العازمي: أحذر من ضغوط تمارس حالياً للتضييق على الحريات
أكد النائب حمدان العازمي أن أغلى ما تمتلكه الكويت وتفاخر به هو حرية التعبير والديمقراطية التي جبل عليها أهل الكويت، محذرا من الضغوط التي تمارس في الفترة الحالية للتضييق على الحريات سواء عبر اتفاقيات خارجية، أو بضغوط من قوى داخلية لا تريد خيرا لهذا البلد وتقتات على تكميم أفواه المواطنين والنشطاء، وتبث الرعب عبر الوسائل المختلفة من الحركات السياسية السلمية، ومن استمرار حرية التعبير التي تعد السمة الأولى للدول المتقدمة.وشدد العازمي في تصريح صحافي أمس، على أن الحرية خط أحمر ويجب على الجميع التصدي لكل من يريد تقييدها بأي وسيلة، والدفاع عن الحركات التي تعمل في النور حتى لا ننجر جميعا إلى الظلام في يوم من الأيام، متسائلاً: كيف نقبل بالاعتداء على حق المواطن في التعبير عن رأيه عبر الوسائل المختلفة، ونصادر حقوقه التي كفلها الدستور بمنع الندوات والمؤتمرات أو محاولات ترهيب النشطاء باستدعاء ذويهم إلى مقار الأمن للضغط عليهم حتى لا يقوموا بنشاطهم المعتاد.
وأشار إلى أن المنظمات الحقوقية المحلية والعالمية سجلت فقط 8 حالات لاشخاص ادينوا في قضايا حرية الرأي والتعبير منذ 1962 حتى عام 2006، ولكن العدد ارتفع بين عامي 2012 و2013 الى 200 شخص غير متضمن للاشخاص الذين دينوا بتهمة الاساءة الى دول اخرى او الى المذاهب الدينية او الى المسؤولين، مبينا أن هذا العدد يدل على زيادة ملاحقة النشطاء في الفترة الأخيرة، وهذا من الأشياء المرفوضة والسلوكيات الخاطئة.وأوضح أن حرية الرأي موجودة منذ تاريخ الإسلام الأول وأنها مكفولة كما أنها أحد مظاهر التقدم، حيث بدأها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حتى وصلت الى الصين واوروبا وان هذه الحرية كانت ضمانا للاسلام والمنسبين إليه وغير المنتسبين إلى الدين الحنيف.