العنجري في افتتاح مقره: أزماتنا السياسية أصبحت داخل كل سلطة
افتتح مرشح الدائرة الثالثة نواف العنجري مقره الانتخابي في منطقة الروضة وسط حضور لافت من المواطنين والشخصيات المجتمعية، حيث قدم العنجري رؤاه بخصوص العديد من القضايا والمشاكل التي تواجهها الكويت على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والخدمية والمجتمعية، مؤكدا أن "أزماتنا السياسية أصبحت داخل كل سلطة".وفيما يتعلق بالوضع السياسي، قال العنجري إن حالة التأزيم بين المجالس والحكومات المتعاقبة منذ عقد من الزمن أثرت بشكل سلبي على قضايا المواطنين وعمّقت الأزمات التي يعانيها المواطن في جميع النواحي، مما أفقده الثقة بقدرة هذه العملية على إنجاز تطلعاته، لافتاً إلى أن "حالة العقم هذه أنتجت أزمة جديدة على المشهد السياسي، حيث كان الخلاف بين القطبين البرلماني والحكومي فيم حين هو اليوم متعدد الأقطاب، حيث بتنا نشهد خلافا بين أعضاء المجلس أنفسهم كما نلمس تنافرا وتناقضا بين بعض أعضاء الحكومة".
وشدد على أن "المواجهة الإيجابية لكل القضايا والأزمات التي تعترض طريقنا كانت السبب الأساسي في ترشحي للانتخابات التكميلية لمجلس الأمة، مؤمنا بالعمل المشترك لتحقيق جملة من الأولويات التي أقدمها بين يديكم ملتزما بالعمل على تحقيقها في حال نيلي شرف تمثيلكم".وأوضح أن القضية السياسية يجب أن تخضع لبضع خطوات نحو الحل، ومنها فصل السلطات عن بعضها بشكل واضح، بحيث لا تشارك سلطة ما في عمل سلطة أخرى كما هو قائم الآن، بالإضافة إلى ضرورة نيل الثقة لأي حكومة من قبل مجلس الأمة وفقاً للبرنامج الحكومي المقدم خلال فترة دستورية معينة، كما هو معمول به في أعرق الديمقراطيات في العالم، مشيراً إلى أن "اختيار سمو ولي العهد من حق سمو الأمير حصرياً، ولكنه يحتاج أيضاً إلى مصادقة مجلس الأمة، والأحرى أن تخضع الحكومة أيضاً لهذا الإجراء لما فيه من مصلحة وطنية وتوافق بين الأطراف".وعن الجانب الاقتصادي، قال العنجري إن الواقع السياسي انعكس على كل ما يحيط بجوانب الحياة، وخاصة على الواقع الاقتصادي في الكويت حيث بدأت مؤشراته التنموية تنخفض يوماً بعد يوم إلى حد هروب بعض رؤوس الأموال الوطنية ليقوم رجال أعمال كويتيون باستثمارها في دول خليجية وعربية وأجنبية لما وجدوه من محفزات في تلك البلدان، لافتاً إلى أن الكويت انتقلت بذلك من محاولة اجتذاب رؤوس أموال إليها إلى خطر هروب رؤوس الأموال المحلية منها، وهو أمر خطير يجب التوقف عنده والبحث عن حلول ناجعة له، خاصة أن الأسباب معروفة للجميع.