ثامر العلي: نشيد بالعلاقات التي تربط دول مبادرة «إسطنبول» والناتو

نشر في 03-04-2014 | 00:01
آخر تحديث 03-04-2014 | 00:01
أشاد رئيس جهاز الأمن الوطني ممثل الكويت في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الشيخ ثامر العلي بعمق العلاقات الثنائية المتميزة، التي تربط دول مبادرة "إسطنبول" للتعاون مع حلف الناتو.

وقال الشيخ ثامر في تصريح لـ"كونا" عقب الاجتماع الذي شاركت فيه أربع دول خليجية موقعة على مبادرة اسطنبول للتعاون هي الكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، إن "اللقاء يعكس الرغبة الصادقة في الارتقاء بمستوى التعاون على أسس واضحة من المصالح والقيم المشتركة".

وأضاف أن دولة الكويت بادرت إلى الدخول في حوار بناء مع الناتو في عام 2004، والذي من نتائجه الملموسة أن أعلنت الكويت قبولها بمبادرة اسطنبول للتعاون، بمجرد صدور المبادرة في نفس العام، حيث كانت الكويت أول دولة تؤطر علاقتها مع الناتو في نطاق تلك المبادرة.

وأكد الشيخ ثامر نمو علاقات دولة الكويت منذ توقيع المبادرة مع حلف الناتو بشكل مطرد من خلال تبادل الزيارات من قبل المسؤولين في الجانبين والوفود الفنية والعسكرية، ومباشرة الكويت في الاستفادة من بعض الخبرات المتوافرة لدى الحلف، ضمن برنامج الشركاء للتعاون الفردي.

وأعرب عن امتنانه لسرعة تصديق الناتو على البرنامج الذي تقدمت به دولة الكويت، لتكون من أولى الدول التي تلتحق به، مؤكداً في الوقت ذاته حرص بقية الدول على الاستفادة من هذا البرنامج.

وأوضح الشيخ ثامر أن دولة الكويت تنظر الى علاقاتها المتنامية مع الحلف على أنها تأتي في سياق الدور المتنامي للكويت في محيطها الإقليمي وخارجه، مؤكداً أن الكويت تؤمن بتوثيق وترابط العلاقات بين دول العالم على أساس التعاون والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأشار الشيخ ثامر إلى أن هناك 18 سفارة لدول الحلف في دولة الكويت، معربا عن أمله أن يتم اعتماد سفير دولة الكويت في بروكسل كممثل للكويت لدى الناتو.

وجدد الدعوة الى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي آندرس فوغ راسموسن لزيارة الكويت في أقرب فرصة عقب عدم تمكنه من الزيارة المقررة له مسبقاً في الأسبوع الأول من الشهر الماضي، بسبب التطورات الأخيرة في اوكرانيا.

وتهدف مبادرة اسطنبول للتعاون بين الناتو ودول مجلس التعاون الخليجي، التي انطلقت خلال قمة جرت بمدينة اسطنبول التركية في يونيو 2004 إلى المساهمة على المدى الطويل في تحقيق الأمن على الصعيدين الإقليمي والعالمي من خلال تعزيز التعاون الثنائي.

back to top