أمطار المربعانية «تسلخ» أسفلت الطرقات
• «الأشغال»: لا تلاعب في السفلتة والسبب عدم إراحة الطرق بعد تعبيدها
• النقي لـ الجريدة•: هناك فترة ضمان على عقود الأسفلت مدتها 5 سنوات
تسببت أمطار اليومين الماضيين في انسلاخ وانزلاق طبقات الأسفلت عن كثير من الطرقات التي غطاها الحصى، وأدى إلى ربكة مرور، لاسيما على الخطوط السريعة.
• النقي لـ الجريدة•: هناك فترة ضمان على عقود الأسفلت مدتها 5 سنوات
تسببت أمطار اليومين الماضيين في انسلاخ وانزلاق طبقات الأسفلت عن كثير من الطرقات التي غطاها الحصى، وأدى إلى ربكة مرور، لاسيما على الخطوط السريعة.
أكد الوكيل المساعد لشؤون هندسة الصيانة في وزارة الأشغال العامة المهندس سعود النقي، أن هناك مشكلة حقيقية ظهرت عقب الأمطار الأخيرة في العديد من الطرق الاسفلتية داخل بعض المحافظات وخارجها، تتمثل في «انسلاخ الأسفلت عن الطرقات»، مشيراً إلى أن الوزارة أخذت عينات من مناطق مختلفة لفحصها في المركز الحكومي لكشف أسباب تلك الظاهرة.وقال النقي في تصريح خاص لـ«الجريدة»، «هذه المشكلة بدأت في عام 2003 ولها العديد من الأسباب، وتبين خلال الدراسات التي أجريناها حالياً فور بروزها أن المناطق التي أخذنا منها العينات سليمة، ولا يوجد مشكلة في مكونات «القار» المستخدم على الطرقات التي أخذت منها العينات، ونسعى حالياً إلى الحصول على عينات من مناطق أخرى، للتأكد أن المشكلة ليست في المكونات».
وشدد على أنه ليس صحيحاً اتهام المقاولين بالتلاعب في مكونات«القار» الذي يوضع في الشوارع، مشيرا إلى أن تلك المكونات تفحص في المختبر قبل أن يتم تعبيد الشوارع بها، وتبين من خلال فحصها أن جميعها كانت ناجحة، ولا تلاعب فيها. وقال «هناك فترة ضمان على عقود الاسفلت مدة 5 سنوات، ولا يمكن لمقاول ما أن يسعى للتلاعب سعياً وراء مكسب مالي، لأنه سيقوم بإصلاح ما أفسده على نفقته الخاصة، فلا مجال لذلك على الإطلاق».وأشار إلى أن السبب الرئيسي وراء انسلاخ الأسفلت هو قصر فترة إراحة الطرقات بعد تعبيدها وسير السيارات عليها بعد الانتهاء من سفلتتها مباشرة، موضحاً أن الوزارة عند القيام بعملية التعبيد تبدأ العمل الساعة الثانية عشرة ليلاً وتنتهي في الرابعة فجراً، ومن المفترض ألا تسير السيارات على تلك الطرقات إلا بعد مرور 24 ساعة، لكن ما يحدث أن الطرقات تفتح لمرور السيارات بعد قرابة ساعتين، في السادسة صباحا، الأمر الذي يؤدي إلى انسلاخ الأسفلت عقب تساقط الأمطار.ولفت إلى أن ذلك أكبر المشاكل التي تواجهنا على الطرقات، ونسعى إلى وضع حلول لها، لكي تأخذ عملية تعبيد الطرق الوقت الكافي بعد العمل عليها، وقبل استغلال السيارات لها، مؤكدا أن الوزارة تعمل على قدم وساق لتلافي تلك المشكلة التي ظهرت في الشوارع بأسرع وقت ممكن، وخلال الفترة المقبلة ستنتهي من حلها.وكانت طرقات البلاد شهدت خلال اليومين الماضيين ظاهرة لافتة تتعلق بانزلاق طبقات الأسفلت بعد موجة الأمطار، وأصبحت معظم الطرقات مغمورة بالحصى الذي تسبب في ربكة واضحة في حركة المرور على الطرقات، وضاعف من شكوى قائدي المركبات بسبب إلحاق الحصى المتطاير الأذى بالمركبات.وأشارت مصادر البلدية إلى أنها ستقوم عاجلا بحملة واسعة لتنظيف الطرقات من الحصى، علما بأن ذلك سيستغرق اياما عدة، تمهيدا لإعادة تعبيد الطرقات المتضررة.