هبوط حاد في مبيعات هواتف «لينوفو» الثالثة عالمياً

نشر في 15-11-2014 | 00:01
آخر تحديث 15-11-2014 | 00:01
تحتل شركة لينوفو المركز الأعلى في ميدان الحواسيب في العالم، مع نسبة تصل إلى 20 في المئة من شحنات تلك الأجهزة على صعيد العالم. وبغية النأي بنفسها عن التباطؤ المتواصل في مبيعات الحواسيب حاولت هذه الشركة كسب المزيد من الأموال عن طريق بيع الهواتف الذكية.

وكجزء من تلك الاستراتيجية أكملت "لينوفو" في الشهر الماضي عملية استحواذ على موتورولا موبيليتي من شركة غوغل في مقابل 2.9 مليار دولار. وقد ساعد ذلك الاتفاق على دفع الشركة الى المركز الثالث على صعيد العالم، بعد سامسونغ اليكترونيكس وأبل. وأبلغ الرئيس التنفيذي للشركة يانغ يوانغينغ بلومبرغ نيوز في الثلاثين من أكتوبر الماضي "نحن نريد أن نحتل مركز القائد في ميدان الهواتف الذكية والأجهزة الجوالة".

ومن أجل تحقيق ذلك الهدف تحتاج "لينوفو" إلى ميزة ميدانية. وكما تمكنت الشركة من الاستفادة من هيمنتها على أسواق الصين لتصبح رائدة عالمية، فهي تحاول الحصول على دفعة عبر الطلب القوي على الأجهزة الجوالة لدى المستهلكين الصينيين.

وبعد إعلان أرباح الشركة في الأسبوع الماضي، شعر المستثمرون الذين تملكهم القلق من التباطؤ في الصين بالهلع إزاء لينوفو. وقد هبطت أسهم الشركة بأكثر من 5 في المئة في تداولات هونغ كونغ  في الأسبوع الماضي، بعد تقرير فصلي مخيب للآمال من الشركة حول أرباحها.

وأبلغت "لينوفو" عن تحقيق مبيعات بقيمة 10.5 مليارات دولار، وهي زيادة بلغت 7.2 في المئة عن الفترة ذاتها من سنة 2013 و1 في المئة أعلى من الربع السابق من هذه السنة. وكانت تلك الزيادة هي الأقل خلال أكثر من سنة وأدنى من تقديرات المحللين.

وأسهم في هذه النتائج الضعيفة الهبوط الحاد في مبيعات الهواتف الذكية والأجهزة الأخرى غير الحواسيب في الصين. وبينما تمتعت "لينوفو" بزيادة جيدة بلغت 7 في المئة محسوبة على أساس سنوي في مبيعات الحواسيب في الديار هبطت عوائد الأجهزة الأخرى غير الحواسيب في الصين بنسبة 29 في المئة لتصل الى 699 مليون دولار، وهبطت عوائد الأجهزة الجوالة في شتى أنحاء العالم بنسبة 6 في المئة.

وقال كيرك يانغ المحلل لدى باركليز في تقرير نشر في الأسبوع الماضي، إن أداء الهواتف الذكية "كان أكبر خيبة أمل". وفي تنافسها مع زياومي وهواتفها الشعبية المتدنية التكلفة قد تقوم "لينوفو" ببيع  الكثير من الهواتف ولكن بأسعار أدنى (زادت الشحنات 38 في المئة خلال الربع الحالي).

وبحسب يانغ فإن الخليط المتمثل في مبيعات أدنى وشحنات أعلى

"يعني هبوطاً كبيراً" في متوسط أسعار البيع. وقد يؤثر ذلك على أسهم "لينوفو" في الأسابيع المقبلة.

ويقول ستيفن تسنغ المحلل لدى "ديوا" في تقرير نشر في الأسبوع الماضي "نحن نعتقد أن المستثمرين سيشعرون بقلق أكبر بسبب المنافسة الحامية في الأسعار في سوق الهواتف الذكية في الصين".        

(روس اينهورن - بلومبرغ)

back to top