جامعة القدس تطلق اسم الأمير على فوج الخريجين الـ 33

نشر في 21-06-2014 | 22:01
آخر تحديث 21-06-2014 | 22:01
No Image Caption
تكريماً وتقديراً لمبادرة سموه الخيرة ورعايته الكريمة للمؤسسة الأكاديمية
أطلقت جامعة القدس اسم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على فوج الخريجين الـ33 «تكريماً وتقديراً لمبادرته الخيرة، ورعايته الكريمة لهذه المؤسسة الأكاديمية العملاقة جامعة القدس، ومعهدها العربي الذي مازال يقوم بدوره متكاملاً مع ما تقدمه الجامعة».

أطلقت جامعة القدس اسم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على فوج الخريجين الـ33 من طلبتها.

وأقامت الجامعة حفل تخرج طلابها أمس الأول الجمعة بحضور رئيس مجلس أمناء جامعة القدس أحمد قريع، والقائم بأعمال رئيس الجامعة الدكتور عماد أبوكشك، ونواب الرئيس وأعضاء من مجلس الأمناء وعمداء الكليات، وأعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية وذوي الطلبة الخريجين.

وأثنى قريع في كلمة مجلس الأمناء على الدعم الكويتي لفلسطين ومدينة القدس وجامعتها متقدماً «بعمق الشكر والامتنان لصاحب السمو ولدولة الكويت وشعبها الكريم، لدعمهم المتواصل لفلسطين وشعبها وللقدس وجامعتها».

وأضاف «اننا لا ننسى ان الدعم الكويتي هو الذي وضع اللبنة الأولى لجامعة القدس بجهود المغفور له سمو الشيخ صباح السالم»، مشيراً إلى أن «هذا الدعم مازال مستمراً ومتواصلاً مع سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد».

وأشار قريع إلى دعم جامعة الكويت لجامعة القدس، موضحاً أن مدير جامعة الكويت الدكتور عبداللطيف البدر «يقدم دعماً لمسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في الجامعات العربية وفي فلسطين بشكل خاص، وتجسد مؤخراً في دعم جامعة القدس بتقديم ما يزيد على 1440 مجلة علمية مهمة في مختلف التخصصات».

من جانبه، استعرض أبوكشك في كلمته تاريخ الجامعة منذ تأسسها وما قدمته دولة الكويت لتصبح الجامعة منارة علمية في قلب مدينة القدس مع إنشاء مجلس أمناء المعهد العربي الكويتي في القدس عام 1958، حين كان صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد رئيسه الفخري.

وقال أبوكشك إن «الجامعة ولدت من رحم المعهد العربي الكويتي في القدس الذي تأسس لرعاية أبناء الشهداء واللاجئين»،ـ مضيفا انها «ولدت شامخة وستبقى كذلك رغم كل التحديات».

وأضاف «نقولها باسم القدس جامعة وعاصمة وباسم الشعب الفلسطيني انه لولا الأيادي البيضاء لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، وشعب الكويت الحبيب المعطاء، لما كان لهذا الصرح الأكاديمي العملاق الذي نعتز ونفتخر به أن يرى النور، فكل الشكر والتقدير للكويت أميراً وحكومة وشعباً».     

وأوضح أبوكشك أنه تم إطلاق اسم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على فوج الخريجين الـ33 «تكريما وتقديرا لمبادرته الخيرة، ورعايته الكريمة لهذه المؤسسة الأكاديمية العملاقة جامعة القدس ومعهدها العربي، الذي مازال يقوم بدوره متكاملاً مع ما تقدمه الجامعة».

وقال ان «صاحب السمو الشيح صباح الأحمد هذا القائد والزعيم الكبير الذي يعد للكويت وشعبها أباً وقائداً وزعيماً وأميراً، ولفلسطين واهلها وللقدس ولجامعتها محبا وداعما وراعيا، وكانت القدس وفلسطين في عقله ووجدانه على الدوام».

back to top