«الوطني»: العقار الاستثماري يواصل تصدّر المبيعات

نشر في 29-03-2014 | 00:01
آخر تحديث 29-03-2014 | 00:01
No Image Caption
قال الموجز الاقتصادي الصادر عن بنك الكويت الوطني ان البيانات الرسمية تظهر لقطاع العقار الكويتي زيادة المبيعات العقارية في شهر فبراير بنسبة 22 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 266 مليون دينار. وعلى الرغم من قوة المبيعات، من المحتمل أنها قد تأثرت سلباً بفترة شهر فبراير القصيرة بطبيعتها، بالإضافة الى إجازة الأعياد الوطنية، وفيما يلي التفاصيل:

من الممكن أن يكون الأداء الفعلي للقطاع أكثر صلابة مما يبدو. فقد استمر نمو المبيعات في كل من القطاع السكني وقطاع الاستثمار بوتيرة جيدة، بينما شهد القطاع التجاري، الذي من الصعب توقع أدائه، نمواً سلبياً على أساس سنوي.   

وبلغت قيمة المبيعات في القطاع السكني 137 مليون دينار في فبراير، بزيادة بلغت 32 في المئة سنوياً. وعلى الرغم من انخفاض عدد الصفقات بواقع 7 في المئة على أساس سنوي ليصل عددها الى 344 صفقة، فان ذلك الانخفاض قد قابله ارتفاع في متوسط قيمة الصفقات بواقع 40 في المئة على أساس سنوي، ليصل الى 299 ألف دينار.

تقلبات الأسعار

ومن الجدير بالذكر أنه رغم قوة النمو السنوي، فإن مستويات الأسعار قد واجهت تقلبات خلال الأشهر السابقة. ولكن لايزال الوقت باكراً على اعتبار أن السوق يشهد مرحلة ثبات في الأداء، خاصة مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل الموسمية المذكورة سلفاً.  

ومن ناحية المواقع، فقد كانت 32 في المئة من الصفقات في محافظة مبارك الكبير، أغلبها في منطقتي أبو فطيرة والفنيطيس. كما شكلت الصفقات في محافظة الأحمدي 30 في المئة. وقد شكلت القسائم 60 في المئة من كافة صفقات القطاع السكني في فبراير مقارنة بالمباني الجاهزة (البيوت).   

وقد استقرت مبيعات قطاع الاستثمار عند 120 مليون دينار في فبراير، مسجلة ارتفاعاً بواقع 29 في المئة على أساس سنوي وانخفاضاً بواقع 15 في المئة على أساس شهري. وقد كان الانخفاض الشهري في المبيعات مدفوعاً بانخفاض عدد الصفقات، الذي قد يرجع بدوره الى عوامل موسمية.

بديل عن الأسهم

ولكن بصفة عامة فقد حافظ الاهتمام في هذا القطاع على مستوى جيد. كما تظل مستويات المبيعات جيدة مقارنة بأدائها خلال السنوات السابقة. كما شهد متوسط مستويات الأسعار لكل متر مربع تعافياً كبيراً، وذلك بعد الانخفاض الذي شهده خلال الربع الأخير من العام الماضي. ويشار إلى أنه لطالما كان هذا القطاع يعتبر بديلاً جيداً لسوق الأسهم وذلك للقيام بالنشاط الاستثماري.

وقد شكلت المباني الكاملة أكثر من نصف إجمالي الصفقات في قطاع الاستثمار والتي كان معظمها في منطقة المهبولة. وتتبعها الشقق الفردية التي شكلت 35 في المئة من إجمالي الصفقات، تتبعها القسائم التي شكلت حصتها نسبة 13 في المئة.

وانخفضت مبيعات القطاع التجاري بواقع 60 في المئة لتبلغ 8.4 ملايين دينار في فبراير من 21 مليون دينار في العام الماضي، حيث تم تسجيل ثلاث صفقات فقط، أبرزها صفقة بيع مجمع تجاري في حولي بقيمة 4.8 ملايين دينار. وتعتبر طبيعة المبيعات في هذا القطاع متقلبة على أساس شهري، ففيما شهد عام 2013 أداء استثنائياً، قد يرجع بعض هذا التحسن في الأداء الى عمليات الشراء من قبل المحافظ الحكومية.

البنك يحتفل بساعة الأرض الاثنين

يحتفل بنك الكويت الوطني بعد غد الاثنين بساعة الأرض، وهو حدث عالمي يهدف إلى رفع مستوى الوعي تجاه ظاهرة الاحتباس الحراري وأهمية حماية البيئة وتوفير استهلاك الطاقة، وذلك من منطلق التزامه بمسؤوليته الاجتماعية كبنك صديق للبيئة.

ويقوم البنك في هذه المناسبة بإطفاء الأضواء غير الضرورية في مركزه الرئيسي مدة ساعة واحدة في الثامنة والنصف مساء، مواكبة للمبادرة العالمية التي تحدث في نفس الوقت بهذه المناسبة، للتشجيع على وقف انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال مدير إدارة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني

عبدالمحسن الرشيد، إن "البنك الوطني يحرص على المساهمة الفعالة في المناسبات البيئية والتوعوية انطلاقاً من كونه بنكا صديقا للبيئة". وأضاف: ان "الهدف من هذه المناسبة هو التشجيع على الحد من استهلاك الطاقة والتوعية تجاه مخاطر الاحتباس الحراري، الذي يمكن الحد منه بتضافر جهود الأفراد والمجتمعات حول العالم".

وذكر الرشيد أن سجل مساهمات البنك الوطني في مجال الحفاظ على البيئة وحمايتها يحفل بالعديد من المبادرات والحملات الناجحة على مدى السنوات الماضية، ابتداءً من مشاركته في الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الماء والكهرباء، مروراً بحملة تنظيف الشواطئ، وانتهاءً بحملته البيئية السنوية التوعوية التي أطلقها قبل سنوات تحت عنوان "فكر فيها".

back to top