خبيران أمميان يؤكدان أهمية إنشاء الكويت «هيئة حقوق الإنسان»

نشر في 08-05-2014 | 00:01
آخر تحديث 08-05-2014 | 00:01
اتفق اثنان من خبراء لجنة الامم المتحدة لمتابعة اتفاقيات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على اهمية شروع الكويت في انشاء هيئة وطنية تعنى بملف حقوق الانسان.

وقال عضو اللجنة محمد عزالدين في تصريح لـ«كونا» من جنيف امس «إن فكرة انشاء هيئة وطنية لحقوق الانسان في الكويت مهمة للغاية وتصب في صالح المجتمع الكويتي الشقيق والعزيز علينا».

واكد ضرورة السعي لتطوير مشروع قرار انشاء هذه الهيئة على النحو الذي يفي بالآمال المعقودة عليها لتحقيق اهدافها، معربا عن ثقته بان هذه الهيئة ستكون قادرة على تحقيق الكثير سواء داخل المجتمع الكويتي او من خلال التعاون مع هيئات حقوق الانسان المختلفة في العالم.

واعرب الخبير الاممي عن سعادته «بالروح الوثابة التي ابداها اعضاء وفد مجلس الامة الكويتي اثناء مناقشة مشروع قرار انشاء الهيئة، وما ابداه من تطلع لتحقيق انجازات طيبة وملموسة في مجال حقوق الانسان».

وشدد عبدالمنعم على أن «مجال حقوق الانسان ليس جديدا على الثقافة العربية والاسلامية وانما هو جزء رئيسي من هذه الثقافة والتي ساهمت كثيرا في تطوير حقوق الانسان كافة وينبغي تعريف العالم بهذا البعد».

من جهته، اعتبر الخبير في اللجنة ذاتها وليد السعدي «ان قرار انشاء هيئة وطنية كويتية تعنى بحقوق الانسان وان جاء متأخرا الا انه يواكب ما سبقت اليه الكويت غيرها من الدول في مجال تنمية الحياة الديمقراطية».

ولفت الى أن التقاليد الكويتية في الممارسة الديمقراطية تعود الى اجيال سابقة وكانت صاحبة مبادرات متميزة في الحركة البرلمانية وتنمية حقوق الانسان، معربا عن ثقته بحرص الكويت على بقائها واحدة من اكثر الدول التي تتقدم في المسيرة السياسية الديمقراطية وحقوق الانسان.

back to top