«العدان» يحتفل بحصوله على لقب أول مستشفى صديق للطفل في الكويت
العتيبي: قسم الحوادث يستقبل 40 ألف مراجع شهرياً
احتفل مستشفى العدان صباح أمس بالاعتراف به كأول مستشفى صديق للطفل بالكويت، بحضور عدد من الأطباء والهيئة التمريضية.
بارك وزير الصحة د. علي العبيدي بحصول مستشفى العدان على لقب أول مستشفى صديق للطفل بالكويت.وقال العبيدي في تصريح صحافي أمس إن حصول المستشفى جاء بعد عمل شاق من إدارة المستشفى ومجالس أقسام الأطفال، لافتا إلى أن حصول مستشفى العدان على هذا الاعتراف ليس وليد اللحظة، بل هو نتيجة عمل وخطوات شارك فيها الجميع.وأكد أن هناك لجانا أخرى في الوزارة تعمل لحماية الطفل تقوم عليها رئيسة مجلس أقسام الأطفال د. منى الخواري لمتابعة الأمراض التي تخص الطفل. بدوره، نفى مدير مستشفى العدان د. بدر العتيبي ما أثير مؤخرا حول تسجيل حالات لفيروس "كورونا" داخل المستشفى، لافتا إلى أنه تم وضع خطط لمواجهة أية حالات مشتبه في إصابتها من خلال احتجازها في غرف عزل بالعناية المركزة مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية.وأكد العتيبي على هامس احتفال مستشفى العدان صباح أمس بحصوله على لقب أول مستشفى بالكويت صديق للطفل، أن المستشفى سجل عدة حالات فردية للاشتباه في "كورونا" خلال الأيام القليلة الماضية، لكن الفحوصات المخبرية أكدت عدم إصابتها بالفيروس. وكشف عن استقبال نحو 40 ألف مراجع بقسم الحوادث في "العدان" شهريا، لافتا الى أن المستشفى يخدم محافظتي الأحمدي ومبارك الكبير، لذا يتميز عن غيره من المستشفيات بالضغط الشديد على أقسام الحوادث، ولاسيما حوادث الأطفال التي تتضاعف نسب المراجعين لها في موسم الشتاء ثلاث مرات.بدورها، أعلنت مديرة إدارة التغذية والإطعام بوزارة الصحة د. نوال الحمد استضافة استشاريين من بريطانيا خلال الفترة المقبلة للتدريب على نظام تسجيل اختصاصي التغذية، وهو النظام الذي يتيح للممرضين الحصول على حقوقهم في المسمى الوظيفي أسوة بالأطباء والممرضين، وهو بالطبع يتطلب تدريبا مكثفا وساعات عمل معينة لرفع وتطوير أداء الخدمة.وأوضحت الحمد أن وزارة الصحة لديها بند خاص باستضافة الاستشاريين في تخصصات مختلفة، ومن ضمنها الوظائف الطبية المساندة التي تتبعها التغذية العلاجية، وتم التعاون مع إحدى الجامعات في بريطانيا قبل ثلاثة أعوام للاستفادة من خبرتهم في التغذية العلاجية، وخاصة للأطفال في مجال الجهاز الهضمي والكلى، وهذا هو العام الثالث الذي تتم فيه إقامة هذه الدورات، حيث يتم تقييم الأداء في انتهاء الدورة للحصول على الوثائق والكتب وكل ما له علاقة بتطوير الخدمة.بدورها، أشادت مراقبة تعزيز تغذية المجتمع في إدارة التغذية والإطعام ومنسقة برامج التشجيع على الرضاعة الطبيعية وتطبيق مبادرة المستشفيات الصديقة د. منى الصميعي بالجهود المبذولة في مستشفى العدان واتباعها الخطوات العشر لإنجاح الرضاعة الطبيعية بالمستشفى، وأكدت أن المشكلة الرئيسة التي تواجه الأمهات الكويتيات في التوعية بالرضاعة الطبيعية أنهن يولدن في مستشفيات خاصة لا تتبع مبادرة المستشفيات الصديقة، ومن هنا جاء التنسيق بين مستشفى العدان و4 مستشفيات خاصة لتطبيق المبادرة، وبالفعل بدأت هذه المستشفيات وضع خطط مستقبلية لتطبيقها.وأكدت الصميعي أن نسب الرضاعة الطبيعية في الكويت بعد الولادة مباشرة تصل إلى 82% بين الكويتيات، و94% بين الوافدات، في حين تصل في مستشفى العدان للاثنين معا 97%، مشيرة إلى أن هذه النسب سريعا ما تتهاوى بعد مرور اشهر قليلة على الولادة لتصل نسبة الرضاعة الخالصة بعد ستة اشهر من الولادة بين الكويتيات إلى 15%، وبين الوافدات إلى 30% وهي نسبة متواضعة جدا بالمقارنة مع النسب العالمية التي تتراوح بين 40% و60%.