تزايد «الليشمانيا» في الكويت

نشر في 07-04-2014 | 00:01
آخر تحديث 07-04-2014 | 00:01
تشارك وزارة الصحة اليوم الاثنين دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للصحة العالمية، والذي تحتفل به منظمة الصحة العالمية في السابع من أبريل من كل عام، لإحياء الذكرى السنوية لتأسيس منظمة الصحة العالمية في عام 1948.

وتهدف هذه الحملة التي خصصتها منظمة الصحة العالمية لمناقشة «الأمراض المنقولة بالنواقل»، كقضية للعام الجاري، إلى رفع مستوى الوعي حول التهديد الذي تشكله النواقل والأمراض المنقولة بها، وإلى تحفيز الأسر والمجتمعات على اتخاذ إجراءات لحماية أنفسها.

 والمقصود بـ«الأمراض المنقولة بالنواقل»، هي تلك التي تنتقل من إنسان إلى آخر عن طريق الحشرات مثل مرض الملاريا، أو أمراض تنقل عبر حشرات أخرى، مثل الذباب الناقل لأمراض مثل النزلات المعوية والتسمم الغذائي والدرن والكبد الوبائي، كما ينقل البعوض الملاريا، والحمى الصفراء وحمى الضنك، بينما الجراد ينقل التيفود والالتهابات الجلدية، كما تنقل القواقع مرض البلهارسيا.

وتشير إحصاءات نشرها رئيس مجلس أقسام الجلدية في وزارة الصحة د. نواف المطيري إلى أن مرض الليشمانيا متوطن في الكويت، وهو مرض جلدي يسببه طفيلي وحيد الخلية من جنس الليشمانيا، وينتقل هذا المرض بواسطة لدغ حشرات.

وأوضح د. المطيري في دراسته أنه خلال الفترة من عام 2005 حتى 2007 راجع نحو 110 حالات مستشفى الفروانية منهم نحو 60 في المئة من العمالة الوافدة من الذكور من بلدان تنتشر فيها الليشمانيا مثل الهند ونيبال. وقد نشرت هذه الدراسة في المجلة العالمية للأمراض الجلدية.

وتشير الإحصاءات إلى أن حمى الضنك وحمى الوادي المتصدع تصيب مليار حالة سنويا منقولة بالنواقل 50 في المئة من الملاريا و31 في المئة من حمى الضنك.

يُذكَر أن النائب حسين قويعان كان خصص بندا في استجوابه لوزير الصحة السابق الشيخ محمد العبدالله عن انتشار مرض الليشمانيا في الكويت.

back to top