«دار الشفاء» يواصل نجاحاته في تقديم الخدمات المتميزة
يواصل قسم القلب في مستشفى دار الشفاء، أحد الأقسام التخصصية البارزة على مستوى المستشفيات الخاصة في الكويت، مسيرة النجاح والإنجازات يوماً بعد يوم، بفضل ما يقدمه من خدمات متميزة للرعاية الصحية والعناية الطبية على أيدي صفوة من أطباء القلب والاستشاريين تعد الأرقى من نوعها، ملقياً الضوء على أحدث إنجازات قسم القلب في مستشفى دار الشفاء. من جهته، قال الدكتور أحمد علاء الدين استشاري أمراض القلب: «لطالما كان التميز حليفنا في مستشفى دار الشفاء عموماً، وفي علاج أمراض القلب وتفرعاته على وجه الخصوص»، مضيفا «لقد بادرنا مؤخراً إلى تقديم نوعين جديدين من العلاج، تمثل أولهما في زرع بطاريات القلب، وثانيهما في علاج ارتفاع الدم بالقسطرة لتثبيط أو تعطيل فعالية العصب الكلوي، ما جعل دار الشفاء في مصاف المراكز الرائدة في حالات قسطرة القلب والشرايين في المستشفيات الخاصة والعامة على السواء».
وأضاف د. علاء الدين: «يضاف إلى ذلك، قدرات دار الشفاء المميزة في ممارسة طب متطور، واستقبال حالات القلب جميعاً رغم خطورتها في كل الأوقات، بعد أن توافرت أدوات التشخيص وأجهزة العلاج، في مقدمتها معالجة الجلطة القلبية الحادة بالنفخ والدعامة، في أي وقت من اليوم، وذلك بإدخال المريض خلال دقائق إلى غرفة القسطرة لتصوير شرايينه، ومعرفة الشريان المسؤول عن الجلطة وإعادة فتحه في وقت لا يتجاوز 30 إلى 45 دقيقة، وتعتبر هذه الطريقة المثلى لعلاج الجلطة القلبية الحادة في كل الدول المتطورة». وفي ذات السياق، قال الدكتور سعد الكندري استشاري أمراض القلب في مستشفى دار الشفاء الحاصل على الزمالة الكندية والبورد الأميركي في أمراض الباطنية وأمراض القلب والشرايين: «على مر السنين، واكب مستشفى دار الشفاء التكنولوجيا الطبية الحديثة، كما حرص باستمرار على تطوير وتدريب طواقمه الطبية. وقد حققنا نجاحات لافتة في إطار علاج الشريان الكلوي والأزمات القلبية الحادة بالنفخ والدعامات الدوائية، ووصل بعض هؤلاء المرضى إلى المستشفى بتوقف القلب أو عدم انتظام ضرباته أو البطء في الضربات، وتم علاجهم بمنظمات كهربائية لضربات القلب وأجهزة داعمة لعضلة القلب والدعامات الدوائية».وعلى الصعيد نفسه، تحدث الدكتور جمال الفضلي استشاري جراحة القلب في مستشفى دار الشفاء والحاصل على البورد الأميركي والزمالة الكندية في جراحة القلب عما أجراه في المستشفى من عمليات تبديل شرايين القلب التاجية واستخدام الشرايين بدلاً من الأوردة في معظم الحالات، مشيرا إلى نيته إجراء عمليات تبديل الصمامات أو تصليحها في حالات تضييقها أو توسعها، وإجراء عمليات تصليح أو تبديل الشريان الأبهر في حالات التضخم أو التسلخ، وإجراء عمليات الكي للضربات غير المنتظمة في الحالات المصاحبة لأمراض الصمامات، بالإضافة إلى متابعة جميع حالات المرضى الذين خضعوا لعمليات القلب في الكويت والخارج، وعلاج جميع حالات الالتهابات في جروح الصدر والساق على أسس علمية حديثة، وعلاج الحالات الطارئة والحوادث الناتجة عن إصابة مباشرة للقلب.