«الحرس»: الأسلحة المضبوطة مع العسكريين لا تخصنا

نشر في 13-04-2014 | 00:01
آخر تحديث 13-04-2014 | 00:01
No Image Caption
الفرحان: مستودعاتنا تخضع لحراسة مشددة
أكد مدير مديرية التوجيه المعنوي في الحرس الوطني العميد محمد الفرحان أن الأسلحة المضبوطة لدى ضابط وعسكري في الحرس الوطني أمس لا تخص جهة عملهما من قريب أو بعيد، وأن الواقعة، كما ذكرت إدارة الإعلام الأمني في "الداخلية" أمس، لدى جهات التحقيق في الوزارة والنيابة العامة.

وأوضح الفرحان أن ما نُشر في بعض الصحف والمواقع الإخبارية الإلكترونية، حول إلقاء القبض على ضابط وعسكري يتاجران بأسلحة سرقاها من الحرس الوطني، يفتقر إلى الدقة واعتراه اللبس، لكون الأسلحة المضبوطة مع المتهمين ليست تابعة للحرس الوطني، ولا تستخدم في أي من قطاعاته المختلفة، مشيرا إلى أن الأسلحة والذخيرة الخاصة بالحرس الوطني تخضع لرقابة دقيقة بأنظمة أمنية متطورة وحراسة مشددة.

 وتمنى الفرحان على وسائل الإعلام مراعاة الدقة في ما يكتب عن الحرس الوطني ومراجعة مديرية التوجيه المعنوي بشأن أي توضيح أو استفسار، لافتا إلى أن "أبواب الحرس الوطني مفتوحة للجميع".

دورة تخزين الأسلحة والذخائر

من جانب آخر، شهد قائد الإسناد في الحرس الوطني العميد الركن فالح شجاع تخريج دورة (تخزين الأسلحة والذخائر للوحدات) في مديرية الإمداد والتموين، وشملت مواد علمية في أنواع الأسلحة والذخائر وتصنيفها وطرق التخزين السليمة واحتياطات الأمان للأسلحة والذخائر، والأساليب العلمية لتنظيم إجراءات العمل بالمستودعات، بالإضافة إلى التدريب على الرماية الحية.

وأوضح رئيس فرع الإمداد العقيد جمال المطوع أن الحرس الوطني يهتم بمواكبة المستجدات في كل المجالات العسكرية، مشيراً إلى وجود مستودعات محكمة للأسلحة والذخائر، ومصممة وفق أحدث المواصفات والمعايير الفنية، حيث يتم فيها الالتزام بتوفير أجهزة إنذار متطورة متصلة بالأجهزة الأمنية.

وأكد المطوع توفير جميع وسائل الأمن والسلامة داخل هذه المستودعات، كما يتم التفتيش والمتابعة للتأكد من تطبيق الشروط والتعليمات المتعلقة بالأسلحة.

وفي ختام حفل تخريج الدورة، التي أشرف عليها الملازم مزعل السعيد، وحضرها عدد من ضباط الحرس الوطني، قام العميد الركن فالح شجاع بتوزيع شهادات التقدير على المشاركين، كما حث إياهم على الحفاظ على مستوياتهم، وتطوير أنفسهم باستمرار.

back to top