شموه: 15 إلى 20% ارتفاع أسعار القسائم العقارية الشهر الماضي
لزيادة الطلب عن المعروض المتراجع
قال الخبير العقاري خالد شموه إن ارتفاع أسعار القسائم العقارية خلال الشهر الماضي في بعض المناطق بالكويت، بمعدلات تتراوح بين 15 و25 في المئة، جاء بسبب زيادة الطلب عن المعروض المتراجع.واوضح شموه، الذي يشغل منصب المدير التنفيذي في شركة ارزاق العقارية، في تصريح صحافي، ان ارتفاع اسعار الاراضي ومواد البناء وتكلفة الايدي العاملة تعد عوامل رئيسية، من أجل دفع اسعار العقارات نحو الاعلى.
وذكر ان أي قرار حكومي او اعلان جديد، بشأن طرح الأراضي والقسائم السكنية خلال الفترة المقبلة، من شأنه ان يدعم التوازن في السوق بين عنصري العرض والطلب، ما سيدفع الى تفادي فقاعة جديدة في السوق المحلي.وتابع انه رغم ان العودة الى "الفورة" تعد امرا واردا لكن لا خوف من المضاربين، لافتا إلى ان آخر البيانات المتوافرة لتداولات شهر سبتمبر 2013 تشير إلى ان جملة قيمة بيوعات العقود والوكالات بلغت نحو 315.1 مليون دينار، وهي قيمة أعلى بما نسبته 32.8 في المئة عن مستوى سيولة أغسطس السابق البالغة نحو 237.2 مليونا، بينما ارتفعت بنحو 57.3 في المئة مقارنة بمثيلتها في سبتمبر 2012. وافاد بأنه مع الانتعاش، الذي سجله قطاع العقار المحلي خلال سبتمبر الماضي، مقارنة بالاشهر الماضية، هناك تخوف وحذر في ضوء الارتفاع السريع في الطلب والزيادة في الأسعار، ما قد يدفع الى احتمال أن تتشكل فقاعة جديدة للاسعار في السوق.وزاد شموه ان خروج خطة المنظور الاسكاني الجديد إلى النور في 12 ديسمبر المقبل من شأنه ان يؤثر على نشاط القطاع العقاري، بحسب ما تحتويه من قرارات وما ستكشف عنه من مشروعات تدعم قطاع الانشاءات والبناء محليا.وذكر ان البيانات ربع السنوية تشير إلى ارتفاع في نشاط السوق العقاري قياسا بارتفاع مستوى سيولته في الربع الثالث من العام الجاري بنحو بسيط، حيث ارتفعت عن مستوى مثيلتها في الربع الثاني بما نسبته 2.5 في المئة ببلوغها ما قيمته نحو 1009.7 ملايين دينار.واوضح انه في الاسبوع الاخير من سبتمبر الماضي تم تداول 195 عقارا خاصا، و34 عقارا استثماريا بقيمة اجمالية بلغت 90.7 مليون دينار، وتصدرت تداولات العقار الخاص القيمة الاجمالية بمقدار 53.66 مليونا.