«غلوبل»: أداء متميز لصناديقنا الخليجية

نشر في 22-01-2014 | 00:01
آخر تحديث 22-01-2014 | 00:01
No Image Caption
«فاقت أداء مؤشرات القياس خلال عام 2013»
أعلن بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) امس تحقيق صناديق الأسهم المدارة قبل إدارة الأصول في منطقة الخليج العربي أداء متميزاً خلال عام 2013، حيث حققت جميع صناديق الأسهم الخليجية والكويتية والسعودية والقطرية أداء فاق أداء مؤشرات القياس.

فعلى صعيد الصناديق الخليجية، حقق صندوق غلوبل للشركات الخليجية الرائدة أداء بلغ 35.2 في المئة في عام 2013 متفوقاّ على أداء مؤشر SandP الخليجي الذي بلغ 22.6 في المئة.

واشار الى ان صندوق غلوبل الإسلامي للأسهم الخليجية حقق خلال نفس الفترة أداء بلغ 25.9 في المئة مقابل 21.1 في المئة لمؤشر القياس، حيث يهدف الصندوق لتعظيم العائدات من خلال الاستثمار في محفظة شركات متوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية حسب المعايير الشرعية المقررة سلفاً في أسواق دول مجلس التعاون ويأخذ توزيع الأصول في الاعتبار أوزان أكبر الشركات في السوق المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في كل بلد.

صندوق المأمون

وذكر ان صندوق غلوبل المأمون، والذي يستثمر في الكويت وصنف كأفضل صناديق الأسهم الكويتية لثلاثة أعوام على التوالي من قبل "مينا فند مانجر"، أداء فاق أداء مؤشر القياس بواقع 19.2 في المئة حيث حقق الصندوق 20.6 في المئة مقابل 1.4 في المئة لمؤشر القياس. ويهدف الصندوق إلى تنمية رؤوس الأموال المستثمرة عن طريق الاستثمار في أسهم الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية. كما حقق صندوق غلوبل للأسهم السعودية، والذي يدار من قبل فريق إدارة الأصول في غلوبل السعودية، أداء جيداً خلال عام بلغ 30.1 في المئة مقابل أداء مؤشر السوق السعودي والذي بلغ 25.5 في المئة.

وفي معرض تعليقه على الأداء الإيجابي للصناديق، صرح نائب رئيس إدارة الأصول في منطقة الخليج العربي بدر الغانم: "نعتمد استراتيجية طويلة الأمد تركز على الأسهم التشغيلية ذات النمو المحتمل واساسيات جيدة في حين نتجاهل أسهم المضاربة. ولم تساهم السياسة الاستثمارية التي ننتهجها في إدارة الصناديق الاستثمارية والاستراتيجية المتبعة في انتقاء الأسهم من تحقيق جميع الصناديق أداء فاق أداء مؤشرات القياس على أساس سنوي فحسب، بل أيضاً على الفترات الأطول أي خلال عامين والثلاث أعوام الماضية ومنذ التأسيس.

نمو قوي في الخليج

وأضاف الغانم: "رؤيتنا المستقبلية لأسواق المنطقة لاتزال إيجابية حيث نعتقد أن النمو القوي للناتج المحلي الإجمالي لدول الخليج، والطلب المحلي المتزايد وارتفاع الإنفاق الحكومي على مشاريع البنى التحتية سوف تدفع الأسواق لتحقيق مزيد من الارتفاعات. لايزال السوق السعودي الأكثر تفضيلا لدينا نظرا للعوامل السكانية المواتية والزيادة المضطردة في الإنفاق الحكومي. كما نعتقد أن أسواق المال في قطر والإمارات العربية المتحدة سوف تستفيد من عاملين أساسيين، الأول الإنفاق الحكومي على المشاريع الكبرى تحضيراً لاستضافت الأحداث الدولية التي فازت بها كل منهما بالإضافة إلى زيادة السيولة المتوقعة من إدراج هذين السوقين في مؤشر MSCI للأسواق الناشئة. من ناحية أخرى تظل نظرتنا لسوق الكويت انتقائية، حيث نرى فرصا استثمارية في بعض الشركات التشغيلية".

back to top