وفد «هيئة القرآن» شارك في «كبار القراء»
أكد مدير إدارة العناية بالقرآن الكريم وعلومه في الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسّنة النبوية وعلومهما مرزوق الهيت «ضرورة التواصل المستمر بين كبار قرّاء كتاب الله في العالم الإسلامي وتبادل الخبرات في ما بينهم، من خلال مدارسة كل ما يهم القرآن الكريم»، موضحاً أن «الأمة الإسلامية بحاجة ماسة إلى التمسك بكتاب الله، ليس فقط في حسن تلاوته، وإنما أيضاً في إقامة حدوده وفي تحكيمه والتحاكم إليه والعمل به والتخلق بأخلاقه». وأضاف الهيت في تصريح صحافي خلال ترؤسه وفد الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما الممثل لدولة الكويت، والمشارك في الملتقى الأول لكبار قراء العالم الإسلامي، الذي نظمه كرسي تعليم القرآن الكريم وإقرائه في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، تحت رعاية الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، أن «العناية بكتاب الله وتتبعه وتدبره واجب على كل مسلم».
وأشار إلى أن «الهدف من الملتقى إلقاء الضوء على أقدم مدارس الإقراء في العالم الإسلامي، ورصد سير أهم أعلام الإقراء في القرن الرابع عشر هجري، وكذلك تكريم رواد الإقراء المعاصرين في العالم الإسلامي، مع استعراض بعض المشاريع البحثية والتقاء الهيئات والكراسي والمراكز العاملة في هذا المجال مع بعضهم، للتعاون وتبادل الخبرات والالتقاء بكبار القراء في العالم الإسلامي للإفادة منهم».