جائزة سالم العلي للمعلوماتية تعلن انطلاق دورتها الـ 13

نشر في 19-12-2013 | 00:01
آخر تحديث 19-12-2013 | 00:01
أعرب عضو مجلس الأمناء وعضو اللجنة المنظمة العليا لجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية صالح العسعوسي عن تقديره لرعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد فعاليات الجائزة عبر دوراتها المتتالية، ومنح سموه المعلوماتية والتقانة الاتصالية الدعم الذي أسهم في تقدم الكويت في هذا المجال الحيوي وعصب التطور الحضاري في عصرنا الراهن.

وعبر العسعوسي، في مؤتمر صحافي امس الأول، عن شكره لمؤسس الجائزة سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني، الذي لا يدخر جهدا في دعم الجائزة وتشجيع العاملين فيها باستمرار، ما كان له عظيم الاثر في تقدم نشاطات الجائزة وارتقاء مشاريعها التنموية.

وأضاف ان الجائزة انطلقت في الكويت عام 2001 وشهدت منذ انطلاقتها، وتحديدا هذا العام تحولات استراتيجية مهمة، موضحا ان الجائزة تنطلق في دورتها الـ13 مختزنة من خلال مسيرتها السابقة على المستوى الوطني والعربي والعالمي خبرات معلوماتية واسهامات تنموية وكفاءات تطوعية أدت بها أدوارا ريادية واساسية في دفع عجلة الاستخدامات التقنية والثقافة المعلوماتية باتجاه مجتمع المعرفة، ما وفر لها تراثا اصيلا في الذاكرة المعلوماتية ورصيدا ثريا في تاريخ التنمية المجتمعية. وأعلن العسعوسي فتح باب التسجيل للتنافس على الجوائز المخصصة لأفضل المواقع الالكترونية وأفضل التطبيقات الذكية عبر البرنامج الذي أعدته الجائزة لهذا الغرض، كاشفاً عن إعداد البوابة الالكترونية الجديدة للجائزة التي سيتم تدشينها في احتفالية خاصة بها.

من جانبه، أفاد عضو اللجنة المنظمة العليا للجائزة المهندس بسام الشمري بأن مسارات الجائزة طرأ عليها تحولات مع انطلاق دورتها الـ13 عبر ثلاثة مسارات، الأول جوائز المعلوماتية الذي يتضمن وسام المعلوماتية والمواقع الالكترونية والتطبيقات الذكية و(شفت الكويت) وتدوين بينما يتضمن الثاني مجلسا للحوار وديوان المعلوماتية والملتقى العالمي للمعلوماتية ويختص المسار الاخير بالمعرفة المعلوماتية.

وقال الشمري إن وسام المعلوماتية تحول من فكرة منحه لشخصية او جهة متميزة بعمل بارز او عطاء مشهود في مجال التنمية المعلوماتية، الى اعداد دراسات معمقة حول انجازات تلك الشخصية او الجهة لتكون مرجعا مشاركا في التنمية المستدامة مع الاستمرار بمنح ذلك الوسام.

وذكر ان مجلس الحوار تتناقش فيه نخبة من الشخصيات العلمية والمعنية بالشأن العام ببعض القضايا المجتمعية المهمة، بهدف توليد أفكار تسهم في البناء المتين للمجتمع.

وفي ما يخص ديوان المعلوماتية، بين الشمري انه تتم فيه استضافة أحد المسؤولين في الدولة والمجتمع لمناقشة مسائل ذات صلة بمسؤولياته، بينما يستضيف الملتقى العالمي للمعلوماتية شخصيات عالمية معروفة في سوق المعرفة لتقديم ما تختزنه من معلومات ومهارات يستفاد منها في عملية الارتقاء المعلوماتي للمجتمع.

back to top