«الأبحاث»: ثلاث محطات تجريبية لإنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة
قال مدير برنامج الطاقة المتجددة في معهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتور سالم الحجرف، إن "المعهد أطلق خطة طموحة تتضمن إنشاء ثلاث محطات تجريبية لإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام تقنيات مصادر الطاقة المتجددة"، مبيناً أن "الدراسات أثبتت ملاءمتها للظروف المناخية في البلاد".وأوضح الحجرف في تصريح سابق لـ"كونا" أن المحطات الثلاث ستعمل على تغذية الشبكة الكهربائية العامة مباشرة بإنتاجها كأي محطة تقليدية للطاقة، مبينا انها تتضمن محطة للطاقة الشمسية الحرارية بسعة 50 ميغاواطا، ومحطة للطاقة الشمسية الضوئية بسعة 10 ميغاواطات، ومحطة لطاقة الرياح بسعة 10 ميغاواطات، ما يشكل مجموعها 70 ميغاواطا.
وستوفر هذه المحطات طاقة مساندة لإنتاج الطاقة الكهربائية من المحطات التقليدية وحلا مساعدا لما تعانيه الكويت كل صيف من حاجة ملحة للكهرباء.وفي هذا السياق، اتفقت وزارة الكهرباء والماء مع معهد الكويت للأبحاث العلمية على إنشاء محطة كهرباء في منطقة الشقايا تعمل بالطاقة الشمسية، وتنتج 70 ميغاواطا في الساعة، على أن يتم تسليمها مع حلول عام 2016. وأطلقت وزارة الكهرباء والماء هذا العام مشروع استغلال الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية على مباني وزارتي الكهرباء والماء والأشغال، تماشياً مع ما تسعى اليه الكويت لتأمين 15 في المئة من الطلب على الطاقة مع حلول عام 2030، وتعميم استخدام الطاقة الشمسية على مختلف مؤسسات الدولة، وتحويل الكويت إلى بلد صديق للبيئة.من جهتها، أعلنت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي تبنيها مشروع استخدام انظمة الخلايا الكهروضوئية لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في 150 منزلا يتم اختيارها ضمن معايير محددة، بهدف تقليص الأحمال على الشبكة الكهربائية، والحفاظ على الموارد النفطية، والحد من الآثار البيئية المترتبة عن انبعاث الغازات الضارة المسببة للاحتباس الحراري.وقالت المؤسسة إنه في حال الانتهاء من المشروع خلال السنوات الثلاث المقبلة سيتم توفير ما يقارب 7027 برميلا من النفط سنوياً بقيمة تصل إلى 221 ألف دينار، وفي حال تعميمه على 200 ألف وحدة سكنية، فمن المقدر أن تبلغ تكلفة الوقود الموفر نحو 422 مليون دينار سنوياً.ويرى عضو هيئة التدريس في كلية الدراسات التكنولوجية ورئيس لجنة الطاقة المتجددة في جمعية المهندسين الدكتور بدر الطويل، أن استخدام الطاقة البديلة في الكويت أمر مهم لثلاثة أسباب هي ارتفاع الطلب على الطاقة الكهربائية، وارتفاع سعر النفط، وتوافر ارض خصبة لاستثمار الطاقة البديلة، لأن الكويت ومنطقة الخليج من أفضل مناطق العالم وفرة بسطوع الشمس وهبوب الرياح.