الهيئة الخيرية: نناشد المحسنين تزويدنا بالتبرعات لتوفير الدعم للاجئين السوريين
ناشد رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية والمستشار في الديوان الأميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية الدكتور عبدالله المعتوق المحسنين سرعة تزويد الهيئة بالتبرعات النقدية والعينية لتوفير الدعم للاجئين السوريين في الاردن.وقال المعتوق في تصريح صحافي امس عقب عودته الى البلاد بعد أن ترأس وفدا خيريا لافتتاح القرية الكويتية في مخيم الزعتري بالاردن وتفقده أوضاع النازحين هناك "ان الأوضاع الانسانية للاجئين السوريين بالغة السوء والتردي خاصة مع دخول فصل الشتاء".
وأضاف ان الملابس الشتوية والأغطية ووسائل التدفئة تمثل حاجة ضرورية وملحة خلال فصل الشتاء المعروف في هذه المناطق ببرده القارس وما يجلبه من معاناة مضاعفة وقسوة في أوضاع اللاجئين الحياتية والمعيشية. وذكر ان الهيئة اطلقت هذا النداء الاستغاثي بالتعاون مع الجمعية الكويتية للاغاثة من أجل تأمين احتياجات اللاجئين من الأغطية ووسائل التدفئة وأدوية البرد لسرعة ارسالها للسفارة الكويتية لدى الأردن لتوزيعها على اللاجئين بالتعاون مع مفوضية اللاجئين ومنظمات الهلال الأحمر والصليب الاحمر وادارة مخيم الزعتري.وبين ان الهيئة الخيرية تستقبل في مقرها الرئيسي وفروعها المنتشرة في المحافظات الست الملابس الشتوية والبطانيات والأقمشة وكل أنواع الأغطية الجديدة وغير المستعملة، مناشدا الشركات والتجار والأفراد والجمعيات الخيرية سرعة التفاعل مع أوضاع السوريين اللاجئين والعمل على توفير ملابس وأغطية شتوية للرجال والنساء والأطفال لحمايتهم من شدة البرودة.وقال ان مخيم الزعتري يقع في منطقة صحراوية تتعرض لرياح شديدة وتساقط الثلوج اضافة الى ان المخيمات تبدو بدائية لا توفر لساكنيها أدنى مستويات الحماية والدفء مبينا انه مع دخول فصل الشتاء تكثر امراض الرشح والزكام والسعال وغيرها.وأعرب عن بالغ شكره للمحسنين الذين دأبوا في مثل هذا المحن والابتلاءات على التعاطي مع تداعياتها وتقديم العون والمساعدة للمتضررين آملا أن يستمروا في هذا العطاء تضامنا وتكافلا مع الأشقاء السوريين من منطلق الواجب الانساني والأخلاقي.