بن معمر: للكويت دور مهم في دعم الحوار بين الأديان والثقافات
مركز عبدالله للحوار بين الثقافة يحتفل بمرور سنة على افتتاحه
يحتفل مركز الملك عبدالله للحوار بعامه الأول بمناسبة الافتتاح، وأشاد الأمين العام بن معمر بدور الكويت في دعم المركز.
يحتفل مركز الملك عبدالله للحوار بعامه الأول بمناسبة الافتتاح، وأشاد الأمين العام بن معمر بدور الكويت في دعم المركز.
أشاد الأمين العام لمركز الملك عبدالله للحوار بين الثقافات والأديان فيصل عبدالرحمن بن معمر بالدور الذي تؤديه دولة الكويت في دعم الحوار بين اتباع الأديان والثقافات المختلفة. وأعرب بن معمر في حديث خص به "كونا" أمس بمناسبة مرور سنة على افتتاح المركز عن أمله في فتح آفاق جديدة للتعاون بين المركز والجهات الدينية والثقافية والسياسية المعنية بهذه القضايا في الكويت.
ورحّب بالدور الذي يمكن أن تسهم به الدول العربية في تعزيز عمل المركز، واصفاً دولة الكويت بأنها من الدول الرائدة في هذا المجال، ولديها إسهامات عديدة في نشر الوسطية والحوار مع الآخر. وأكد أهمية الحوار بين اتباع الأديان والثقافات المختلفة لتعزيز الوسطية، مشيراً إلى أنه في غياب التواصل والحوار والتفاهم بين الأمم ينشط المتطرفون في نشر الأفكار الهدامة. الإسلام والمسلمون وقال إن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أطلقت مشروعاً باسم الإسلام والمسلمين في عام 2005، عندما تقدم خادم الحرمين إلى القمة الإسلامية في مكة بمشروع لتعزيز الحوار العالمي بين الأديان والثقافات الأخرى، والذي لاقى دعماً واسعاً من علماء المسلمين. وتطرق الأمين العام للمركز، الذي يتخذ من العاصمة النمساوية فيينا مقرا له، إلى المنتدى الدولي للحوار الذي يختتم اليوم، مشيراً إلى أنه تم اختيار عنوان لهذا المنتدى، هو "صورة الآخر". وقال إن الملتقى الذي يشارك فيه أكثر من 500 شخصية دينية وثقافية وسياسية يمثلون 90 بلداً، يهدف إلى التحاور حول القيم المشتركة التي تجمع بين الأمم ومناقشة قضايا السلام والتعاون والإخاء والعائلة والبيئة وغيرها. وتتلخص مهمة المشاركين في هذا المنتدى في التعرف على صورة الآخر من خلال برنامج إرشادي ومبادرة من مركز الملك عبدالله الدولي لحوار الحضارات والأديان، "لاكتشاف صورة الذين يختلفون عنا من حيث المنابع الثقافية أو الدينية". وذكر بن معمر أن المنتدى يرمي أيضاً إلى إقامة حوار على نطاق واسع ومتعدد الاتجاهات ضمن سلسلة من ورشات عمل يتمكن المشاركون فيها من مناقشة وطرح التحديات العالمية، وإيجاد الوسائل لتثقيف الناس بشكل مسؤول، كي يصبحوا قادرين على فهم الأديان والثقافات الأخرى والتعامل معها بشكل أفضل. التعليم والثقافة وأكد أن الهدف من وراء عقد هذا المنتدى، ليس إقامة حوار بين النخب بل العامة في كل مكان عن طريق التعليم والثقافة والإعلام، مشدداً على أهمية دور القيادات الدينية والعقلاء في إعطاء المعلومة الصحيحة والدعوة إلى الحوار البناء والمشترك والمجادلة بالموعظة الحسنة، واستخدام الحكمة بعيداً عن الكراهية والحقد. وطالب بتنمية المسائل الأخلاقية في العلاقات الثقافية والتعليمية واحترام الحريات، مؤكداً في ذات الوقت الحرص على نشر الوازع الأخلاقي. وفي ما يتعلق بتقييمه لأداء المركز خلال العام الجاري قال بن معمر إن "عمل المركز في سنته الأولى كان منصباً على تشجيع الحوار"، معرباً عن سعادته لأن يستقبل في فيينا شركاء الحوار الذي تعاون معهم طوال العام الحالي بنجاح ضمن أربع ورشات عمل إقليمية نظمها المركز. وأعلن أن المركز سينظم العام القادم منتدى دوليا يناقش دور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت في الحوار، بما يخدم أغراض التقريب بين الناس ودعم التفاهم والحوار.