زيادة أرباح «بوبيان» بـ 33% إلى 13.4 مليون دينار في 2013... وتوزيع 7٪ منحة
الماجد: مساهمونا وعملاؤنا وموظفونا هم كلمة السر فيما تحقق من نجاح خلال العام الماضي
استعرض الماجد عددا من أهم المؤشرات المالية الإيجابية للبنك، مؤكدا أن ابرز ما تحقق كان في نمو إجمالي الاصول إلى 2.2 مليار دينار بنسبة نمو قدرها 16 في المئة.
أعلن بنك بوبيان تحقيق صافي ربح حتى نهاية ديسمبر 2013 قدره 13.4 مليون دينار بزيادة 33 في المئة عن عام 2012 وبربحية سهم بلغت 7.3 فلوس مقارنة مع 5.5 فلوس عن عام 2012 مع توصية مجلس الإدارة بتوزيع 7 في المئة أسهم منحة.وقال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للبنك عادل الماجد: "يمثل عام 2013 اهمية خاصة لبنك بوبيان، لأنه العام الرابع في استراتيجية البنك الخمسية التي بدأها في عام 2010 والتي وضعت البنك على الطريق وأعادته مرة اخرى الى الربحية، الى جانب ارتفاع حصته في سوق الخدمات المالية والمصرفية الاسلامية في الكويت".
وأوضح الماجد في تصريح صحافي تعليقا على النتائج المالية للبنك "بالاضافة الى ما سبق فإن نمو ارباح بوبيان يؤكد ان البنك يسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق الاهداف الاستراتيجية التي سبق أن وضعها، والتي تهدف الى الحصول على رضا العملاء من خلال تنويع خدماته ومنتجاته وخلق القيمة المضافة لهم".وتقدم الماجد بالشكر الى جميع مساهمي البنك وعملائه وموارده البشرية للدور الذي قاموا به جميعا في دعم البنك في مرحلته الانتقالية الاخيرة، حيث ساهمت جهودهم في تطور أداء البنك وارتفاع حصته السوقية.وأكد أن جميع هؤلاء يمثلون كلمة السر فيما تحقق من نجاح خلال عام 2013 والسنوات السابقة، مشيرا إلى انه لولا مساندتهم للبنك خلال فترة إعادة المسار لما كان لهذه النجاحات ان تتحقق. مؤشرات إيجابيةمن ناحية أخرى، استعرض الماجد عددا من أهم المؤشرات المالية الإيجابية للبنك، مؤكدا أن ابرز ما تحقق كان في نمو إجمالي الاصول إلى 2.2 مليار دينار بنسبة نمو قدرها 16 في المئة، وهو الأمر الذي ما كان ليتحقق لولا الجهود التي بذلها جميع العاملين في البنك.وأضاف أن من المؤشرات الايجابية ايضاً زيادة صافي إيرادات التمويل لتصل إلى 61 مليون دينار خلال عام 2013 مقارنة مع 53 مليون دينار لعام 2012، وبنسبة نمو قدرها 16 في المئة، بالإضافة إلى زيادة ودائع العملاء إلى1.7 مليار دينار مقارنة مع 1.4 مليار دينار بنسبة نمو قدرها 19 في المئة.كما ارتفع إجمالي قيمة حقوق الملكية في البنك ليصل إلى 264 مليون دينار مقارنة مع 254 مليون دينار.وأشار إلى أن من المؤشرات الإيجابية أيضا ارتفاع محفظة التمويل إلى 1.5 مليار دينار مقارنة مع 1.3 مليار دينار وبنسبة نمو 16 في المئة إلى جانب الارتفاع المتواصل لقاعدة عملاء البنك. خطط البنكولفت الماجد إلى أن خطط البنك في تحقيق ما سبق اعتمدت على توسيع قاعدة الأعمال والتركيز بصورة أعمق على النشاطات المصرفية الرئيسية بما تشملها من خدمات ومنتجات وحلول تمويلية تلبي كل احتياجات الأفراد والشركات، مشيراً إلى أن هذه التوجهات تزامنت مع المحافظة على جودة الأصول وفاعلية سياسة إدارة المخاطر الائتمانية ومواصلة السياسة المتحفظة في بناء المخصصات، حيث بلغت نسبة التسهيلات التمويلية غير المنتظمة 1.9 في المئة من محفظة التمويل، والتي تعتبر من أقل المعدلات في السوق المحلي كما بلغت نسبة تغطية المخصصات 128 في المئة والتي تعتبر أعلى من المتوسط المحلي.وتابع أن استراتيجية "العودة إلى أساسيات العمل المصرفي" (2014-2010) ركزت على التوسع في السوق المحلي من خلال الخدمات والمنتجات الموجهة للأفراد والشركات، فبالنسبة للخدمات انصبت الجهود على محورين الأول رفع عدد الفروع المحلية أو اعادة توزيع خريطة انتشار البعض منها، بحيث تكون على مقربة من العملاء، أما الثاني فمن خلال التوسع في طرح منتجات جديدة وغير مسبوقة.وحول عدد فروع البنك قال الماجد إنها وصلت الى 25 فرعا بنهاية عام 2013، مشيرا الى ان العام الحالي سيشهد افتتاح المزيد من الفروع ليصل الاجمالي بنهاية العام الى 30 فرعا.اما بالنسبة للمنتجات فقد أوضح الماجد أنه بالنظر إلى المنافسة المحتدمة في السوق المصرفية المحلية، كان لا بد من التركيز على إطلاق منتجات جديدة وغير مسبوقة تتماشى مع تطلعات ورغبات عملائنا.تقدير إقليمي وعالميوكانت وكالة "موديز" العالمية للتصنيف الائتماني قد قامت في تقريرها الاخير برفع تصنيف القوة المالية لبنك بوبيان من D إلى D+، وكذلك رفع تصنيف الودائع طويلة الأجل من Baa2 إلى Baa1 وذلك بنظرة مستقبلية مستقرة.وأكدت "موديز" في تقريرها تحسن معدلات جودة الأصول للبنك، حيث انخفضت نسبة التسهيلات التمويلية غير المنتظمة لتصل إلى أقل نسبة على مستوى البنوك الكويتية، وكذلك أفضل من المتوسط العالمي للبنوك المثيلة (الذي يبلغ 3.1 في المئة).وأشارت الوكالة إلى أن نسبة تغطية المخصصات تعتبر أعلى من المتوسط المحلي والذي يبلغ 89 في المئة والمتوسط العالمي للبنوك المثيلة والذي يبلغ 93 في المئة.واختتم الماجد تصريحه بالتنويه الى ما حققه البنك خلال الفترة الماضية من العام الحالي من إنجازات مميزة بحصوله على 11 جائزة إقليمية وعالمية، أبرزها جائزة افضل بنك اسلامي صاعد من مجلة غلوبل فاينانس العالمية، وجائزة افضل بنك اسلامي في الكويت للعام الرابع على التوالي من اربيان بزنس، الى جانب جائزة أفضل بنك إسلامي في الكويت لخدمة العملاء للعام الثالث على التوالي من مؤسسة سيرفس هيرو، وجائزة اسرع البنوك نموا من مجلة بانكر ميدل ايست للعام الثاني على التوالي، وجائزة أفضل بنك كويتي في المسؤولية الاجتماعية من أكاديمية تتويج، وجائزة أفضل صندوق إسلامي من بانكر ميدل ايست.