ألمانيا... مدن نابضة بالحياة
على مدار السنوات الأخيرة، ازدادت جاذبية ألمانيا كوجهة للسفر بالنسبة إلى الزوار العرب. فهي مفعمة بالحيوية والإبداع والفرص الترفيهية، وتتميز بالتنوع الطبيعي، إذ تحدها من الشمال شواطئ بحري الشمال والبلطيق، ومن الجنوب قمم جبال الألب الشاهقة، وتوجد بينهما مناظر طبيعية متنوعة: مناطق زراعية، لوحات طبيعية مزينة بالأنهار والبحيرات، غابات وسلاسل جبلية، تعتبر قمة «تسوغ شبيتسه» أعلى قمة جبل في ألمانيا (ارتفاعها 2963 متراً).
في ألمانيا لا يقتصر التنوع على الطبيعة، بل يطاول المجالات كافة، وتتيح المدن الألمانية لزوارها القيام بنشاطات عدة وبوسائل متنوعة، بدءاً من التنزه أو المشي أو ممارسة الرياضة في أحضان الطبيعة، أو ركوب الدراجات الهوائية عبر الدروب الساحرة وحتى استخدام وسائل النقل العامة التي تتميز بنظافتها ودقة مواعيدها وتنوعها. فالسفر في داخل البلاد يعتبر تجربة سهلة وآمنة للغاية، وذلك بفضل وجود نظام نقل متطور يضم شبكة قطارات حديثة، ما يجعل التنقل بين جنوب وشمال البلاد وغربها وشرقها أمراً مريحاً.
شتوتغارت ما عليكم إلا زيارة حديقة «فيلهيلما» التي تضم حوالي ثمانية آلاف حيوان من ألف نوع، وحوالي ستة آلاف نوع من النباتات، أو القيام برحلة هادئة في نهر «النيكار»، أو التجول في منتزهاتها أو عبر كروم العنب المنتشرة على التلال المنخفضة. ستجد العائلات مطاعم متنوعة ومأكولات حلال.تزخر المدينة بقصور بديعة وعمارة حديثة، وتتنوع معالم الجذب السياحي فيها من متاحف الفن ودور الباليه العالمية إلى الحدائق الغنّاء. كذلك تضم اثنين من أفضل متاحف السيارات في العالم: «مرسيدس-بنز» و{بورشه».وتقدم شتوتغارت أماكن تسوق، كقاعة «ماركت هاله»، ومتجر «بروينينغر» الذي يوفر لضيوفه علامات تجارية عالمية، فضلاً عن محلات راقية في شارع الملك «كونيغس شتراسه» المحاذي لساحة القصر «شلوس بلاتس».ويزخر محيط شتوتغارت بوجهات تسوق، تأتي في مقدمها مدينة منافذ البيع «أوتليت سيتي ميتسينغن»، التي تقع على بعد 30 كم إلى الجنوب من شتوتغارت وتمثل موطن العلامة التجارية الشهيرة «هوغو بوس». هنا تجد إبداعات معمارية حائزة جوائز عالمية، منافذ بيع كبيرة، وعلامات تجارية فاخرة وتخفيضات تتراوح من 30% إلى 70% على أكثر من 60 علامة تجارية عالمية متميزة.وتُقام في «أوتليت سيتي» فعاليات وعروض متنوعة مثل «تسوق ما بعد العمل»، «التسوق حتى منتصف الليل» و»الليلة المخصصة للسيدات»... كذلك يتوسط «أوتليت سيتي ميتسينغن» شاطئ رملي تبلغ مساحته 350 متراً مربعاً، يوفر مقاعد للاسترخاء، أشجار نخيل (بين يونيو وأغسطس).وفي ظل اختلاف أعمار أفراد العائلة واهتماماتهم، حرصت ألمانيا على توفير مرافق جذابة وأنشطة متنوعة وأجواء مناسبة لتمضية إجازة عائلية رائعة، فتزخر المدن الألمانية بحدائق ترفيهية وعالم من المغامرات ومدن الملاهي، خصوصاً «أوروبا-بارك» التي تعتبر أكبر مدينة ملاهي في ألمانيا وأكبر حديقة ترفيهية موسمية في العالم.مع عروض تمتد على أكثر من ست ساعات، أنشطة ترفيهية لكل أفراد العائلة وخمسة فنادق ذات مغزى، تمثل «أوروبا-بارك» وجهة متفردة لتمضية عطلات قصيرة، لا سيما أنها تقع بين ثلاث دول هي ألمانيا وفرنسا وسويسرا، ويمكن الوصول إليها مباشرة عبر الطريق السريع (إيه 5).ومن 5 أبريل وحتى 2 نوفمبر 2014، ينتظر الزوار أكثر من 100 معلم جذاب وعروض إضافية، كذلك 13 منطقة أوروبية ذات هندسة معمارية نموذجية، مأكولات ومساحات خضراء تزينها نباتات نموذجية خاصة بكل بلد.بالإضافة إلى مجموعة من الألعاب الدوارة والقطارات الأفعوانية، يقدّم فنانون دوليون عروضاً ترفيهية: سحر، ألعاب خفة، ألعاب بهلوانية، رقص وغناء ليدخلوا المرح إلى قلوب زوار «أوروبا-بارك» التي أضافت تحفة عرض استثنائية تتمثل في: «آرثر في مملكة مينيمويز»، حيث تعتبر نقطة الجذب الجديدة هذه المعلم الداخلي الأكثر زخماً في تاريخ «أوروبا-بارك».من جهة أخرى، تعتبر «أوروبا-بارك» المنتجع الفندقي الأكبر في ألمانيا، فهي تضم خمسة فنادق خاصة بها، من بينها فندقان من فئة أربع نجوم: «الأندلس» و{كاستيلو الكازار»، وثلاثة فنادق من فئة أربع نجوم سوبريور: «كولاسيو»، «سانتا إيزابيل» و{بيل روك»، توفر كل ما يرضي الأذواق المختلفة. ناهيك طبعاً عما تقدم من مطاعم متنوعة وخدمات تضمن الاسترخاء والاهتمام بالصحة.وينتظر الزوار عنوان خاص جداً في فندق «الأندلس»: نقطة الجذب الجديدة «آرثر- في مملكة مينيمويز»، حيث تم تحويل ثلاث غرف فندقية إلى ما يشبه بيئة مغامرات طبيعية، ليشعر نزلاء الفندق بشعور البطل الشجاع آرثر في عالم «مينيمويز» الصغير.كذلك تمتد الأنشطة الترفيهية لتشمل المسطحات المائية. فالمناطق المطلة على بحري الشمال والبلطيق، ومختلف البحيرات في ألمانيا توفر برنامجاً غنياً بالأنشطة.هامبورغ تقع على ضفاف نهر الإلبه في شمال ألمانيا، وهي إحدى أجمل المدن الألمانية على الإطلاق. فبمساحاتها الخضراء وقنواتها المائية التي لا تعد ولا تحصى، تعتبر إحدى أكثر المدن خضرةً في ألمانيا.ميناء هامبورغ مختلف ومتفرد، لا سيما أنه يقع في قلب المدينة. فنهر الإلبه والميناء يمثلان شريانها الاقتصادي ويضفيان على الحياة فيها جواً بحرياً فريداً، خصوصاً مع وجود حوالي 2500 جسر عبر شبكة القنوات المائية العريضة والصغيرة التي تتدفق بين نهري الإلبه والألستر.وعند قيامك بجولات سياحية مائية أو زيارة إحدى السفن- المتاحف الأسطورية أو ميناء هامبورغ، فمن المؤكد أنك ستستشعر أجواء الماضي والبلاد البعيدة، وستتعرف إلى أسباب إطلاق لقب «البوابة إلى العالم» على هامبورغ!تريد أن تعيش أجواء تاريخ المدينة التجاري؟ يمكنك الانطلاق من رصيف الميناء «لاندونغس بروكن» إلى مدينة المخازن التاريخية «شبايشر شتادت»، التي تعتبر أكبر مجمع مخازن متصل في العالم، وفيه أكبر مخزن للسجاد الشرقي في العالم. وخلف الحائط الضخم للمخازن يمكنك أن تتمتع بجو رومانسي بين قنوات المياه الجارية وأبنية العصر الغوطي والسطوح الموشورية والأبراج الغريبة الشكل.وعلى مقربة من المجمع التاريخي، يُبنى أحد أضخم المشاريع السكنية لتطوير المدن الأوروبية وأكثرها جاذبية والمتمثل في «مدينة الميناء» (هافن سيتي)، الذي يتميز بقاعة حفلات موسيقية (إلبفيلهارموني) ذات تصميم معماري مذهل. ويعتبر سوق السمك التقليدي (فيش ماركت) مكاناً لا ينبغي على أي قادم إلى هامبورغ أن يفوت فرصة زيارته. فمن الأمور المحببة للذين يستيقظون مبكراً، تناول الفطور المتأخر في القاعة التاريخية للمزاد العلني للسمك على أنغام الموسيقى.وتشتهر هامبورغ باعتبارها مركزاً ثقافياً متعدد المظاهر، تزخر بأجواء موسيقية وفنية وثقافية. فقد ترك الشعراء ومؤلفو الموسيقى العالميون آثارهم في تاريخ ثقافة هامبورغ، واحتفلت فرقة البيتلز في نادي {ستار} ببداية نجاحها. وهامبورغ ثالث أكبر مدينة لعروض المسرحيات الغنائية (الميوزيكال) في العالم. كذلك ينبض ليلها بالثقافة والفن والموسيقى.يضم مركز المدينة مجمعات تجارية تتميز بأروقتها الجميلة وأسطحها الزجاجية ومحلاتها الأنيقة. وسواء كنت تبحث عن بضائع رخيصة أو مغرماً بالأزياء الفخمة أو تبحث عن آخر الصيحات، فستجد ضالتك في الشارع الراقي «نويير فال» الذي يزخر بماركات فاخرة، ومبنى التسوّق الضخم {أوروبا باساجه} المطل على البولفار الفاخر {يونغ فيرنشتيغ}، وشارع {مونكيبيرغ شتراسه} حيث تجد كل ما تطلبه. وتجد في الأحياء الأخرى مثل: {شانتسن}، {كارولينن}، {أوتينزنْ} و}سانت جورج} تصاميم الشباب الغريبة، ابتداءً من كماليات الزينة وتشكيلات الأزياء المبتكرة وحتى التسجيلات الموسيقية الخاصة.ودلِّل نفسك بتناول طعام لذيذ في المطاعم، التي يقدم بعضها أطباق المدينة التقليدية، وبعضها الآخر مأكولات من أنحاء العالم، بالإضافة إلى مطاعم متخصصة بالمأكولات العربية.وهامبورغ مكان مثالي للعطلات العائلية المليئة بالحيوية والاسترخاء. حتى أولئك الذين لا يحبون الذهاب إلى المتاحف، سيجدون في المدينة متاحف لا ينبغي عليهم تفويت زيارتها. كذلك تجد فيها أكبر معرض للقطارات المصغرة في العالم: بلاد العجائب المصغرة {مينياتور فوندرلاند}. وفي متحف الشمع {بانوبتيكوم} ستكون وجهاً لوجه أمام نماذج مصنوعة من الشمع وتبدو كأنها حقيقية. وفي عالم الشوكولا {شوكو فيرزوم} تعيش رحلة مثيرة تبدأ من حبوب الكاكاو وصولاً إلى ألواح الشوكولا.ويستطيع الكبار والصغار في متنزه المدينة {شتادت بارك} في هامبورغ القيام برحلة إلى الفضاء الخارجي داخل القبة السماوية التي تعد إحدى أقدم القبب في العالم. أما الـ {دوم}، الذي يعتبر أهم وأكبر احتفال شعبي في هامبورغ، فيوفر الألعاب الدوّارة والقطارات وغيرهما. يمكنك زيارة الـ {دوم} في مارس ويوليو ونوفمبر.حديقة {بلانتن أون بلومن} مكان مثالي لتفجير طاقات الأولاد. كذلك تُقام عروض النوافير المائية المضيئة على أنغام الموسيقى والتي يمكن للعائلات مشاهدتها يومياً من مايو وحتى سبتمبر.وفي المناطق القريبة من هامبورغ ستجد متنزهات ومدن الملاهي الترفيهية، مثل: محمية الحياة البرية في جنوب هامبورغ (شفارتسه بيرغه وايلد لايف بارك)، محمية الحيوانات والسفاري (سيرينغيتي سفاري بارك)، (هايده- بارك زولتاو)، (هانزا بارك) و(سنو دوم بيسبينغن).وتربط القطارات السريعة مدينة هامبورغ بالمدن الألمانية والأوروبية الرئيسة، ويمكنك مثلاً الوصول إلى العاصمة الألمانية في أقل من ساعتين.برلينبعد 25 عاماً على سقوط الجدار، تتمتع العاصمة الألمانية اليوم بجاذبية خاصة، إذ تقدم نفسها كمدينة متوقدة، متنوعة، ومبدعة في قلب أوروبا. إنها واحة من الاسترخاء في الطبيعة، حيث ستجد مأكولات من الدرجة الأولى إلى جانب حدائق (بيرغارتن)، وفناً أصيلاً وعروض أوبرا كلاسيكية إلى جانب عروض موسيقية.برلين مدينة المتاحف، سواء بالنسبة إلى الفن أو علم الآثار، التاريخ أو التكنولوجيا، فثمة 180 مرفقاً ترضي الأذواق مع مجموعات فنية مؤثرة ومفاهيم حديثة للمعارض. أما كنوز ثقافات العالم، مثل مذبح برغامون أو التمثال الشهير عالمياً للملكة المصرية نفرتيتي، فتصبح سنة بعد سنة أبرز المعالم للزوار.وتعد جزيرة المتاحف }موزيومس إنزل} في قلب برلين أكبر مجمع متاحف في العالم، وهي مدرجة في قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي. تضم الجزيرة خمسة مبان تاريخية تعرض أكثر من ستة آلاف سنة من تاريخ الفن والثقافة. ويمثل متحف {برغامون} المزار الأكبر في برلين، ويجذب سنوياً حوالي نصف مليون زائر.وتقدم العاصمة الألمانية مفاجأة أخرى لعشاق الفن، فهي نقطة محورية في المشهد الفني المعاصر، ويبتكر مبدعون من جميع البلدان فنوناً حديثة اليوم لمجموعات الغد الفنية. وثمة فنانون معروفون ومشهود لهم دولياً يعيشون ويعملون في برلين.وتنتمي الأوركسترا الفيلهارمونية في برلين إلى فرق الأوركسترا الرائدة في العالم. وتعتبر دار الأوبرا الوطنية الألمانية الشهيرة واحدة من بين ثلاث دور أوبرا مرموقة. كذلك يقدم قصر }فريدريش شتادت} على أكبر مسرح استعراضي في أوروبا مشاهد لا تُصدق وأحدث التقنيات.وعلى مدار العام، تضفي الأحداث المتنوعة التي تُقام في الهواء الطلق مزيداً من السحر على المدينة. وفي يوليو يمكنك الاستمتاع بالمهرجان الكلاسيكي عندما تتعالى الألحان أمام المشهد الرائع لساحة }جندارمن ماركت}.وسواء رغبت بتناول عشاء لذيذ في أجواء احتفالية أو التمتع بعرض ترفيهي من الدرجة الأولى، فمن المؤكد أنك ستتمتع بمساء رائع في برلين، حيث تتميز ثقافة المطاعم بالنمط الكلاسيكي والاتجاهات المبتكرة. وثمة 14 مطعماً حاصلة على نجوم ميشلان الشهيرة لتجعل من برلين عاصمة الذواقة. كذلك توفر المدينة أطباقاً عالمية، سواء مأكولات آسيوية أو مأكولات البحر الأبيض المتوسط أو المطبخ العربي، لا سيما اللبناني الممتاز.وتُسعد العاصمة الألمانية زوارها مع عروض تسوق، من أحدث مجموعات الموضة التابعة لعلامات تجارية دولية إلى مشهد الأزياء البرليني.برلين ليست نقطة ساخنة جديدة للعلامات التجارية الفاخرة فحسب، بل تبهر الزوار أيضاً بأفكارها غير التقليدية. فكل عام يتم عرض مشهد الموضة الإبداعية مع أحدث التصاميم في أسبوع الموضة في برلين (برلين فاشين وويك). ولمن يرغب في خوض تجربة تسوق فريدة جداً، ثمة متسوق شخصي يرافق الضيوف ويرشدهم إلى أفضل العروض والماركات والأسعار. ومن أشهر أماكن: شارع {كورفورستندام}، شارع {فريدريش شتراسه}، ساحات {هاكيشه هوفه} في وسط برلين (ميته)، شارع {برينتسلاور بيرغ}، ساحة {الكسندر بلاتس}، أروقة ساحة بوتسدام (بوتسدامر بلاتس آركادن).وتخبئ العاصمة الألمانية مفاجآت وعروضاً جذابة للضيوف الصغار، كمتحف التاريخ الطبيعي «ميوزيوم فور ناتوركونده» الذي يوفر أكبر هيكل عظمي منتصب لديناصور على مستوى العالم، والمتحف الألماني للتكنولوجيا «دويتشه تشنيك موزيوم» الذي يضم آلات يمكن لمسها وألعاباً ونشاطات تسلق ومجموعة متنوعة من مشاريع الطيران والطائرات. وفي بوليفارد «أُنتر دين ليندن» يضمن متحف الشمع «مدام تسو» متعة كبيرة لجميع أفراد الأسرة: سواء تمثال «محمد علي» أو «سيباستيان فيتيل» أو «شرك»، فهنا تنتظرك تماثيل من الشمع لمشاهير وشخصيات معروفة في تاريخ العالم.وفي عالم مغامرات القطارات «لوكس» يتم تشغيل أحد أكبر نماذج قطارات السكك الحديد في العالم بواسطة التحكم الرقمي ليقوم بجولة عبر نموذج من برلين المصغرة.وفي حديقة ومتنزه الحيوان في برلين أوقات مثيرة يومية لإطعام الحيوانات، وسفاري للأطفال. وتكمل الحديقة عرضها مع عالم حوض الأسماك المذهل.والحديقة الكبيرة {بريتسر غارتن} وجهة مثالية للنزهات، حيث تجد مناظر طبيعية، بحيرات بزهور صيفية، ملاعب وألعاب مائية تحيط ببحيرة بجع كبيرة. وتحيط بقصر {شارلوتنبورغ} المهيب حديقة باروكية ساحرة على النمط الفرنسي، حيث مساحات طبيعية واسعة مع بركة بأسماك نهرية، مروج للاسترخاء ومناطق هادئة. وفي الحي الراقي {داهليم} تعتبر الحديقة النباتية {بوتانيشه غارتن} جنة للنباتات على مستوى عالمي.أما قلب برلين الأخضر فيتمثل في المتنزه الضخم {تيرغارتن}، الذي يمتد من بوابة {براندنبورغ} وحتى حديقة الحيوان {تسولوغيشه غارتن}. وتقودك المسارات العريضة الطويلة إلى الغابات والمروج، مروراً بالبحيرات والبرك. وفي القسم الغربي من المتنزه يمكنك استئجار قوارب التجديف. وإذا كنت ترغب في مشاهدة غروب الشمس والأفق المشع للعاصمة الألمانية من نقطة مرتفعة في برلين، فما عليك سوى اختبار منطاد «هاي فلاير»، وهو بالون هيليوم مربوط يجعلك تطفو عالياً فوق المدينة.ويتصف مشهد الحياة الليلية في برلين بأجواء إبداعية وثقافية ساحرة. ففي هذه المدينة تجد أفضل النوادي الليلة في العالم، وثمة نوادٍ تتمتع بشعبية خاصة لدى السياح ومشاهير المجتمع وممثلي السينما العالمية ونجوم الفن. ولكن المسألة هنا لا تتمحور حول أجواء الملاهي الليلة المعتادة فحسب، بل تتعلق أكثر بطبيعة التجربة الساحرة. فمنذ انهيار جدار برلين ساهم المبدعون الشباب، من خلال أفكارهم وأعمالهم الجديدة، في التأثير في وسط المدينة المستعاد. وتحولت برلين إلى مختبر وورشة عمل لثقافة الشباب، واختبرت بنجاح أشكالاً مبتكرة للتعبير الجمالي، حيث نشأت فضاءات فنية جديدة.لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على:شركة بريدج ميديا للعلاقات العامةبشار أنطونمدير علاقات الإعلامهاتف: 0097143754335فاكس: 0097143754500بريد الكتروني: [email protected]أشهر المعالم السياحية في برلين:بوابة «براندنبورغ».مبنى البرلمان بقبته الزجاجية.برج التلفزيون في ساحة {الكسندر بلاتس}.معرض الجانب الشرقي {إيست سايد غاليري}.نقطة التفتيش {شارلي}.ساحة {جندارمن ماركت}: فيها ثلاث مبانٍ أثرية: الكاتدرائية الألمانية، الكاتدرائية الفرنسية وبيت الحفلات الموسيقية {كونتسرت هاوس}.جزيرة المتاحف {موزيومس إنزل}: مدرجة على لائحة اليونسكو للتراث الثقافي العالمي منذ 1999. تضم الجزيرة خمسة متاحف متفردة.قصر {شارلوتنبورغ}.حجوزات في فنادق }أوروبا-بارك}يمكن الحجز في فنادق الحديقة الترفيهية }أوروبا-بارك} من خلال الإمارات للعطلات، أو مزودي الخدمات على الإنترنت مثل Expedia وBooking.com أو مباشرة من خلال رابط حجز الفنادق على موقع {أوروبا-بارك}:http://www.europapark.de/reservierungوجهات جذابة وشهيرةالغابة السوداء (شفارتس فالد)تتميز الغابة السوداء بسحر طبيعي عذري، وتتزين صورتها بجبال يغطيها الضباب، بحيرات عميقة صافية، وديان شديدة الانحدار، غابات كثيفة، مروج خضراء خصبة ومناظر خلابة تحبس الأنفاس. وتعتبر مرتفعات الغابة السوداء المكان الأمثل لإعادة شحن طاقاتكم. فسواء كنتم في أعالي الجبال أو في الأسفل عند أحد البحيرات أو تتجولون عبر المروج، ثمة دوماً نسيم نقي وعليل في فصل الصيف.فرايبورغتُعرف بأنها عاصمة الغابة السوداء. تولي هذه المدينة الخضراء أهمية خاصة للبيئة والصحة والرياضة، وتمنحكم فرص التمتع بملاعب الغولف، مرافق الرياضة وكرة المضرب، وحمامات المياه المعدنية الحرارية.بادن-بادنتمثل هذه المدينة منتجعاً صحياً دولياً أنيقاً في الريف الجميل عند تخوم الغابة السوداء، حيث تزخر بينابيع المياه المعدنية الاستشفائية الطبيعية، فنادق فخمة، متنزهات وحدائق رائعة.بحيرة كونستانس (بالألمانية: بودن زيه)تطل عليها ثلاثة بلدان بالإضافة إلى ألمانيا، هي: النمسا، سويسر وإمارة ليشتنشتاين. رغم هذه النكهة الدولية، لمنطقة بحيرة كونستانس سحر مميز وتقاليد خاصة بها. وتعتبر الدراجة الهوائية إحدى أفضل سبل استكشاف البحيرة وريفها الخلاب. كذلك يمكن ركوب أحد القوارب التقليدية التي تعبر البحيرة من بلدة معينة على ضفاف البحيرة الساحرة إلى بلدة أخرى، واستكشاف ممرات القرون الوسطى.وفي وسط البحيرة جزيرة الزهور (مايناو) التي تزخر بزهور استوائية متفتحة، وحديقة بأشجار ساحرة، وقلعة باروكية عظيمة وأجواء البحر الأبيض المتوسط. وتضم هذه الجزيرة أحد أكبر بيوت الفراشات في ألمانيا، وملاعب ترفيهية للأطفال.هايدلبيرغإحدى أكثر المدن الأوروبية رومانسية وفيها تلال مغطاة بالأشجار، وأحد أجمل مسارات التنزه في أوروبا التي تجوّل فيها سابقاً الفلاسفة بحثاً عن الإلهام.