الأمير: لقاء «الموروث الشعبي» يرسم اللحمة بين أبناء الخليج

سموه افتتح قرية صباح الأحمد التراثية وفعاليات المهرجان

نشر في 30-01-2014
آخر تحديث 30-01-2014 | 00:11
تحول افتتاح القرية التراثية ومهرجان الموروث الشعبي إلى مناسبة وطنية أضفت إليها مناسبة تولي سمو الأمير مقاليد الحكم بهجة عارمة غمرت أجواء الاحتفال الذي عاشته منطقة السالمي أمس.
رحب سمو أمير البلاد بضيوف قرية صباح الأحمد التراثية ومهرجان الموروث الشعبي الرابع، مبيناً سموه أن هذا الجمع الكريم "لطالما كان له الأثر البالغ في رسم اللحمة بين أبناء الخليج الواحد".

جاء ذلك في كلمة سموه أمس عقب افتتاحه وسمو ولي العهد، القرية والمهرجان، وذلك على طريق الشيخ صباح السالم (السالمي)، في احتفال حاشد اقيم بالمناسبة التي تتزامن مع الذكرى الثامنة لتولي سمو الأمير مقاليد الحكم، حيث أعرب سموه عن سعادته وسروره بحضور الضيوف سنويا إلى بلدهم الثاني الكويت، مشيداً بالجهود التي بذلت في إنجاح هذا الحفل، ومتمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح.

ووصل موكب سموه إلى الحفل، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر الصباح، والمستشار في الديوان الأميري محمد شرار، ثم قام سموه بافتتاح القرية التراثية، وجال في قاعة البرثن التي احتوت على مجسمات تراثية مثلت ماضي الكويت وتراثها الأصيل من حرف يدوية ومهن قديمة زاولها الآباء والأجداد.

وشهد الحفل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، والوزراء والمحافظون وكبار رجال الدولة وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني.

دعم لا محدود

ثم ألقى رئيس فريق الموروث الكويتي أنور الرفاعي كلمة رحب في مستهلها بسمو الأمير وسمو ولي العهد وضيوف القرية التراثية ومهرجان الموروث, معرباً عن شكره وعظيم امتنانه لسمو الأمير "على ما قدمه من دعم غير محدود بإدخال الفرحة إلى قلوب أبناء شعبه، كبارا وصغارا، شيبا وشبابا، من خلال انشاء هذه القرية التي تسمو باسم سموه".

 وأضاف الرفاعي أن "ما يزيد من بهجة هذا اليوم وسروره أنه يصادف مناسبة غالية وعزيزة على أهل الكويت جميعا وهو يوم تقلد سموكم لمسند الامارة، فهنيئا لنا أن تكون احتفالاتنا هذا اليوم احتفالات فرح ومحبة نقدم من خلالها لسموكم أسمى آيات الوفاء والولاء والإخلاص".

وقال: "نبارك لأنفسنا الاحتفال بأعيادنا الوطنية التي تظهر أصالة معدن الإنسان الكويتي الذي اثبت للعالم اجمع انه صاحب إرادة قوية تحميها وحدة وطنية، جابه بها ثلاث قوى جبارة تمثلت في قوة طبيعة الصحراء, وأهوال البحار وامواجها العاتية, ومواجهة الطامعين من أعداء الوطن".

وأضاف: "لقد تغلب أهل الكويت بوحدتهم وتكاتفهم وتعاضدهم وتعاونهم على هذه الاخطار فحفظوا لنا هذا الوطن عزيزا آمنا مستقرا، وتركوا لنا وللأجيال القادمة ارثا من العادات والتقاليد والمقتنيات نعتز ونفخر بها، ونستذكر من خلالها كفاحهم وصمودهم"، مشيراً إلى أنهم "أرسوا بهذا تاريخا يمثل ذكرى ماض مجيد وعبرة لحاضر سعيد، فلنأخذ من الماضي زادا نعبر به الى المستقبل وأملا لمستقبل جديد؛ فمن لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له".

وختم بقوله: "شكرا لك يا صاحب السمو حفظت لنا ماضينا، وحققت لنا آمالنا في حاضرنا، وطريق المستقبل للأجيال القادمة، فشكرا لك من القلب يا أمير الانسانية، حفظكم الله، وحفظ الكويت بماضيها وحاضرها ومستقبلها آمنة مستقرة".

بعدها، افتتح سموه بوابة الكويت ايذانا ببدء الفعاليات، التي استهلت بدخول قافلة الابل والهجن والخيالة والصقارة ثم مجاميع من فرق التراث الشعبي.

وقد تخلل الحفل القاء مجموعة من القصائد الشعرية لاقت استحسان الحضور، ثم تم تقديم هدية تذكارية إلى سموه بهذه المناسبة، ليغادر سموه الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.

back to top