«الفلاح الخيرية» في فلسطين توزع مساعدات إغاثية كويتية
قدمت جمعية الفلاح مساعدات عاجلة إلى الأسر المتضررة من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تمثلت بتقديم رغيف وأموال للأسر الفلسطينية.
وزّعت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين أمس مساعدات إغاثية كويتية عاجلة شملت طروداً غذائية وتموينية، ومساعدات نقدية، إضافة إلى الرغيف الخيري، وعفش منازل على آلاف الأسر المتضررة من جراء الحرب على قطاع غزة، بدعم من أهل الخير في دولة الكويت الشقيقة، وبرعاية جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت.وقال الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين «كما عودتنا دائماً دولة الكويت الشقيقة على كرمها أميراً وحكومة وشعباً، بأن تكون أول المساعدين للشعب الفلسطيني في ظروفه الصعبة، فقد تم توزيع مساعدات على أبناء الشعب الفلسطيني، وعلى أصحاب البيوت المهدمة، والتي أرسلها أهل الخير من دولة الكويت إلى الشعب الفلسطيني».
200 دولاروأوضح الشيخ طنبورة «أن المساعدات شملت 200 دولار لكل أسرة هدم منزلها، ومساعدات عينية من الأثاث المنزلي، وطرودا غذائية وتموينية، إضافة إلى الرغيف الخيري»، منوها إلى أن هذه المساعدات جاءت بهدف كسر الحصار والتخفيف من معاناة أصحاب البيوت المهدمة، الذين يعانون الويلات بعد هدم منازلهم. وأضاف أن جمعيته تسعى بكل طاقتها منذ بداية الحرب إلى توفير الإغاثات العاجلة للمواطنين من خلال تنفيذها العديد من المشاريع الإغاثية والتي مازالت مستمرة وستتواصل لخدمة أكبر شريحة ممكنة من المتضررين، مؤكداً أن هذه المساعدات تأتي بدعم من فاعلي خير بدولة الكويت الشقيقة.الشعب الكويتيوشكر الشيخ طنبورة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد، والحكومة الكويتية، والشعب الكويتي، والمؤسسات الخيرية، وجميع أهل الخير من مواطنين ومقيمين في دولة الكويت، لدورهم الفعال والمعطاء في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته.من جهتهم، عبّر المستفيدون من المساعدات عن بالغ شكرهم وامتنانهم لجمعية الفلاح الخيرية، ولفاعلي الخير بدولة الكويت الشقيقة على ما قدموه لهم من مساعدات، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشونها في قطاع غزة، بعد أن اشتد الحصار عليهم وضاقت بهم السبل.