هاشم: جهود مقدرة للعاملين في «نفط الكويت» في مواجهة الدعوة للإضراب

نشر في 10-02-2014
آخر تحديث 10-02-2014 | 00:05
No Image Caption
أكد هاشم أن أزمة إضرابات النفط، التي كان من المزمع إقامتها، كشفت أن الكويت أنجبت رجالا ونساء قادرين على حمل لواء المسؤولية وقت المحن والشدائد.
ذكر الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم هاشم ان جميع العاملين في الشركة استشعروا عظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه اللحظات الدقيقة خلال الأزمة المتمثلة في الدعوة إلى الاضراب.

وقال هاشم، في رسالة بعنوان "لنتطلع للمستقبل ولنشارك جميعا في تنفيذ استراتيجيتنا"، وجهها الى العاملين في الشركة، ان "الجهود انطلقت بوتيرة متعاظمة لا تهدأ لتأمين خطط للطوارئ تضمن استمرار تدفق منتجاتنا من النفط والغاز لعملائنا في داخل الكويت وخارجها، وإنني في هذا المقام لأجدني ملزما بأن أتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم وشارك في إعداد تلك الخطط".

واضاف: "لقد شاهدت الكثير من صور التفاني والتضحية من قبل العاملين وهم يحتسبون معدلات الإنتاج المتوقعة حين وقوع الإضراب، وهي تتصاعد يوما بعد يوم، بينما كان آخرون يعتزمون الذهاب في إجازاتهم الخاصة أو الالتحاق بدورات تدريب أو القيام بمهام عمل فبادروا بإلغائها، ما جعل المرء يشعر بالاعتزاز بأن الكويت أنجبت رجالا ونساء قادرين على حمل لواء المسؤولية وقت المحن والشدائد".

وشدد على ان "تلك المشاهد الفريدة تعبر بجلاء عن امتنان وتقدير هؤلاء العاملين لعطاء بلدهم الكويت وأهلها الكرام لهم"، موضحا ان التزام شركة نفط الكويت بمسؤولياتها بإنتاج النفط والغاز تجاه الدولة إنما ينطلق من رسالتها التي حملها إياها شعبنا الأصيل وما كرسه المجتمع من قيم وأخلاق، فليس لنا في ذلك منة عليهم أو فضل".

واشاد بالمواقف المسؤولة من قبل نقابة العاملين في شركة نفط الكويت، والتي جاءت معبرة عن إيمانها بضرورة قيامها بواجباتها ومسؤولياتها تجاه العاملين والوطن، "فنقول لهم شكرا وجزيتم خير الجزاء على صنيعكم، فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله".

وتابع: "لقد آمنت شركة نفط الكويت بأنها ملتزمة بالوفاء بتعهداتها إزاء حقوق العاملين، وفقا للقواعد والنظم المرعية، وستظل حريصة دوما على توفير بيئة عمل صالحة وجاذبة لهم".

وزاد ان "هذه الأزمة اثبتت أن العاملين في الشركة كانوا دوما يقدمون مصالح الدولة على مصالحهم وحاجات المواطنين على حاجاتهم، فقد أدرك الجميع أنه مهما كانت لديهم من التطلعات والأماني والآمال فيبقى الوطن فوق كل اعتبار، ويظل رائدنا خدمة شعبنا الكريم، فلا وطن لنا إلا الكويت، ولا ديرة لنا كما الكويت، فلنتطلع جميعا إلى المستقبل والعمل يدا بيد لتنفيذ استراتيجيتنا للوصول إلى قدرة إنتاجية قوامها 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020".

back to top