية وتحديدا مؤشر القيمة النقدية المتداولة.

واضاف الطراح أن ابرز ما ميز السوق خلال الجلسات الماضية زيادة التركيز من جانب المحافظ المالية على الاسهم الرخيصة التي باتت في مستويات مغرية للعديد من المستثمرين لاسيما التي لا تتخطى مستوياتها السعرية الـ50 فلسا وما ندر من الاسهم التشغيلية.

وعلى صعيد مجريات الحركة في الجلسة الختامية للاسبوع امس فقد كانت مشابهة للجلسات الماضية لاسيما افتقاد أدوار صناع السوق وسط الضغوطات البيعية التي طالت جميع الاسهم التي تم التداول عليها اضافة الى الدخول في اللحظات الاخيرة على بعض الاسهم بغرض تعديل مستوياتها السعرية.

وفيما يبدو أن الجلسة الختامية التي كانت قد شهدت عمليات جني ارباح وهو امر معتاد مع نهايات الاسابيع حيث تفضل شرائح المتعاملين في السوق الاحتفاظ بالسيولة للاسبوع المقبل وفق متغيرات العرض والطلب في حين شهدت العديد من مكونات اسهم مؤشر "كويت 15" ما ساهم في رفع القيمة النقدية الى حد ما.

يذكر أن المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) اغلق الجلسة منخفضا 5.91 نقاط ليصل الى مستوى 6514.34 نقطة ولتبلغ القيمة النقدية نحو 14.33 مليون دينار تمت عبر 3294 صفقة.

back to top