وزارة الشباب: نسير بخطوات حثيثة في تنفيذ «الوثيقة الوطنية للشباب»

نشر في 13-03-2014 | 00:01
آخر تحديث 13-03-2014 | 00:01
No Image Caption
كشفت وزارة الشباب عن مجموعة من الإنجازات التي حققتها خلال الفترة الماضية على طريق متابعة تنفيذ «الوثيقة الوطنية للشباب»، مؤكدة حرصها على تنفيذ توصيات سريعة وأخرى طويلة المدى لتحقيق أهدافها المنشودة.
أكدت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح حرص الوزارة على السير بخطى حثيثة لتنفيذ "الوثيقة الوطنية للشباب".

وقالت الشيخة الزين الصباح في مؤتمر صحافي لاطلاع الشباب والرأي العام على آخر انجازات الوزارة والخطوات التي انجزتها خلال الفترة الماضية على طريق متابعة تنفيذ "الوثيقة الوطنية للشباب" امس، ان الوزارة بدأت بالعمل على تنفيذ توصيات سريعة وأخرى طويلة المدى انطلاقا من دورها الاستشاري والتنسيقي المحدد وفق مرسوم تأسيسها رقم 8 لسنة 2013.

وأضافت ان عام 2012 كان عاما مهما جدا بالنسبة للمجتمع الشبابي الكويتي والذي أطلق خلاله سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد المؤتمر الوطني للشباب، مبينة انه نظرا لأهمية هذا الملف انشئت أول حقيبة وزارية مستقلة للشباب وهي وزارة الدولة لشؤون الشباب وتسلمت ملف "الوثيقة الوطنية للشباب".

جهود كبيرة

وشددت على ان الوزارة تبذل جهودا كبيرة للتعاون مع الجهات المعنية في وضع استراتيجية متكاملة لخلق جيل واعد لتحقيق كل الطموحات المطلوبة للارتقاء بالكويت وشبابها على الساحة المحلية والاقليمية والدولية، مضيفة انه من هذه المنطلقات فإن متابعة تنفيذ توصيات المؤتمر الوطني للشباب الواردة بوثيقة "الكويت تسمع" من أهم المهام التي تعمل الوزارة على تنفيذها منذ اللحظة التي تم فيها تسليم التوصيات.

توصيات الوثيقة

من جهته، قال رئيس فريق متابعة توصيات الوثيقة الوطنية للشباب الدكتور عبدالعزيز الدعيج انه عملا بتوجيهات سمو أمير البلاد بضرورة متابعة التوصيات الصادرة في المؤتمر الوطني للشباب، وبناء على قرار مجلس الوزراء رقم (465) بتكليف وزارة الدولة لشؤون الشباب بمتابعة هذه التوصيات، فقد انتقلت مهمة متابعة التوصيات الى وزارة الدولة لشؤون الشباب ليحمل وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود على عاتقه هذه المهمة.

وأضاف  الدعيج أنه من هذا المنطلق تمت مراسلة 14 جهة حكومية لإجراء اللازم وتنفيذ هذه التوصيات المتعلقة بكل جهة على حدة، مبينا ان بعض التوصيات تتميز بإمكانية تطبيقها بخطوات ادارية بسيطة وبقرارات وزارية، ويمكن أن يتم انجازها في المدى القصير لما لها من أهمية في دفع عجلة التنمية ومواكبة كل ما يهم المواطنين عموما والشباب خصوصا، وهذه صنفت كتوصيات عاجلة وسريعة التنفيذ.

وبدوره، قال الوكيل المساعد لشؤون قطاع المشاريع في الوزارة الدكتور فواز الحصينان ان الكويت كانت ولا تزال تولي الشباب والنشء رعاية واهتماما كبيرين، لافتا الى أن دستور الكويت تضمن مواد تهتم بالشباب وتدعو إلى احتضانهم وحمايتهم.

أربعة أهداف

وكشف الحصينان عن وجود اربعة اهداف استراتيجية مستدامة للحكومة لتمكين الشباب، اولها يتمثل في التماسك الاجتماعي ويتضمن الصحة والترويح والمواطنة ومنظومة القيم والاسرة والمجتمع، بالاضافة الى العمل الانساني والتطوع، أما الثاني فهو القدرة التنافسية الوطنية اي التعليم غير النظامي والانتاجية وفرص العمل وريادة الأعمال.

وأوضح ان الهدف الثالث يتضمن الابداع والابتكار ليحتضن الابداع والمواهب والفنون والثقافة والابتكار والمعرفة، بالاضافة الى التكنولوجيا، في حين يتضمن الهدف الرابع القيادة والتمكين اي المشاركة في المجتمع واعداد القادة والديمقراطية وابداء الرأي.

ودعا رئيس المكتب التنفيذي للمشروع الوطني للشباب الدكتور جاسم الربيعان الى تمكين الشباب من المساهمة في قيادة مسيرة التنمية لتحقيق الرؤية المستقبلية والأهداف الاستراتيجية والتنموية لدولة الكويت، ومن هنا كانت بداية انطلاق المشروع الوطني للشباب "الكويت تسمع".

ومن جانبه، أوضح مدير ادارة المشاريع والمبادرات في وزارة الدولة لشؤون الشباب عمر الهملان ماهية ونوعية التوصيات سريعة التنفيذ وطويلة المدى، لافتا إلى أن التوصيات سريعة التنفيذ هي التي تم تحديدها وتوجيهها في مراسلات للجهات المعنية وعددها 35 توصية تم انجاز 20 منها.

back to top