انتخابات «GUST»... نتائج محسومة لـ«المستقلة»
«1962» تحاول كسر حاجز رقمها للظفر بكراسي الرابطة
تنطلق اليوم انتخابات الهيئة الإدارية لرابطة طلبة جامعة الخليج للمرة الثانية عشرة، وسط تنافس محموم بين القوائم الطلابية الثلاث «المستقلة»، و«1962»، و«الوسط الديمقراطي»، حيث ترجح كفة الفوز لمصلحة الأولى بنيلها 1339 صوتاً العام الماضي.
يتجه اليوم طلبة جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم في رابطة طلبة الجامعة، حيث تتنافس القوائم الثلاث "المستقلة" و"1962" و"الوسط الديمقراطي" لنيل المقاعد الإدارية للمرة الثانية عشرة. وبدأت ملامح المنافسة الانتخابية بالظهور منذ ما يقارب الأسبوع، تخللها حشد للقوائم بهدف الإعلان عن أسماء المرشحين والبرنامج الانتخابي للعام النقابي الجديد، ومناظرة بين القوائم عقدها نادي المناظرة في الجامعة، وتنذر الأجواء التنافسية بيوم انتخابي حافل. وتوزعت مقار القوائم في وسط الجامعة وانتشر أعضاؤها ومسؤولوها ومرشحوها في الأرجاء والأروقة، وتم توزيع كتيبات تشمل المبادئ والإنجازات الخاصة بكل قائمة، وعمد العديد من الطلبة إلى وضع الباجات التي تعبّر عن تأييدهم للقوائم الثلاث المتنافسة.وعلى صعيد النتائج الانتخابية، استطاعت قائمة المستقلة أن تحقق رقما قياسيا بتصدرها لقيادة الرابطة الطلابية 12 سنة متتالية منذ تأسيسها سنة 2002، حيث حصلت في انتخابات العام الماضي على 1339 صوتا، مسجلة ارتفاعا في عدد أصواتها عن العام الذي سبقه بمقدار 80 صوتا، وهو ما يرجح اكتساحها صناديق الاقتراع للمرة الثالثة عشرة.وبفارق 448 صوتا عن "المستقلة" استطاعت قائمة "1962" أن تثبث أنها المنافس الأقوى للمستقلة منذ أسست في عام 2009، حيث نالت العام الماضي 891 صوتا في سعي لكسر حاجز الألف صوت، بانخفاض في عدد الأصوات عن انتخابات العام النقابي 2012 -2013 بمقدار 17 صوتا فقط.أما قائمة الوسط الديمقراطي فتبين النتائج أنها تغرد خارج "السرب" الانتخابي، بحصولها على 198 صوتا العام الماضي، حيث انخفض عدد أصواتها بمقدار 56 صوتا.