السعد لـ الجريدة.: «الكيماويات البترولية» تدرس التوسع في كندا وألمانيا عبر «إم آي غلوبل»

نشر في 28-11-2013 | 00:04
آخر تحديث 28-11-2013 | 00:04
No Image Caption
• لا شريك أجنبياً في «الأولفينات الثالث» • نرصد فرصاً لاستثمار الغاز الصخري في كندا أو أميركا عبر شركائنا
قال الرئيس التنفيذي لشركة الكيماويات البترولية الكويتية اسعد السعد ان امام الكويت إن الشركة تدرس فرص التوسع في عملياتها مع شركة «ايكويت» واخرى عبر شركة «ام اي غلوبل» من خلال المصنعين في كندا وألمانيا موضحا ان الهدف من التوسع هو الحصول على حيز اكبر في السوق العالمي.

واشار السعد في تصريح لـ»الجريدة» على هامش مشاركته في المنتدى السنوي للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) ان هناك فرصا استثمارية في قطاع البتروكيماويات، سنعمل على بعضها منفردين واخرى عبر الشراكة مع شركات زميلة تابعة لمؤسسة البترول، مبينا انه جرى لقاء حول فرص استثمارية بعد زيارة سمو رئيس الوزراء الى الهند وتم عرضها على وزير النفط وهناك تقدم في المفاوضات بهذا الامر.

وأكد ان هناك فرصتين كبيرتين تدرسهما الشركة، الاولى في صناعة الاولفينات والثانية في صناعة العطريات حيث سيتم رفع التقرير النهائي مع بداية السنة القادمة لمؤسسة البترول للتعرف على مردود هذه الفرص.

 

الغاز الصخري

 

وحول تأثير الغاز الصخري على صناعة البتروكيماويات، قال السعد ان صناعة البتروكيماويات في دول الخليج العربي تواجه تحديات عدة في الأسواق العالمية ويتمثل أحدها بظاهرة «الغاز الصخري» في الولايات المتحدة التي تجسد مثالاً حياً على دور التقدم التقني في الوصول إلى احتياطيات كانت غير مجدية اقتصادياً في السابق، وأثر ذلك في تعزيز تنافسية شركات البتروكيماويات الأميركية، الأمر الذي سيترتب عليه زيادة حدة المنافسة في الأسواق العالمية.

وذكر ان التأثير سيكون تدريجيا وغير مؤثر على اقتصادات البترول بشكل عام ولن يؤثر على صناعة البتروكيماويات مؤكدا ان «الكيماويات البترولية» ترصد الفرص للاستثمار في الدول التي يتوفر فيها الغاز الصخري لاسيما في كندا واميركا عبر شركائنا.

وفيما يتعلق بآخر التطورات في مشروع الاولفينات الثالث والعطريات، قال السعد: «نتجه في هذا المشروع الى التكامل مع المصفاة الجديدة كما هو معمول في مشروع فيتنام وهذا الامر مازال يدرس ومن المتوقع ظهور نتائجه خلال الربع الاول من العام المقبل».

واضاف ان الشريك الاجنبي لن يكون مناسبا في حال التكامل مع «البترول الوطنية» والتي نتطلع من خلالها الى انشاء شركات مثل بوبيان والقرين للبتروكيماويات عبر اكتتاب عام في المستقبل. 

 

مؤتمر «جيبكا»

 

وحول حضور مؤتمر «جيبكا» قال السعد انه جيد خاصة مع وجود الشركات العالمية لصناعة البتروكيماويات اضافة الى الشركات الخليجية مشيرا الى ان الاستفادة من المؤتمر تكمن بمقابلة الزبائن بالاضافة الى التعرف على آخر ما وصلت اليه التكنولوجيا في صناعة البتروكيماويات.

وقال: «كان هناك اجتماع حول الضغوط التجارية على المنتجات البتروكيماوية في الخليج وكيفية التعامل معها، كما تم الاطلاع على اخر مستجدات السوق الخليجي والعالمي والتعرف على التطلعات المستقبلية والاختراعات الجديدة التي طرأت على الصناعات التحويلية» موضحا ان سوق البتروكيماويات جيد ومربح بسبب زيادة الطلب على منتجات البترول واحد هذه الاسباب ان صناعة البتروكيماويات متداخلة في جميع الصناعات الاساسية او التكميلية مثل الملابس والبناء.

وحول زيارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني للمؤتمر قال السعد ان هذا الامر دليل على الاهتمام بهذه الصناعة لان السوق واعد وهناك مستقبل كبير ومردود ايجابي في حال الاهتمام بالصناعة.

back to top