روحاني يحرّم «النووي»... وأوباما يروج للاتفاق
الوكالة الدولية تفتش مفاعل غاشن وجدول محادثاتها مع طهران غير واضح
بينما كثف البيت الأبيض جهوده لتبديد المعارضة السياسية للاتفاق النووي المبرم مع ايران، جدد الرئيس حسن روحاني أمس تأكيده أن "اتفاق طهران والقوى الدولية أوضح للعالم أن ايران ليس لديها ما تخفيه في الموضوع النووي، وأنها لا تسعى لامتلاك السلاح النووي المحرم"، غداة اتهامه "مجموعة" سياسية إيرانية بمعارضة رفع العقوبات.وأكد روحاني، في افتتاح المؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الإسلامية في طهران، ان "الذين يريدون هيمنة الصهاينة على منطقتنا وامتصاص خيراتنا يؤكدون بث الفرقة بين صفوف المسلمين"، مشددا على أن "أي حكومة تظن أنها بدعم الارهابيين تستطيع إسقاط حكومة ما فهي مخطئة مئة في المئة"، داعيا إلى "الحوار والتعاون لمنع نزيف الدم في الأمة الاسلامية".
وفي إشارة إلى التهديدات التي وجهتها الولايات المتحدة بتوجيه ضربة لسورية، على خلفية ما تردد عن استخدام القوات الحكومية أسلحة كيماوية العام الماضي، قال روحاني إن "ايران بالتعاون مع روسيا أبعدت شبح الحرب عن المنطقة"، مضيفا أنه "من الضروري العمل على مواجهة مخططات الأعداء الرامية الى تعميق الخلافات وبث الفرقة".إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم المنظمة الايرانية للطاقة الذرية بهروز كمال وندي أمس أن المفتشين الدوليين سيزورون منجم غاشن لليورانيوم في 29 الجاري، ميبنا أن "جدول أعمال المفاوضات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي ستجرى في 8 فبراير حول تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، لم يتضح بعد". في هذا السياق، ومع اقتراح شخصية جمهورية أميركية نافذة تأخير التصويت على عقوبات إيران الجديدة حتى يوليو، نشرت إدارة الرئيس باراك أوباما تفاصيل عن تطبيق الاتفاق الذي يدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل، لتبديد شائعات تحدثت عن التوصل الى اتفاق سري مع إيران.وعقدت المسؤولة الاميركية عن المفاوضات النووية ويندي شرمان اجتماعا مغلقا مع الاعضاء المشككين في مجلس الشيوخ، في محاولة لاقناعهم بالتريث في فرض عقوبات جديدة يخشى البيت الابيض ان تدفع ايران إلى التخلي عن الدبلوماسية.من جانبه، حذر وزير الدفاع الأميركي الأسبق روبرت غيتس الأربعاء من ان الاقتراحات المطروحة في مجلس النواب لفرض عقوبات جديدة على ايران ستكون في حال اقرارها خطأ يقوض اي اتفاق دبلوماسي محتمل مع طهران.(طهران، واشنطن - أ ف ب، رويترز)