«الأولى للوساطة»: إعلانات الأرباح القوية لم تزد الطلب على الأسهم القيادية

نشر في 20-07-2014 | 00:01
آخر تحديث 20-07-2014 | 00:01
«النتائج المالية العامل الفني الأبرز لبناء مراكز استثمارية جديدة»
رغم نتائج الأعمال القوية للربع الثاني من العام، التي أعلنها عدد من البنوك، فإنها لم تزد الطلب في السوق على الأسهم الثقيلة على النحو المعتاد في مثل هذه الأوقات، حتى على الأسهم التي أعلنت بياناتها.

قالت الشركة الأولى للوساطة ان سوق الكويت للأرواق المالية سجل في بداية تعاملات الاسبوع الماضي أعلى اغلاق له في شهر وأكبر مكسب يومي منذ أكتوبر، بعد ان تجاوزت مكاسبه المئة نقطة للمؤشر السعري، مدفوعا بالنشاط المضاربي الذي استبق البوادر الإيجابية المرتقبة لإعلانات نتائج الربع الثاني.

وأوضحت «الأولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي ان سوق الكويت للاوراق المالية اغلق تداولاته الخميس الماضي على انخفاض في مؤشراته الثلاثة بواقع 14.6 نقطة للسعري ليبلغ 7097 نقطة وبواقع 1.83 نقطة للوزني و8.7 نقاط لـ»كويت 15».

واشار الى ان مؤشر سوق الكويت ارتفع في جسلة الافتتاح 1.5 في المئة الى 7179 نقطة، حيث زاد حجم التداول لاعلى مستوى منذ منتصف مايو، متجاوزا التوترات السياسية، لكن هذا النشاط عاد إلى التباطؤ مرة ثانية في جلسة الاثنين حيث سجل السوق خسائر 19 نقطة في مؤشره السعري، ليغلق منخفضا بـ0.3 في المئة بعد صعود استمر أربعة أيام، وحاءت بقية التداولات متذبذبة وهو اداء  متوقع في ظل النشاط المضاربي واستمرار غياب المحفزات الفنية.

النتائج المالية

وذكر ان النتائج المالية تعد العامل الفني الابرز بالنسبة للمستثمرين لجهة تحركهم على بناء مراكز استثمارية جديدة، خصوصا وان جميع التوقعات في هذا الخصوص ايجابية خصوصا بعد اعلان بعض الاسهم القيادية عن نتائجها الفصلية بمعدلات نمو مشجعة، لاسيما فيما يتعلق بنتائج البنوك الفصلية، الا ان السوق لم يتفاعل  كما هو مأمول مع هذه الاعلانات وهو الامر الذي عكسته احجام وقيم التداولات.

وأوضحت «الأولى للوساطة» انه رغم نتائج الأعمال القوية للربع الثاني من العام التي اعلن عنها كل من بنك بوبيان وبنك الخليج والبنك الوطني والاهلي المتحد وشركة زين، والتي تضمنت معدلات نمو مشجعة، فان هذه النتائج لم تزد الطلب في السوق على الأسهم الثقيلة على النحو المعتاد في مثل هذه الأوقات حتى على الاسهم التي اعلنت بياناتها، حيث اغلقت البورصة مؤشراتها على تراجع بسبب عمليات جني ارباح والضغوط البيعية التي طالت معظم اسهم الشركات لاسيما بعض الاسهم التي اعلنت عن بياناتها. وقال: «وفيما فتحت هذه النتائج الباب اكثر لتحرك بعض المحافظ والصناديق الرئيسية نحو بناء مراكزها الاستثمارية، الا ان هذا التحرك جاء  في نطاق ضيق وعلى الاسهم التشغيلية التي تتزايد بشأن نتائجها الفصلية التوقعات المتفائلة».

نظرة متفائلة

وبين التقرير ان النظرة المتفائلة في أن تحقق البنوك الكويتية أداء أفضل بكثير عن العام الماضي هو الاعتبار الفني الاقوى المرتقب لتحريك السوق خلال فترة الاسبايع المقبلة وتحديدا بعد عطلة عيد الفطر، خصوصا ان التحسن المتوقع يعكس دلالات تشير الى تعافي قطاعي البنوك الى حد كبير وبعض الشركات التي نجحت اخيرا في انجاز تسويات مع المصارف على مديونياتها.

ولفت إلى انه على العموم جاءت تحركات السوق خلال تعاملات الاسبوع الماضي متباطئة ونسب السيولة متدنية لحد كبير، وهو ما ينسجم مع التوقعات بخصوص عدم وجود تحركات كبيرة في السوق خلال هذه الفترة التي تسبق عطلة الاعياد التي تتميز فيها أنشطة التداول بانها أقل من المعتاد.

back to top