الخالد: حريصون على أن نكون جزءاً من مكافحة الإرهاب

نشر في 29-09-2014 | 00:11
آخر تحديث 29-09-2014 | 00:11
No Image Caption
عقد 15 اجتماعاً مع نظرائه على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
أكد وزير الخارجية حرص الكويت على الاتصال مع الدول العربية والأجنبية لاستكشاف سبل معالجة الصراعات والتهديدات الإقليمية، فضلاً عن تعزيز العلاقات الثنائية.

بذل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد نشاطاً دبلوماسيا واسعا على هامش أعمال الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ضمن وفد الكويت الذي ترأسه ممثل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.

فقد عقد الخالد نحو 15 اجتماعا مع وزراء خارجية من دول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية وإفريقية وآسيوية وغربية، ولاسيما أن دولة الكويت تترأس الدورة الحالية لمجلس التعاون وجامعة الدول العربية.

ومن أبرز اللقاءات اجتماعه إلى وزراء خارجية العراق وإيران وتركيا لمناقشة التطورات الاقليمية والمسائل ذات الاهتمام المشترك.

وعن هذه الاجتماعات، أكد الخالد في تصريح لـ"كونا" وتلفزيون الكويت "اننا حريصون على أن نكون على اتصال مع هذه الدول لاستكشاف سبل معالجة الصراعات والتهديدات الإقليمية، فضلا عن تعزيز العلاقات الثنائية".

وأشار الى أن المباحثات تناولت أيضا التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، حيث عقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة برئاسة الرئيس الأميركي باراك أوباما، ووافق بالإجماع على القرار 2178 الذي شدد الخناق على انضمام المقاتلين الأجانب الى التنظيم الإرهابي والجماعات الأخرى التابعة لتنظيم القاعدة في المنطقة.

وأكد الخالد "أن دولة الكويت رعت هذا القرار، نظرا لأهميته، ويعمل القرار المتكون من 27 مادة ورعته أكثر من 100 دولة، وأقر تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على مواجهة حركة وتمويل المقاتلين الأجانب، كما يحث الدول على تبادل المعلومات المتعلقة بهم، حيث إن الهدف الرئيسي هو القضاء عليهم.

وأضاف "إننا في دولة الكويت حريصون على أن نكون جزءا من المجتمع الدولي لمكافحة هذا الخطر، كما أن الكويت حريصة على أن يعم الأمن في منطقة الخليج والمنطقة العربية".

وقد تحملت دولة الكويت عبئا سياسيا إضافيا، وذلك بسبب ترؤسها لجانب مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية في عدة اجتماعات، حيث ترأس الخالد الجانب الخليجي في اجتماعات الحوار الاستراتيجي الوزارية مع عدة دول ومنظمات.

وعن تلك اللقاءات أفاد بأننا "التقينا مع الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، وكذلك مع الهند والصين وكوريا الجنوبية، وكل منها يمثل مصالح كبيرة لدول مجلس التعاون الخليجي".

كما قاد الخالد الجانب العربي في لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والممثل الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا ورئيس المجلس الوطني السوري المعارض هادي البحرة.

والكويت هي أيضا رئيسة القمة العربية - الإفريقية التي عقدت في نوفمبر الماضي، وفي هذا السياق قدّم الخالد إيجازا لوزراء الخارجية الأفارقة حول مساهمة مبلغ الـ "ملياري دولار" التي قدمتها الكويت لمشاريع الاستثمار والبنية التحتية في إفريقيا، بالإضافة إلى جائزة المليون دولار أميركي باسم الراحل د. عبدالرحمن السميط.

وقال في هذا الإطار "قدمنا تقريرا مفصلا حول ما حققناه في دولة الكويت خلال هذه الفترة"، مشيرا الى أن الكويت ستستضيف اجتماعا وزاريا لمنظمة المؤتمر الإسلامي بحلول منتصف العام المقبل.

وحضر الخالد أيضا الاجتماع الوزاري لحوار التعاون الآسيوي، وقدم إيجازا حول تبرع دولة الكويت بمبلغ 300 مليون دولار أميركي للصندوق الذي أعلنت عنه للتنمية في آسيا، عبر بنك آسيا للتنمية.

وقال: "حثثنا الدول على مساعدة الكويت من خلال الانضمام الى بنك التنمية الآسيوية، لكي تتمكن من متابعة هذا الصندوق، وقد شجعنا الدول على المساهمة، كما شكرنا تلك التي فعلت ذلك".

واجتمع الخالد أيضا إلى وزير خارجية جنوب السودان برنابا بنجامين، وبحث معه سبل توطيد العلاقات بين البلدين في المجالات كافة.

back to top