يوفنتوس يخسر الذهاب أمام بنفيكا وإشبيلية يقترب من النهائي
في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم، خطف بنفيكا فوزاً صعباً أمام يوفنتوس 2-1، بينما حقق إشبيلية فوزاً مريحاً على فالنسيا بهدفين دون رد.
سيعود يوفنتوس الإيطالي إلى تورينو وهو متخلف بهدف بعد خسارته أمام مضيفه بنفيكا البرتغالي وصيف بطل الموسم الماضي 1-2، بينما خطا اشبيلية الإسباني خطوة مهمة نحو التأهل الى النهائي بفوزه على ضيفه ومواطنه فالنسيا 2-صفر امس الأول في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم.على "استاديو دا لوش"، بقي باب التأهل إلى النهائي مفتوحاً على مصراعيه بين بنفيكا ويوفنتوس الذي يحتاج الى الفوز ايابا الخميس المقبل على ملعبه 1-صفر لكي يبلغ النهائي القاري.واعتقد الجميع أن يوفنتوس سيعود إلى ملعبه وهو على المسافة ذاتها من بنفيكا، بل مع افضلية تسجيل هدف خارج قواعده، بعدما ادرك التعادل في ربع الساعة الأخير تقريباً عبر الارجنتيني كارلوس تيفيز الذي رد على مواطنه ايزيكييل غاري الذي افتتح التسجيل لصاحب الارض قبل مرور ثلاث دقائق على البداية، لكن البديل البرازيلي ليما قال كلمته ومنح فريقه افضلية ضئيلة يسافر بها الى تورينو لخوض لقاء الاياب الخميس المقبل.ويأمل بنفيكا، الوحيد بين رباعي المربع الذهبي لم يظفر بلقب المسابقة لكنه يملك لقبين في المسابقة الغالية (كأس الابطال) عامي 1961 و1962، ان يكون في طريقه لنسيان كارثة الموسم الماضي عندما كان على شفير التتويج بألقاب الدوري والكأس المحليين والدوري الاوروبي، قبل ان يفشل في الرمق الأخير، حيث فقد لقب الدوري الأوروبي امام تشلسي الانكليزي.ويبحث بنفيكا عن فك عقدة المباريات النهائية على الصعيد القاري لكونه سقط 7 مرات في المتر الأخير، وقد توج للمرة الاخيرة في كأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1962.ومن المؤكد أن يوفنتوس سيسعى جاهداً الخميس المقبل الى الوقوف في وجه طموحات بنفيكا، لأن بطل أعوام 1977 و1990 و1993 يريد خوض النهائي على ملعبه "يوفنتوس ستاديوم" في 14 مايو المقبل.ويطمح فريق السيدة العجوز الذي خرج خالي الوفاض من دور المجموعات لدوري الابطال، الى معانقة لقب قاري اول له بعد تتويجه الاخير في دوري الأبطال 1996. ورغم عراقة الفريقين، فإنهما قد التقيا سابقا مرتين فقط اوروبيا، الاولى في نصف نهائي كأس الأبطال 1968 عندما ابتسم الحظ لبنفيكا قبل ان يخسر في النهائي أمام مانشستر يونايتد الانكليزي، والثانية في ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي 1992-1993 بمشاركة المدرب الحالي انطونيو كونتي حيث انتصر الفريق الإيطالي 4-2 بمجموع المباراتين.ثنائية لإشبيلية على فالنسياوعلى ملعب "رامون سانشيز بيزخوان"، قطع إشبيلية شوطاً كبيراً نحو بلوغ النهائي للمرة الثالثة بعد عامي 2006 و2007، وذلك بعدما حافظ على سجله المميز على أرضه في مواجهة مواطنه فالنسيا بالفوز عليه 2-صفر.وهذا الفوز الحادي عشر لإشبيلية على فالنسيا مقابل ثلاثة تعادلات في المباريات الـ14 الأخيرة التي جمعتهما في "رامون سانيشز بيزخوان"، وتحديداً منذ التاسع من مايو 2004 حين سقط للمرة الأخيرة أمام منافسه على أرضه (صفر-2).ويبدو المدرب أوناي إيمري في طريقه للإطاحة بالفريق الذي أشرف عليه أربعة مواسم حتى 2012، وقاده ثلاث مرات إلى المركز الثالث في الدوري وراء العملاقين برشلونة وريال مدريد، والى نصف نهائي الدوري الأوروبي.ومنذ رحيله في 2012، عانى فالنسيا كثيراً وفشل هذا الموسم تحت إشراف مدربه الأرجنتيني خوان انطونيو بيتزي بعد رحيل الصربي ميروسلاف ديوكوفيتش في حجز مكان أوروبي له، إذ تراجع إلى المركز الثامن في ترتيب الليغا لفوزه مرتين فقط في اخر تسع مباريات.وكانت المباراة الأولى بين اشبيلية وفالنسيا على الصعيد القاري، وقد تمكن الفريق الأندلسي رغم بدايته الصعبة من حسمها لمصلحته بفضل هدفين سجلهما في غضون ثلاث دقائق، الأول عبر الكاميروني ستيفان مبيا، الذي وصلت إليه الكرة اثر ركلة حرة نفذها الكرواتي ايفان راكيتيتش، فوصلت الكرة الى البرتغالي دانيال كاريسو الذي حوّلها برأسه لتصل الى زميله الكاميروني الذي سيطر عليها وهو في وضع تسلل واضح، ثم تابعها بكعب قدمه في الشباك (33).وأضاف الكولومبي كارلوس باكا الهدف الثاني، بعدما توغل في الجهة اليمنى للمنطقة واثر هجمة مرتدة سريعة وتمريرة من فيكتور ماشين "فيتولو" قبل أن يسدد في الشباك (36)، ممهداً الطريق امام فريقه لكي يتخلص هذا الموسم من فريق إسباني آخر، بعد أن تغلب على جاره ريال بيتيس في الدور الثاني (بركلات الترجيح).