رئيس بنين: مبادرات الأمير في القمة تعالج مشكلات الفقر في إفريقيا
اعتبر رئيس بنين أن للكويت «أيادي بيضاء على القارة الإفريقية نظير كرمها المعهود والمساعدات التي تقدمها لدولها»، مضيفاً أن تلك المبادرات ستبقى خالدة إلى الأبد في كتب التاريخ.
أكد رئيس جمهورية بنين بوني يايي نجاح القمة العربية - الافريقية الثالثة التي اختتمت اعمالها امس الاول في الكويت موضحا انها حققت اهدافها المنشودة بفضل الدور والجهود التي بذلها سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد لانجاحها.واشاد يايي في تصريح له عقب حضوره امس مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين حكومة جمهورية بنين وجمعية العون المباشر الكويتية، بشأن انشاء جامعة في بورتو نوفو، بمساهمات دولة الكويت اميرا وحكومة وشعبا وكرم الضيافة وحسن الاستقبال والتنظيم والاعداد الجيد للقمة العربية - الافريقية الثالثة.
واضاف ان لدولة الكويت ممثلة باميرها الشيخ صباح الاحمد «ايادي بيضاء على القارة الافريقية نظير كرمها المعهود والمساعدات التي تقدمها للدول الافريقية» من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وكذلك مؤسسات المجتمع المدني الكويتي لاسيما جمعية العون المباشر «على ما قدمته سابقا وما تقدمه حاليا في هذه القمة من نجاح كبير جدا سيبقى إلى الأبد في كتب التاريخ».وأكد ان امير دولة الكويت «أظهر كرمه على جميع دول القارة الافريقية من خلال اعطائه اوامر للصندوق الكويتي لتمويل المشاريع التنموية الحيوية في العديد من دول افريقيا بهدف نشر السلام في القارة الافريقية». واشار الى المبادرات التي اعلن عنها سمو امير البلاد في القمة بتقديم مليار دولار قروضا وتخصيص مليار دولار لاستثمار وضمان استثمار في افريقيا وتخصيص مليون دولار جائزة سنوية باسم الراحل عبدالرحمن السميط تختص بالابحاث التنموية في افريقيا سوف تساعد في القضاء على المشكلات في الدول الافريقية وخاصة ما يتعلق بالفقر.ودعا رئيس بنين الدول العربية الى ان تحذو حذو دولة الكويت وتسير على خطى وسخاء اميرها، مؤكدا ان مثل هذا التعاون والمساعدات التي تقدمها الدول العربية للدول الافريقية «سوف يثبت ويؤصل الثقافة المشتركة التي تتقاسمها الدول الافريقية مع الدول العربية».واكد ان بلاده سوف تسخر كافة الجهود لتطبيق قرارات القمة العربية - الافريقية الثالثة التي اختتمت امس بالكويت على ارض الواقع فيما يتعلق بادارة الموارد البشرية والنظام التعليمي والقضاء على الفقر في العالم بالاضافة الى مجال الصحة.وتطرق الى توجهات افريقيا والعالم العربي والسعي الى محاربة الأوبئة المنتشرة في افريقيا مثل الملاريا وفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) مضيفا ان القمة العربية - الافريقية السابقة صدرت عنها قرارات و»لكن لم يتم تنفيذها بجدية».