الإبراهيم: كلفة الدعم سترتفع من 3 إلى 9 مليارات دينار إذا استمر النهج الحالي

نشر في 10-03-2014 | 00:01
آخر تحديث 10-03-2014 | 00:01
قال وزير الكهرباء وزير الأشغال عبدالعزيز الإبراهيم ان مثل هذه القضايا يجب مواجهتها بواقعية ولا يكون هناك بيع الأحلام للناس, ويجب أن نفهم أن ما حصل في الستينيات والسبعينيات لا يمكن أن يستمر ويجب أن نضع مفهوما جديدا, وهناك أرقام تضخمت نتيجة المساجلات السياسية في وقت سابق.

وأضاف «الآن بالنسبة لوزارة الكهرباء مخطط في 2019 أن تصل الطاقة الانتاجية إلى 19 ألف ميغاوات, وحسب ما استلمنا من الهيئة العامة للإسكان فأن هناك حاجة إلى 14 ميغاوات, ونحن اليوم ندفع دعما للطاقة 3 مليارات دينار سنويا للكهرباء والماء، مضيفا «الأمر المتوقع أن نستهلك 10% من انتاجنا من النفط وفي عام 2030 يتوقع أن نصل إلى استهلاك 20% واستهلاك هذه الوحدات يصل إلى 9 مليارات دينار سنويا»، لافتا إلى وجود عنصر أساسي مهم هو هل تستطيع مؤسسة البترول توفير طاقة لهذه المحطات الجديدة، خاصة أن آلية التوزيع القديمة التي لا تزيد على ألف وحدة سكنية في السنة حيث قدمنا تراخيص لما يقارب 27 ألف وحدة سكنية في الفترة الأخيرة؟».

وقال: في المنظور الجديد يجب أن تنشأ المدن الإسكانية بكل مكوناتها بما فيها محطات القوى, حتى نتلافى المشاكل المتوقعة خاصة أن الأمر لا يختصر في أعداد وحدات سكنية توزعها الدولة, حيث انه من السهل أن تحصل على الأراضي ولكن عندما نوصل خطوط الكهرباء وربطها بالشبكة الرئيسية نواجه مشاكل كبيرة في ظل الدورة المستندية، مشيرا الى أن هناك عناصر أخرى يجب توفيرها غير الأرض والأموال, بل توجد هناك مسارات كثيرة غير ظاهرة للكثيرين.

وأوضح الابراهيم أنه يجب تغيير فكرة الدعم فيما يخص الكهرباء حتى يكون هناك رافد مستمر عندما نتحدث عن البنية التحتية, مؤكدا وجوب التفكير بواقعية والغاء فكرة أن «اللي قبلنا أخذ يجب أخذ نفسه»، ويجب تغيير نمط التفكير وهذا الأمر لن يتم، لافتا الى أن الطلبات اليوم وصلت إلى 108 الاف ولكنها قد تنخفض إذا ما وفرت الدولة بدائل للرعاية السكنية.

back to top