1.2 مليار دينار الإنفاق على «التعليم» 2012/2013
الغيص: 4937 ديناراً متوسط تكلفة الطالب ولا علاقة طردية بينه وبين تحقيق الأهداف
قال وكيل القطاع المالي بوزارة التربية إن إجمالي الإنفاق على التعليم بلغ ملياراً و234 مليون دينار، ومتوسط تكلفة الطالب 4 آلاف و937 ديناراً للعام الدراسي 2013/2012.
أعلنت وزارة التربية أن متوسط تكلفة الطالب للعام الدراسي 2012/2013 بلغ 4 آلاف و937 ديناراً، موضحة أن متوسط التكلفة من رواتب المعلمين بلغ ألفين و823 ديناراً.وقال وكيل الوزارة للشؤون المالية فهد الغيص ان الادارة المالية اصدرت كتابها السنوي بعنوان "الانفاق المالي وتكلفة الطالب للعام الدراسي 2012/2013"، مشيرا إلى ان الكتاب يتضمن 186 صفحة تتحدث عن جميع جوانب المصروفات المالية في المنظومة التعليمية، إلى جانب تحليل المصروفات المالية مع بيان حجم الإنفاق على التعليم.وأضاف ان إجمالي الرواتب والمكافآت لهيئة التدريس والإداريين والوظائف المعاونة بلغ مليارا و234 مليونا و434 الفا و363 دينارا، لافتا إلى أن متوسط تكلفة الطالب بالنسبة للمصروفات العامة لمراحل التعليم العام والنوعي بلغ 4 آلاف و937 ديناراً بينما بلغ الاجمالي العام للمصروفات مليارا و792 مليوناً و118 ألفا و487 ديناراً. وذكر الغيص في مقدمة الكتاب "ان الانفاق التعليمي هو الركيزة الأساسية لتستطيع المنظومة التربوية تأدية رسالتها"، لافتا إلى أن كل محاور العمل التربوي تفقد أهميتها اذا لم يصاحبها انفاق تعليمي يتناسب مع حجم الأهداف المطلوبة.وأشار إلى أن "الإنفاق التعليمي رغم أهميته فإنه لا يكون مطلقا فلا يوجد دائما علاقة طردية تربط بينه وبين النجاح المؤكد في تحقيق الأهداف التربوية ولكن المؤكد هو ان ترشيد الإنفاق ليكون في موضعه الصحيح ليتناسب مع الاحتياجات الفعلية المطلوبة هو الحكم الفاصل في هذا الشأن".وذكر ان الكويت في إطار اهتمامها بالعمل التربوي لم تبخل باعتماد الميزانيات المخصصة للصرف على العمل التربوي، مضيفاً: "ولعل المتتبع لتطور الإنفاق التعليمي يلاحظ التطور التصاعدي في حجم الإنفاق التعليمي والزيادة المطردة فيه".وقال الغيص ان "هذا الإصدار يعرض حجم الإنفاق التعليمي موزعاً على الأنواع والبنود متوصلين إلى تكلفة الطالب في كل مرحلة تعليمية وفي كل نوع من أنواع التعليم المختلفة"، لافتاً إلى ان الكتاب ليس هدفاً في حد ذاته وإنما ليكون قاعدة انطلاق للتربويين والباحثين والمهتمين ودعوتهم لإيجاد العلاقة الوثيقة بين تكلفة الطالب والتطور الذي يجري على محاور المنظومة التربوية وبخاصة التحصيل العلمي للطالب وإجراء ما يلزم من دراسات.بدوره، قال مدير الإدارة المالية بالإنابة بدر المطوع ان وزارة التربية ممثلة في إدارة الشؤون المالية تسعى دائما إلى توفير الميزانيات المناسبة لتلبية احتياجات الإدارات والأجهزة وفقاً للخطط المتعددة، وكان لزاماً ان يتم التصرف على جدوى الإنفاق التعليمي وما يحقق من أهداف، لافتا الى أن مؤشرات الإنفاق التعليمي وما تحمله من جدوى ودلالات تكون عاملا رئيسياً في ترشيد الإنفاق حتى تحقق الاستفادة الكاملة منه لذلك كان هذا الإصدار.يذكر أن الكتاب الزاخر بالجداول والبيانات التوضيحية من إعداد شعبة التكاليف بالإدارة المالية وهن فاطمة الشريدة وندى العيسى وسوسن الثويني وهدى ابراهيم وفاطمة حليحل، أما الإشراف فكان لرئيسة الشعبة فاطمة الشريدة.