قاطع رأس فولي مغني راب مصري - بريطاني

نشر في 25-08-2014 | 00:01
آخر تحديث 25-08-2014 | 00:01
No Image Caption
عبدالمجيد عبدالباري، البريطاني من أصل مصري، ومغني «الراب» سابقا في لندن، والذي ولد قبل 23 سنة لأبوين مصريين، هو على «ما يبدو» الملثم الذي قام بقطع رأس الصحافي الأميركي جيمس فولي، في شريط مصور بث يوم الثلاثاء الماضي.

وافادت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أمس بأن «قاطع الرأس» تمت معرفة هويته، مشيرة الى أن المشتبه الرئيسي به هو عبدالمجيد عبدالباري. وكان مسؤولون بريطانيون أكدوا ان اللكنة التي تحدث بها قاطع الرؤوس خلال الشريط المصور هي لكنة بريطانية، مضيفين ان السلطات ستجري تحقيقا لمعرفة هويته.

وكان عبدالباري مطرب «راب» في أول عهده بالغناء في لندن، حيث تعلم في مدارس على الطريقة الغربية منذ انتقلت إليها والدته «رجاء» في 1990، بعد منح والده حق اللجوء، ثم التحق بتنظيم «داعش» حين غادر بريطانيا إلى سورية أوائل العام الماضي، وهو ابن القيادي الإسلامي عادل عبدالمجيد عبدالباري، المتهم بتفجير السفارتين الأميركيتين في 1998 بنيروبي ودار السلام.

وكان عبدالباري ظهر قبل عام عبر حساب في «تويتر»، غرد فيه قبل إغلاقه: «سننتقم من الغرب الكافر، وسيفتح الله علينا البلاد الكافرة، ولن نهدأ حتى ينتصر الإسلام وتعلو راية الجهاد».

back to top