إندونيسيا تحمي «شفنين مانتا» بـ 5.8 ملايين كيلومتر

نشر في 25-02-2014 | 00:05
آخر تحديث 25-02-2014 | 00:05
No Image Caption
باتت إندونيسيا تضم رسمياً أكبر محمية في العالم لسمك شفنين مانتا، في إطار مبادرة تهدف إلى حماية هذا الحيوان الهش الذي يعاني تداعيات الصيد المفرط من جهة وتحفيز السياحة البيئية في الأرخبيل من جهة ثانية.

ويؤمن التشريع الجديد حماية لهذه الأسماك في مياه إندونيسيا الساحلية جميعها. وتمتد هذه المحمية على 5,8 ملايين كيلومتر مربع حول ساحل الأرخبيل المؤلف من 17 ألف جزيرة.

وأشادت المنظمة غير الحكومية "كونسرفيشن إنترناشونال" التي تعنى بالرفق بالحيوانات بهذا القرار "الجريء".

وذكرت المنظمة بدراسة أظهرت أن نوعاً واحداً من هذه الاسماك يدر مليون دولار من العائدات على القطاع السياحي من ولادته حتى نفوقه، في حين أن المبلغ الذي يتأتى من اصطياده لأكله يتراوح بين 40 و 500 دولار.

وتستقبل إندونيسيا المعروفة بتنوعها الحيوي البحري الكثير من السياح الذين يقصدونها لممارسة رياضة الغوص.

وقال اغوس ديرماوان أحد المسؤولين في وزارة الشؤون البحرية والصيد إن "إندونيسيا باتت اليوم ثاني مقصد في العالم للسياحة الخاصة بسمك شفنين مانتا مع رقم أعمال مقدر بـ 15 مليون دولار".

وينخفض عدد هذه الاسماك خصوصاً بسبب استخدامها في الطب الصيني التقليدي.

وكانت الإكوادور والفلبين ونيوزيلندا والمكسيك قد اتخذت هي أيضاً تدابير مماثلة للحفاظ على هذا السمك.

يذكر أن نوعَي سمك شفنين مانتا المعروفين ًبـ"مانتا ألفريدي" و"مانتا بيروستريس" مدرجان في القائمة الحمراء للأنواع الهشة التي يعدها الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة.

 (أ ف ب)

back to top