الإبقاء على دوري الرديف في الموسم المقبل
بات في حكم المؤكد أن اتحاد كرة القدم سيبقي على دوري الرديف في الموسم المقبل، لأسباب تسويقية وإعلانية فقط، رغم أن البطولة أثبتت فشلها، ما دفع الصليبيخات واليرموك إلى الانسحاب منها، في الوقت الذي كان يخطط أكثر من نادي السير على دربهما، لكنها توقفت خشية فرض عقوبات رادعة عليها من قبل لجنة الانضباط، علما أن العقوبات التي من المفترض أن توقعها اللجنة على الصليبيخات واليرموك "تاهت" بين لجنتي الانضباط والمسابقات.وعدم إلغاء دوري الرديف يعني استمرار دوري الدمج، الذي تم تطبيقه للمرة الثالثة في تاريخ الكرة الكويتية في الموسم الجاري، وهو النظام الذي أكد مسؤولو ومدربو الأندية بصدده أنه سيتسبب في قتل المنافسة والطموح، خصوصا أن المنافسة ستنحصر بين فريقين فقط هما الكويت والقادسية.
وأعلن رئيس مجلس إدارة الاتحاد طلال الفهد، خلال الاجتماع الذي عقده مساء أمس الأول بمقر الاتحاد مع ممثلي الأندية، وغاب عنه العربي والكويت والقادسية، أنه من الصعوبة بمكان إلغاء أي من بطولتي الدوري الرديف وكأس الاتحاد التنشيطية بعد مطالبة عدد من ممثلي الأندية بإلغائهما لعدم جدواهما الفنية. وناقش الفهد خلال الاجتماع إجراء مناقصة مع بعض شركات التسويق والإعلان، من أجل حق وضع الإعلانات التجارية في الملاعب الـ14 دفعة واحدة، بدلا من بيع كل ملعب على حدة، والقى الفهد الكرة في ملعب الأندية، حيث طالب ممثليهم بضرورة التفكير في الاقتراح، ثم الاجتماع مجددا لحسم الأمر.وشدد على أن الفترة المقلبة ستشهد توزيع نسب البث التلفزيوني وحصيلة الإعلانات بين الأندية، وفقا لمعايير خاصة سيتم الاتفاق عليها في وقت لاحق.يذكر أن هذا الاجتماع، الذي تزامن معه أيضا اجتماع لجنة الانضباط بالاتحاد، دفعا مسؤولي العربي إلى تأجيل الاجتماع مع رؤساء الأندية.