«الإدارية»: 5001 دينار تعويضاً لطالبة رسبت عن طريق الخطأ

نشر في 11-11-2013 | 00:01
آخر تحديث 11-11-2013 | 00:01
حكمت المحكمة الإدارية الرابعة برئاسة المستشار عبدالله الديهان بتعويض 5001 دينار مؤقتاً للطالبة التي تم رسوبها عن طريق خطأ بكنترول وزارة التربية.

وحضر الجلسة المحامي حسين العصفور وقدم دفاعه وطلب 5001 دينار على سبيل التعويض المؤقت، وقدم حافظة مستندات بداخلها شهادة الطالبة التي وقع الخطأ فيها، وصورة من شهادة انتقال من المدرسة القديمة إلى الجديدة، وصورة من شهادة درجات الطالبة التي تتضمن نتيجتها النهائية بنجاحها وتجاوز الصف الحادي عشر، وصورة شهادة لمن يهمه الأمر من وزارة التربية تفيد نجاح الطالبة وعدم رسوبها.

وتدور أحداث الواقعة فيما قاله محامي الطالبة، ان الطالبة التحقت بالدراسة للمرحلة الثانوية في الصف الحادي عشر في مدرسة ثانوية للبنات عن العام الدراسي 2012/2011 وإذ باشرت الدراسة كمثيلاتها من الطالبات في ذات المدرسة واستعدت لامتحاناتها كالمعتاد وأدتها على الوجه الاكمل، وحال ظهور النتيجة النهائية للعام الدراسي وعند مراجعة والده للمدرسة أُخبر أن ابنته لها دور ثان في مادة اللغة الانكليزية، فغادر والد الطالبة وأخبر ابنته أن عليها الاستعداد فعزلت نفسها عن كل ما يلهيها عن الدراسة والمراجعة وبذلت اقصى ما لديها استعدادا لخوض امتحان الدور الثاني في تلك المادة، وقد كان، حيث أدت الابنة كل ما لديها في ذلك الاختبار حتى وقر في قلبها انها ستتخطى ذلك الاختبار واطمأنت على أدائها، بل واستعدت للصف الثاني عشر، وعند مراجعة المدرسة لمعرفة نتيجة الاختبار كانت الصاعقة أن تم إخبار الابنة وابيها أنها لم تنجح وانها راسبة.

وأكدت المدرسة لهما ذلك، فغادرا يحملان حسرة بالقلب على ما سمعاه، وبتاريخ 2012/9/27 قام الوالد بنقل ابنته من المدرسة السابقة الى مدرسة أخرى، وذلك لدراسة الصف الحادي عشر، واذ باشرت الابنة دراستها للصف الحادي عشر بعدما تم نقلها وبعد مرور ستة أشهر فوجئ الوالد باتصال ورده من المدرسة بطلب حضوره للأهمية فبدأت الظنون والقلق يحيطان به، ما دفعه للتوجه الى المدرسة لمعرفة السبب، وما ان وطئت قدماه ارض المدرسة حتى فوجئ بحفاوة وترحيب من الجميع حتى شعر بأنه في حفل تتويج، وما ان جلس مع مديرة المدرسة وطلب منها معرفة سبب طلب حضوره والاتصال عليه كانت الطامة الكبرى عندما قالت له مبروك ابنتك نجحت بالصف الحادي عشر، فاندهش الأب من كلامها وطلب توضيحا له، فأخبرته المديرة أن ابنتك نجحت في الصف الحادي عشر، فرد كيف وأنتم سبق ان أخبرتموني برسوبها؟! فقالت مديرة المدرسة انه حدث خطأ بطباعة النتيجة وتم تعديله الآن والابنة ناجحة، فغادر ومعه الابنة والحسرة تملأ قلبه ولا يعلم ماذا سيفعل في ذلك الأمر.

back to top